تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة - احمد علي مجيد الحلي - الصفحة ٥٣ - في فوائد تتعلق بكتاب السلطان المفرج وأحوال مؤلفه
ورد في كتاب ( السلطان المفرج عن أهل الإيمان ) [١] ثلاث حكايات وقعت ببركة صاحب المقام عجل الله تعالى فرجه الشريف في القرن الثامن الهجري ، لم تقتري الحكاية الأولى بتاريخ لكن الحكايتين التاليتين ورد فيهما تاريخ صريح ، فلنورد الحكاية الأولى ثم الثانية والثالثة تباعاً ...
وقبل أن ننقل الحكايات الثلاث ، تذكر ترجمة صاحب الكتاب ، وثناء العلماء عليه حتى يتبين لنا صدقه في النقل.
أقول : إن مؤلف كتاب ( السلطان المفرج عن أهل الإيمان ) ، هو السيد بهاء الدين علي ابن السيد غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن علي بن محمد بن علي غياث الدين [٢] ابن السيد جلال الدين عبد الحميد [٣] بن عبد الله بن أسامة [٤] بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر [٥] بن يحيى ( القائم
[١] نقلاً عن بحار الأنوار / للعلامة المجلسي ( أعلى الله مقامه ).
[٢] الذي خرج عليه جماعة من العرب بشط سوراء بالعراق وحملوا عليه وسلبوه فمانعهم عن سلب سراويله فضربه أحدهم فقتله وكان عالماً تقياً.
[٣] الذي يروي عنه محمد بن جعفر المشهدي في المزار الكبير وقال فيه : أخبرني السيد الأجل العالم عبد الحميد بن التقي عبد الله بن أسامة العلوي الحسيني رَضيَ اللهُ عَنه في ذي القعدة نم سنة ثمانين وخمسمائة قراءة عليه بحلة الجامعين.
[٤] متولّي النقابة بالعراق.
[٥] الوئيس الجليل الذي رد الله على يده الحجر الأسود لما نهبت القرامطة مكة في سنة