تفسير أبي السعود
(١)
فصلت
٢ ص
(٢)
الشورى
٢١ ص
(٣)
الزخرف
٣٩ ص
(٤)
الدخان
٥٨ ص
(٥)
الجاثية
٦٧ ص
(٦)
الأحقاف
٧٧ ص
(٧)
محمد صلى الله عليه وسلم
٩١ ص
(٨)
الفتح
١٠٣ ص
(٩)
الحجرات
١١٥ ص
(١٠)
ق
١٢٥ ص
(١١)
الذاريات
١٣٦ ص
(١٢)
الطور
١٤٦ ص
(١٣)
النجم
١٥٤ ص
(١٤)
القمر
١٦٧ ص
(١٥)
الرحمن
١٧٦ ص
(١٦)
الواقعة
١٨٨ ص
(١٧)
الحديد
٢٠٣ ص
(١٨)
المجادلة
٢١٥ ص
(١٩)
الحشر
٢٢٤ ص
(٢٠)
الممتحنة
٢٣٥ ص
(٢١)
الصف
٢٤٢ ص
(٢٢)
الجمعة
٢٤٧ ص
(٢٣)
المنافقون
٢٥١ ص
(٢٤)
التغابن
٢٥٥ ص
(٢٥)
الطلاق
٢٦٠ ص
(٢٦)
التحريم
٢٦٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
تفسير أبي السعود - أبي السعود - ج ٨ - الصفحة ٣٦ - الشورى
الدنيا أو لقال فالقول يوم القيامة أي يقولون حين يرونهم على تلك الحال وصيغة الماضي للدلالة على تحققه وقوله تعالى «ألا إن الظالمين في عذاب مقيم» إما من تمام كلامهم أو تصديق من الله تعالى لهم «وما كان لهم من أولياء ينصرونهم» برفع العذاب عنهم «من دون الله» حسبما كانوا يرجون ذلك في الدنيا «ومن يضلل الله فما له من سبيل» يؤدي سلوكه إلى النجاة «استجيبوا لربكم» إذا دعاكم إلى الإيمان على لسان نبيه «من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله» أي لا يرده الله بعد ما حكم به على أن من صلة مرد أو من قبل أن يأتي من الله يوم لا يمكن رده «ما لكم من ملجأ يومئذ» اى مفر تلتجئون إليه «وما لكم من نكير» أي إنكاره لما اقترفتموه لأنه مدون في صحائف أعمالكم وتشهد عليكم جوار حكم «فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا» تلوين للكلام وصرف له عن خطاب الناس بعد أمرهم بالاستجابة وتوجيه له إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أي فإن لم يستجيبوا وأعرضوا عما تدعوهم إليه فما أرسلناك رقيبا ومحاسبا عليهم «إن عليك إلا البلاغ» وقد فعلت «وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة» أي نعمة من الصحة والغنى والأمن «فرح بها» أريد بالإنسان الجنس لقوله تعالى «وإن تصبهم سيئة» أي بلاء من مرض وفقر وخوف «بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور» بليغ الكفر ينسى النعمة رأسا ويذكر البلية ويستعظمها ولا يتأمل سببها بل يزعم أنها أصابته بغير استحقاق لها وإسناد هذه الخصلة إلى الجنس مع كونها من خواص المجرمين لغلبتهم فيما بين الأفراد وتصدير الشرطية الأولى بإذا مع إسناد الإذاقة إلى نون العظمة للتنبيه على ان إيصال النعمة محقق الوجود كثير الوقوع وأنه مقتضى الذات كما ان تصدير الثانية بأن وإسناد الإصابة إلى السيئة وتعليلها بأعمالهم للإيذان بندرة وقوعها وأنها بمعزل عن الانتظام في سلك الإرادة بالذات ووضع الظاهر موضع الضمير للتسجيل على ان هذا الجنس موسوم بكفران النعم «لله ملك السماوات والأرض» فمن قضيته أن يملك التصرف فيهما وفي كل ما فيهما كيفما يشاء ومن جملته أن يقسم النعمة والبلية حسبما يريده «يخلق ما يشاء» مما تعلمه ومما لا تعلمه «يهب لمن يشاء إناثا» من الأولاد «ويهب لمن يشاء الذكور»
(٣٦)