في الأسماء الحاصلة بسبب صفة الكلام، وما يجري مجراه: - اللفظ الأول: الكلام، وفيه وجوه: الأول: لفظ الكلام، قال تعالى: * (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) * (التوبة: ٦) الثاني: صيغة الماضي من هذا اللفظ، قال تعالى: * (وكلم الله موسى تكليما) * (النساء: ١٦٤) وقال: * (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه) * (الأعراف: ١٤٣) الثالث: صيغة المستقبل، قال تعالى: * (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا) * (الشورى: ٥١).
اللفظ الثاني: القول، وفيه وجوه: الأول: صيغة الماضي، قال تعالى: * (وإذ قال ربك للملائكة) * ونظائره كثيرة في القرآن، الثاني: صيغة المستقبل، قال تعالى: * (إنه يقول إنها بقرة) * (البقرة: ٦٨) الثالث: القيل والقول، قال تعالى: * (ومن أصدق من الله قيلا) * (النساء: ١٢٢) وقال تعالى: * (ما يبدل القول لدي) * (ق: ٢٩).
اللفظ الثالث: الأمر، قال تعالى: * (لله الأمر من قبل ومن بعد) * (الروم: ٤) وقال: * (ألا له الخلق والأمر) * (الأعراف: ٥٤) وقال حكاية عن موسى عليه السلام * (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) * (البقرة: ٦٧).
اللفظ الرابع: الوعد، قال تعالى: * (وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن) * (التوبة: ١١١) وقال تعالى: * (وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده) * (يونس: ٤).
اللفظ الخامس: الوحي، قال تعالى: * (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا) * (الشورى: ٥١) وقال: * (فأوحى إلى عبده ما أوحى) * (النجم: ١٠).
اللفظ السادس: كونه تعالى شاكرا لعباده، قال تعالى: * (فأولئك كان سعيهم مشكورا) * (الإسراء: ١٩) * (وكان الله شاكرا عليما) * (النساء: ١٤٧).
الفصل الرابع الإرادة وما بمعناها:
في الإرادة وما يقرب منها: - فاللفظ الأول: الإرادة، قال تعالى: * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) * (البقرة: ١٨٥).
اللفظ الثاني: الرضا، قال تعالى: * (وإن تشكروا يرضه لكم) * (الزمر: ٧) وقال: * (ولا يرضى لعباده الكفر) * وقال: * (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (الفتح: ١٨) وقال في صفة السابقين
تفسير الرازي
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
تفسير الرازي - الرازي - ج ١ - الصفحة ١٤١
(١٤١)