تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور)
١ ص
(٢)
قوله تعالى (فلا تخشوا الناس واخشون)
٣ ص
(٣)
قوله تعالى (وكتبنا عليهم فيها) الآية
٥ ص
(٤)
قوله تعالى (فمن تصدق به فهو كفارة له)
٦ ص
(٥)
قوله تعالى (وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم)
٧ ص
(٦)
قوله تعالى (وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه)
٨ ص
(٧)
قوله تعالى (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق)
٩ ص
(٨)
قوله تعالى (فاحكم بينهم بما أنزل الله)
١٠ ص
(٩)
قوله تعالى (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)
١٢ ص
(١٠)
قوله تعالى (أفحكم الجاهلية يبغون) الآية
١٣ ص
(١١)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء)
١٤ ص
(١٢)
قوله تعالى (فترى الذين في قلوبهم مرض)
١٥ ص
(١٣)
قوله تعالى (ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا) الآية
١٦ ص
(١٤)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه) الآية
١٧ ص
(١٥)
قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله)
٢٤ ص
(١٦)
قوله تعالى (ومن يتول الله ورسوله)
٣٠ ص
(١٧)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا)
٣١ ص
(١٨)
قوله تعالى (وإذا ناديتم إلى الصلاة)
٣٢ ص
(١٩)
قوله تعالى (قل هل أنبئكم بشر من ذلك)
٣٤ ص
(٢٠)
قوله تعالى (وإذا جاؤكم قالوا آمنا) الآية
٣٧ ص
(٢١)
قوله تعالى (وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان) الآية
٣٨ ص
(٢٢)
قوله تعالى (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم) الآية
٣٩ ص
(٢٣)
قوله تعالى (ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم)
٤٥ ص
(٢٤)
قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) الآية
٤٧ ص
(٢٥)
قوله تعالى (يا أهل الكتاب لستم على شئ)
٤٩ ص
(٢٦)
قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون) الآية
٥٠ ص
(٢٧)
قوله تعالى (لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل)
٥٣ ص
(٢٨)
قوله تعالى (وحسبوا أن لا تكون فتنة)
٥٥ ص
(٢٩)
قوله تعالى (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم) الآية
٥٨ ص
(٣٠)
قوله تعالى (أفلا يتوبون إلى الله) الآية
٥٩ ص
(٣١)
قوله تعالى (أنظر كيف نبين لهم الآيات)
٦٠ ص
(٣٢)
قوله تعالى (قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم) الآية
٦١ ص
(٣٣)
قوله تعالى (لعن الذين كفروا) الآية
٦٢ ص
(٣٤)
قوله تعالى (ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)
٦٣ ص
(٣٥)
قوله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) الآية
٦٤ ص
(٣٦)
قوله تعالى (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول) الآية
٦٦ ص
(٣٧)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم) الآية
٦٨ ص
(٣٨)
قوله تعالى (وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا) الآية
٧١ ص
(٣٩)
قوله تعالى (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) الآية
٧٢ ص
(٤٠)
قوله تعالى (فكفارته إطعام عشرة مساكين) الآية
٧٣ ص
(٤١)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر) الآية
٧٨ ص
(٤٢)
قوله تعالى (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء) الآية
٧٩ ص
(٤٣)
قوله تعالى (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا) الآية
٨١ ص
(٤٤)
قوله تعالى (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا)
٨٢ ص
(٤٥)
قوله تعالى (ليبلونكم الله بشئ من الصيد)
٨٤ ص
(٤٦)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم) الآية
٨٥ ص
(٤٧)
قوله تعالى (أحل لكم صيد البحر وطعامه)
٩٦ ص
(٤٨)
قوله تعالى (جعل الله الكعبة البيت الحرام) الآية
٩٨ ص
(٤٩)
قوله تعالى (اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم) الآية
١٠١ ص
(٥٠)
قوله تعالى (ما على الرسول إلا البلاغ
١٠٢ ص
(٥١)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)
١٠٣ ص
(٥٢)
قوله تعالى (ما جعل الله من بحيرة)
١٠٧ ص
(٥٣)
قوله تعالى (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول) الآية
١٠٩ ص
(٥٤)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم) الآية
١١٠ ص
(٥٥)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم)
١١٢ ص
(٥٦)
قوله تعالى (اثنان ذوا عدل منكم) الآية
١١٣ ص
(٥٧)
قوله تعالى (فان عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما)
١١٨ ص
(٥٨)
قوله تعالى (يوم يجمع الله الرسل) الآية
١٢٠ ص
(٥٩)
قوله تعالى (قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب)
١٢١ ص
(٦٠)
قوله تعالى (إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أذكر نعمتي عليك) الآية
١٢٣ ص
(٦١)
قوله تعالى (وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني)
١٢٥ ص
(٦٢)
قوله تعالى (وإذ كففت بني إسرائيل عنك) الآية
١٢٦ ص
(٦٣)
قوله تعالى (إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم)
١٢٧ ص
(٦٤)
قوله تعالى (قالوا نريد أن نأكل منها)
١٢٩ ص
(٦٥)
قوله تعالى (قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء)
١٣٠ ص
(٦٦)
قوله تعالى (قال الله اني منزلها عليكم)
١٣١ ص
(٦٧)
قوله تعالى (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني)
١٣٢ ص
(٦٨)
قوله تعالى (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به)
١٣٤ ص
(٦٩)
قوله تعالى (إن تعذبهم فإنهم عبادك)
١٣٥ ص
(٧٠)
قوله تعالى (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) الآية
١٣٦ ص
(٧١)
قوله تعالى (لله ملك السماوات والأرض)
١٣٨ ص
(٧٢)
سورة الانعام
١٤٠ ص
(٧٣)
قوله تعالى (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض) الآية
١٤٠ ص
(٧٤)
قوله تعالى (هو الذي خلقكم من طين)
١٥١ ص
(٧٥)
قوله تعالى (وهو الله في السماوات وفي الأرض) الآية
١٥٣ ص
(٧٦)
قوله تعالى (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم) الآية
١٥٦ ص
(٧٧)
قوله تعالى (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن) الآية
١٥٧ ص
(٧٨)
قوله تعالى (ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس) الآية
١٥٩ ص
(٧٩)
قوله تعالى (وقالوا لولا أنزل عليه ملك)
١٦٠ ص
(٨٠)
قوله تعالى (ولقد استهزئ برسل من قبلك)
١٦١ ص
(٨١)
قوله تعالى (قل سيروا في الأرض) الآية
١٦٢ ص
(٨٢)
قوله تعالى (قل لمن ما في السماوات والأرض) الآية
١٦٣ ص
(٨٣)
قوله تعالى (وله ما سكن في الليل والنهار)
١٦٦ ص
(٨٤)
قوله تعالى (قل أغير الله أتخذ وليا) الآية
١٦٧ ص
(٨٥)
قوله تعالى (من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه) الآية
١٦٩ ص
(٨٦)
قوله تعالى (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو) الآية
١٧٠ ص
(٨٧)
قوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده)
١٧٢ ص
(٨٨)
قوله تعالى (قل أي شئ أكبر شهادة قل الله) الآية
١٧٤ ص
(٨٩)
قوله تعالى (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم
١٧٨ ص
(٩٠)
قوله تعالى (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) الآية
١٧٩ ص
(٩١)
قوله تعالى (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا)
١٨١ ص
(٩٢)
قوله تعالى (ومنهم من يستمع إليك)
١٨٤ ص
(٩٣)
قوله تعالى (وهم ينهون عنه وينأون عنه)
١٨٨ ص
(٩٤)
قوله تعالى (ولو ترى إذ وقفوا على النار)
١٨٩ ص
(٩٥)
قوله تعالى (بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل) الآية
١٩٢ ص
(٩٦)
قوله تعالى (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) الآية
١٩٤ ص
(٩٧)
قوله تعالى ((قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله)
١٩٥ ص
(٩٨)
قوله تعالى (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو) الآية
١٩٩ ص
(٩٩)
قوله تعالى ((قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون) الآية
٢٠٢ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (ولقد كذبت رسل من قبلك) الآية
٢٠٥ ص
(١٠١)
قوله تعالى (وإن كان كبر عليك إعراضهم) الآية
٢٠٦ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (إنما يستجيب الذين يسمعون) الآية
٢٠٨ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (وما من دابة في الأرض ولا طائر) الآية
٢١٠ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات) الآية
٢١٩ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (قل أرأيتم إن أتاكم عذاب الله)
٢٢١ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك)
٢٢٣ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (فلما نسوا ما ذكروا به) الآية
٢٢٤ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (فقطع دابر القوم الذين ظلموا)
٢٢٥ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم) الآية
٢٢٦ ص
(١١٠)
قوله تعالى (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة) الآية
٢٢٧ ص
(١١١)
قوله تعالى (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين) الآية
٢٢٨ ص
(١١٢)
قوله تعالى (قل لا أقول لكم عندي خزائن الله) الآية
٢٢٩ ص
(١١٣)
قوله تعالى (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم)
٢٣١ ص
(١١٤)
قوله تعالى (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) الآية
٢٣٢ ص
(١١٥)
قوله تعالى (وكذلك فتنا بعضهم ببعض)
٢٣٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١٢ - الصفحة ١٢٠ - قوله تعالى (يوم يجمع الله الرسل) الآية

والمطلب بن أبي رفاعة السهميان فحلفا بالله بعد العصر فدفع الرسول صلى الله عليه وسلم الإناء إليهما وإلى أولياء الميت. وكان تميم الداري يقول بعدما أسلم: صدق الله ورسوله أنا أخذت الإناء فأتوب إلى الله تعالى، وعن ابن عباس أنه بقيت تلك الواقعة مخفية إلى أن أسلم تميم الداري فلما أسلم أخبر بذلك وقال: حلفت كاذبا وأنا وصاحبي بعنا الإناء بألف وقسمنا الثمن. ثم دفع خمسمائة درهم من نفسه ونزع من صاحبه خمسمائة أخرى ودفع الألف إلى موالي الميت. المسألة الثانية: قوله * (فآخران يقومان مقامهما) * أي مقام الشاهدين اللذين هما من غير ملتهما وقوله * (من الذين استحق عليهم الأوليان) * المراد به موالي الميت، وقد أكثر الناس في أنه لم وصف موالي الميت بهذا الوصف، والأصح عندي فيه وجه واحد، وهو أنهم إنما وصفوا بذلك لأنه لما أخذ مالهم فقد استحق عليهم مالهم فإن من أخذ مال غيره فقد حاول أن يكون تعلقه بذلك المال مستعليا على تعلق مالكه به فصح أن يوصف المالك بأنه قد استحق عليه ذلك المال. المسألة الثالثة: أما قوله * (الأليان) * ففيه وجوه: الأول: أن يكون خبر المبتدأ محذوف والتقدير: هما الأليان وذلك لأنه لما قال * (فآخران يقومان مقامهما) * فكأنه قيل: ومن هما فقيل الأوليان: والثاني: أن يكون بدلا من الضمير الذي في يقومان والتقدير فيقوم الأوليان، والثالث: أجاز الأخفش أن يكون قوله * (الأوليان) * صفة لقوله * (فآخران) * وذلك لأن النكرة إذا تقدم ذكرها ثم أعيد عليها الذكر صارت معرفة، كقوله تعالى * (كمشكاة فيها مصباح) * (النور: ٣٥) فمصباح نكرة قم قال * (المصباح) * ثم قال في * (زجاجة) * ثم قال * (الزجاجة) *، وهذا مثل قولك رأيت رجلا، ثم يقول إنسان من الرجل، فصار بالعود إلى ذكره معرفة. الرابع: يجوز أن يكون قوله * (الأوليان) * بدلا من قوله آخران، وإبدال المعرفة من النكرة كثير. المسألة الرابعة: إنما وصفهما بأنهما أوليان لوجهين: الأول: معنى الأوليان الأقربان إلى الميت. الثاني: يجوز أن يكون المعنى الأوليان باليمين، والسبب فيه أن الوصيين قد ادعيا أن الميت باع الإناء الفضة فانتقل اليمين إلى موالي الميت، لأن الوصيين قد ادعيا أن مورثهما باع الإناء وهما أنكرا ذلك، فكان اليمين حقا لهما، وهذا كما أن إنسانا أقر لآخر بدين ثم ادعى أنه قضاه حكم برد اليمين إلى الذي ادعى الدين أولا لأنه صار مدعى عليه أنه قد استوفاه. المسألة الخامسة: القراءة المشهورة للجمهور استحق بضم التاء وكسر الحاء، والأليان تثنية الأولى، وقد ذكرنا وجهه وقراءة حمزة وعاصم في رواية أبي بكر الأولين بالجمع، وهو نعت لجميع الورثة المذكورين في قوله * (من الذين استحق عليهم) * وتقديره من الأولين الذين استحق عليهم مالهم
(١٢٠)