عصمة الأنبياء في القرآن الكريم
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
مبدأ ظهور فكرة العصمة بين المسلمين
٨ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
العصمة الدرجة القصوى من التقوى
١٤ ص
(٦)
العصمة نتيجة العلم القطعي بعواقب المعاصي
١٧ ص
(٧)
العصمة الاستشعار بعظمة الرب وكماله وجماله
٢١ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
افاضة العصمة بعد توفر ارضية صالحة
٢٥ ص
(١٠)
كلام للسيد الشريف المرتضى في المقام
٢٨ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
مراحل العصمة وأدلتها
٣٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٤١ ص
(١٥)
العقل وعصمة الأنبياء عن المعصية
٤١ ص
(١٦)
سؤال وجواب
٤٣ ص
(١٧)
القرآن وعصمة الأنبياء من المعصية والاستدلال بآيات أربع
٤٦ ص
(١٨)
٥٧ ص
(١٩)
منطق العقل في عصمة النبي عن الخطأ
٥٨ ص
(٢٠)
منطق القرآن في عصمة النبي عن الخطأ
٦٠ ص
(٢١)
٦٨ ص
(٢٢)
الاستدلال بقوله سبحانه (حتّى إذا استيأس الرسل ) الخ
٦٩ ص
(٢٣)
الاستدلال بقوله (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي)
٨١ ص
(٢٤)
ما معنى أمنية الرسول أو النبي
٨٤ ص
(٢٥)
ما معنى القاء الشيطان في أمنية الرسل
٨٧ ص
(٢٦)
ما معنى نسخه سبحانه ما يلقيه الشيطان
٩٠ ص
(٢٧)
ما معنى أحكامه سبحانه آياته
٩٢ ص
(٢٨)
ما هي النتيجة من هذا الصراع
٩٤ ص
(٢٩)
التفسير الباطل للآية
٩٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
عصمة الأنبياء في القرآن الكريم - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢
صحّة مطابقته له.[١]
والجواب: انّ العصمة لا تسلب الاختيار عن الإنسان بأي معنى فسرت، سواء أقلنا بأنّها الدرجة العليا من التقوى، أو أنّها نتيجة العلم القطعي بعواقب المآثم والمعاصي، أو أنّها أثر الاستشعار بعظمة الرب والمحبة للّه سبحانه[٢]، وعلى كل تقدير فالإنسان المعصوم مختار في فعله، قادر على كلا طرفي القضية من الفعل والترك، وتوضيح ذلك بالمثال الآتي:
إنّ الإنسان العاقل الواقف على وجود الطاقة الكهربائية في الأسلاك المنزوعة من جلدها، لا يمسّها كذلك، كما انّ الطبيب لا يأكل سؤر المجذومين والمسلولين لعلمهما بعواقب فعلهما، وفي الوقت نفسه يرى كل واحد منهما نفسه قادراً على ذلك الفعل، بحيث لو أغمض العين عن حياته وهيّأ نفسه للمخاطرة بها، لَفَعَلَ ما يتجنبه، غير انّهما لا يقومان به لكونهما يحبّان حياتهما وسلامتهما.
[١] أمالي المرتضى:٢/٣٤٧.
[٢] إشارة إلى التعابير الثلاثة في شرح حقيقة العصمة.