التسهيل لعلوم التنزيل
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
التسهيل لعلوم التنزيل - الغرناطي الكلبي - ج ١ - الصفحة ١٥٩
الإسلام * (حنيفا) * حال من المتبع أو من إبراهيم * (واتخذ الله إبراهيم خليلا) * أي صفيا وهو مشتق من الخلة بمعنى المودة وفي ذلك تشريف لإبراهيم وترغيب في اتباعه * (ويستفتونك في النساء) * أي يسئلونك عما يجب عليهم في أمر النساء * (وما يتلى عليكم) * عطف على اسم الله أي يفتيكم الله والمتلو عليكم في الكتاب يعني القرآن * (في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن) * كان الرجل من العرب يتزوج اليتيمة من أقاربه بدون ما تستحقه من الصداق فقوله ما كتب لهن يعني ما تستحقه المرأة من الصداق وقوله وترغبون أن تنكحوهن يعني لجمالهن وما لهن من عير توفيه حقوقهن فنهاهم الله عز وجل عن ذلك أول السورة في قوله " وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى " الآية وهذه الآية هي التي تليت عليهم في يتامى النساء والمستضعفين من الولدان عطف على يتامى النساء والذي يتلى في المستضعفين من الولدان وهو قوله يوصيكم الله في أولادكم لأن العرب كانت لا تورث البنت ولا الابن الصغير فأمر الله أن يأخذوا نصيبهم من الميراث * (وأن تقوموا لليتامى بالقسط) * عطف على المستضعفين أي والذي يتلى عليكم في أن تقوموا لليتامى بالقسط ويجوز أن يكون منصوبا تقديره ويأمركم أن تقوموا أو الخطاب في ذلك للأولياء والأوصياء أو للقضاة وشبههم والذي تلى عليهم في ذلك هو قوله * (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما) * الآية وقوله ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلى غير ذلك * (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا) * معنى الآية إباحة الصلح بين الزوجين إذا خافت النشوز أو الإعراض وكما يجوز الصلح مع الخوف كذلك يجوز بعد وقوع النشوز أو الإعراض وقد تقدم معنى النشوز وأما الإعراض فهو أخف ووجوه الصلح كثيرة منها أن يعطيها الزوج شيئا أو تعطيه هي أو تسقط حقها من النفقة أو الاستمتاع أو غير ذلك وسبب الآية أن سودة بنت زمعة لما كبرت خافت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له أمسكني في نسائك ولا تقسم لي وقد وهبت يومي لعائشة * (والصلح خير) * لفظ عام يدخل فيه صلح الزوجين وغيرهما وقيل معناه صلح الزوجين خير من فراقهما فخير على هذا للتفضيل واللام في الصلح للعهد * (وأحضرت الأنفس الشح) * معناه أن الشح جعل حاضرا مع النفوس لا يغيب عنها لأنها جبلت عليه والشح هو أن لا يسمح الإنسان لغيره بشيء من حظوظ نفسه وشح المرأة من هذا هو طلبها لحقها من النفقة والاستمتاع وشح الزوج هو منع الصداق والتضييق في النفقة وزهده في المرأة لكبر سنها أو قبح صورتها * (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) * معناه العدل التام الكامل في الأقوال
(١٥٩)