معتبرا في الشريعة، في تقرير أن الأصل براءة الذمة، فإن ورد نص خاص يدل على وجوب حكم خاص، في واقعة خاصة، قضينا بذل النص الخاص تقديما للخاص على العام، وإلا فهذا النص كاف في تقرير البراءة الأصلية، ومن الناس من يحتج بهذا على نفي القياس. قال: لأن هذا النص دل على أن الأصل هو براءة الذمة، وعدم الإلزام والتكليف، فالقياس إما أن يدل على براءة الذمة أو على شغل الذمة، والأول باطل لأن براءة الذمة لما ثبتت بمقتضى هذا النص، كان إثباتها بالقياس عبثا. والثاني أيضا باطل، لأن على هذا التقدير يصير ذلك القياس مخصصا لعموم هذا النص وأنه لا يجوز، لما ثبت أن النص أقوى من القياس. قالوا: وبهذا الطريق تصير الشريعة مضبوطة، معلومة، ملخصة، بعيدة عن الاضطراب والاختلافات التي لا نهاية لها، وذلك لأن السلطان إذا بعث واحدا من عماله إلى سياسة بلدة، فقال له: أيها الرجل تكليفي عليك، وعلى أهل تلك المملكة، كذا وكذا، وعد عليهم مائة نوع من التكاليف مثلا، ثم قال: وبعد هذه التكاليف ليس لأحد عليهم سبيل، كان هذا تنصيصا منه على أنه لا تكليف عليهم فيما وراء تلك الأقسام المائة المذكورة، ولو أنه كلف ذلك السلطان بأن ينص على ما سوى تلك المائة بالنفي على سبيل التفصيل كان ذلك محالا، لأن باب النفي لا نهاية له، بل كفاه في النفي أن يقول: ليس لأحد على أحد سبيل إلا فيما ذكرت وفصلت، فكذا ههنا أنه تعالى لما قال: * (ما على المحسنين من سبيل) * وهذا يقتضي أن لا يتوجه على أحد سبيل، ثم إنه تعالى ذكر في القرآن ألف تكليف، أو أقل أو أكثر، كان ذلك تنصيصا على أن التكاليف محصورة في ذلك الألف المذكور، وأما فيما وراءه فليس لله على الخلق تكليف وأمر ونهي، وبهذا الطريق تصير الشريعة مضبوطة سهلة المؤنة كثيرة المعونة، ويكون القرآن وافيا ببيان التكاليف والأحكام، ويكون قوله: * (اليوم أكملت لكم دينكم) * (المائدة: ٣) حقا، ويصير قوله: * (لتبين للناس ما نزل إليهم) * (النحل: ٤٤) حقا، ولا حاجة البتة إلى التمسك بالقياس في حكم من الأحكام أصلا، فهذا ما يقرره أصحاب الظواهر مثل داود الأصفهاني وأصحابه في تقرير هذا الباب.
واعلم أنه تعالى لما ذكر الضعفاء والمرضى والفقراء، بين أنه يجوز لهم التخلف عن الجهاد بشرط أن يكونوا ناصحين لله ورسوله، وبين كونهم محسنين، وأنه ليس لأحد عليهم سبيل، ذكر قسما رابعا من المعذورين، فقال: * (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون) *.
فإن قيل: أليس أن هؤلاء داخلون تحت قوله: * (ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون) * فما الفائدة في إعادته؟
تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم)
١ ص
(٢)
قوله تعالى (ويذهب غيظ قلوبهم) الآية
٣ ص
(٣)
قوله تعالى (أم حسبتم أن تتركوا) الآية
٤ ص
(٤)
قوله تعالى (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله) الآية
٥ ص
(٥)
قوله تعالى (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر)
٨ ص
(٦)
قوله تعالى (أجعلتم سقاية الحاج) الآية
١٠ ص
(٧)
قوله تعالى (الذين آمنوا وهاجروا) الآية
١٢ ص
(٨)
قوله تعالى (يبشرهم ربهم برحمة منه) الآية
١٤ ص
(٩)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء) الآية
١٦ ص
(١٠)
قوله تعالى (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم)
١٧ ص
(١١)
قوله تعالى (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة) الآية
١٩ ص
(١٢)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس) الآية
٢٢ ص
(١٣)
قوله تعالى (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) الآية
٢٦ ص
(١٤)
قوله تعالى (وقالت اليهود عزير ابن الله)
٣١ ص
(١٥)
قوله تعالى (يريدون أن يطفئوا نور الله)
٣٧ ص
(١٦)
قوله تعالى (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق)
٣٨ ص
(١٧)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان) الآية
٤٠ ص
(١٨)
قوله تعالى (يوم يحمى عليها في نار جهنم)
٤٧ ص
(١٩)
قوله تعالى (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا) الآية
٤٨ ص
(٢٠)
قوله تعالى (إنما النسئ زيادة في الكفر)
٥٤ ص
(٢١)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله) الآية
٥٧ ص
(٢٢)
قوله تعالى (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما)
٥٩ ص
(٢٣)
قوله تعالى (إلا تنصروه فقد نصره الله)
٦١ ص
(٢٤)
قوله تعالى (انفروا خفافا وثقالا) الآية
٦٨ ص
(٢٥)
قوله تعالى (لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك) الآية
٧٠ ص
(٢٦)
قوله تعالى (عفا الله عنك لم أذنت لهم)
٧٢ ص
(٢٧)
قوله تعالى (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر) الآية
٧٤ ص
(٢٨)
قوله تعالى (إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر)
٧٥ ص
(٢٩)
قوله تعالى (ولو أرادوا الخروج) الآية
٧٧ ص
(٣٠)
قوله تعالى (ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) الآية
٧٩ ص
(٣١)
قوله تعالى (لقد ابتغوا الفتنة من قبل)
٨١ ص
(٣٢)
قوله تعالى (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني) الآية
٨٢ ص
(٣٣)
قوله تعالى (إن تصبك حسنة تسؤهم)
٨٣ ص
(٣٤)
قوله تعالى (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) الآية
٨٤ ص
(٣٥)
قوله تعالى (قل هل تربصون بنا) الآية
٨٥ ص
(٣٦)
قوله تعالى (قل أنفقوا طوعا أو كرها)
٨٦ ص
(٣٧)
قوله تعالى (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم) الآية
٨٨ ص
(٣٨)
قوله تعالى (فلا تعجبك أموالهم) الآية
٩٠ ص
(٣٩)
قوله تعالى (ويحلفون بالله إنهم لمنكم) الآية
٩٤ ص
(٤٠)
قوله تعالى (ومنهم من يلمزك في الصدقات)
٩٦ ص
(٤١)
قوله تعالى (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله)
٩٨ ص
(٤٢)
قوله تعالى (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) الآية
٩٩ ص
(٤٣)
قوله تعالى (ومنهم الذين يؤذون النبي)
١١٤ ص
(٤٤)
قوله تعالى (يحلفون بالله لكم ليرضوكم)
١١٧ ص
(٤٥)
قوله تعالى (ألم يعلموا أنه من يحادد الله) الآية
١١٨ ص
(٤٦)
قوله تعالى (يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة) الآية
١١٩ ص
(٤٧)
قوله تعالى (ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب) الآية
١٢٠ ص
(٤٨)
قوله تعالى (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) الآية
١٢٢ ص
(٤٩)
قوله تعالى (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض) الآية
١٢٢ ص
(٥٠)
قوله تعالى (وعد الله المنافقين والمنافقات)
١٢٦ ص
(٥١)
قوله تعالى (ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم)
١٢٨ ص
(٥٢)
قوله تعالى (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) الآية
١٢٩ ص
(٥٣)
قوله تعالى (وعد الله المؤمنين والمؤمنات)
١٣١ ص
(٥٤)
قوله تعالى (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين) الآية
١٣٣ ص
(٥٥)
قوله تعالى (يحلفون بالله ما قالوا) الآية
١٣٤ ص
(٥٦)
قوله تعالى (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله) الآية
١٣٦ ص
(٥٧)
قوله تعالى (فلما آتاهم من فضله بخلوا به)
١٤٠ ص
(٥٨)
قوله تعالى (فأعقبهم نفاقا في قلوبهم
١٤١ ص
(٥٩)
قوله تعالى (الذين يلمزون المطوعين) الآية
١٤٣ ص
(٦٠)
قوله تعالى (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم)
١٤٥ ص
(٦١)
قوله تعالى (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله) الآية
١٤٧ ص
(٦٢)
قوله تعالى (فان رجعك الله إلى طائفة منهم)
١٤٩ ص
(٦٣)
قوله تعالى (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) الآية
١٥٠ ص
(٦٤)
قوله تعالى (ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم) الآية
١٥٣ ص
(٦٥)
قوله تعالى (وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله)
١٥٤ ص
(٦٦)
قوله تعالى (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم) الآية
١٥٥ ص
(٦٧)
قوله تعالى (لكن الرسول والذين آمنوا معه) الآية
١٥٦ ص
(٦٨)
قوله تعالى (وجاء المعذرون من الأعراب)
١٥٧ ص
(٦٩)
قوله تعالى (ليس على الضعفاء ولا على المرضى) الآية
١٥٨ ص
(٧٠)
قوله تعالى (إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء) الآية
١٦١ ص
(٧١)
قوله تعالى (سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم) الآية
١٦٢ ص
(٧٢)
قوله تعالى (الاعراب أشد كفرا ونفاقا)
١٦٣ ص
(٧٣)
قوله تعالى (ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما) الآية
١٦٤ ص
(٧٤)
قوله تعالى (ومن الاعراب من يؤمن بالله)
١٦٦ ص
(٧٥)
قوله تعالى (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) الآية
١٦٧ ص
(٧٦)
قوله تعالى (وممن حولكم من الاعراب منافقون) الآية
١٧١ ص
(٧٧)
قوله تعالى (وآخرون اعترفوا بذنوبهم)
١٧٣ ص
(٧٨)
قوله تعالى (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم) الآية
١٧٦ ص
(٧٩)
قوله تعالى (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده)
١٨٣ ص
(٨٠)
قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله) الآية
١٨٦ ص
(٨١)
قوله تعالى (وآخرون مرجون لأمر الله)
١٨٩ ص
(٨٢)
قوله تعالى (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا) الآية
١٩١ ص
(٨٣)
قوله تعالى (لا تقم فيه أبدا) الآية
١٩٣ ص
(٨٤)
قوله تعالى (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم) الآية
١٩٧ ص
(٨٥)
قوله تعالى (التائبون العابدون) الآية
٢٠١ ص
(٨٦)
قوله تعالى (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين) الآية
٢٠٧ ص
(٨٧)
قوله تعالى (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه) الآية
٢٠٩ ص
(٨٨)
قوله تعالى (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم) الآية
٢١١ ص
(٨٩)
قوله تعالى (لقد تاب الله على النبي) الآية
٢١٢ ص
(٩٠)
قوله تعالى (وعلى الثلاثة الذين خلفوا)
٢١٥ ص
(٩١)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله)
٢١٩ ص
(٩٢)
قوله تعالى (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب) الآية
٢٢٢ ص
(٩٣)
قوله تعالى (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة) الآية
٢٢٣ ص
(٩٤)
قوله تعالى (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) الآية
٢٢٤ ص
(٩٥)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم) الآية
٢٢٧ ص
(٩٦)
قوله تعالى (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا
٢٢٩ ص
(٩٧)
قوله تعالى (أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة) الآية
٢٣١ ص
(٩٨)
قوله تعالى (وإذا ما أنزلت سورة نظر بعض إلى بعض) الآية
٢٣٢ ص
(٩٩)
قوله تعالى (لقد جاءكم رسول من أنفسكم)
٢٣٤ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (فإن تولوا فقل حسبي الله)
٢٣٦ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
تفسير الرازي - الرازي - ج ١٦ - الصفحة ١٦١ - قوله تعالى (إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء) الآية
(١٦١)