أسباب نزول الآيات
(١)
القول في أول ما نزل من القرآن
٥ ص
(٢)
القول في آخر ما نزل من القرآن
٨ ص
(٣)
القول في آية التسمية وبيان نزولها
١٠ ص
(٤)
القول في سورة الفاتحة
١١ ص
(٥)
سورة البقرة
١٢ ص
(٦)
سورة آل عمران
٦١ ص
(٧)
سورة النساء
٩٤ ص
(٨)
سورة المائدة
١٢٥ ص
(٩)
سورة الانعام
١٤٣ ص
(١٠)
سورة الأعراف
١٥١ ص
(١١)
سورة الأنفال
١٥٥ ص
(١٢)
سورة براءة
١٦٣ ص
(١٣)
سورة يونس
١٧٩ ص
(١٤)
سورة هود
١٧٩ ص
(١٥)
سورة يوسف
١٨٢ ص
(١٦)
سورة الرعد
١٨٣ ص
(١٧)
سورة الحجر
١٨٦ ص
(١٨)
سورة النحل
١٨٧ ص
(١٩)
سورة بنى إسرائيل
١٩٤ ص
(٢٠)
سورة الكهف
٢٠١ ص
(٢١)
سورة مريم
٢٠٣ ص
(٢٢)
سورة طه
٢٠٥ ص
(٢٣)
سورة الأنبياء
٢٠٦ ص
(٢٤)
سورة الحج
٢٠٦ ص
(٢٥)
سورة المؤمنون
٢٠٩ ص
(٢٦)
سورة النور
٢١١ ص
(٢٧)
سورة الفرقان
٢٢٤ ص
(٢٨)
سورة القصص
٢٢٧ ص
(٢٩)
العنكبوت
٢٢٩ ص
(٣٠)
سورة الروم
٢٣١ ص
(٣١)
سورة لقمان
٢٣٢ ص
(٣٢)
سورة السجدة
٢٣٥ ص
(٣٣)
سورة الأحزاب
٢٣٦ ص
(٣٤)
سورة يس
٢٤٥ ص
(٣٥)
سورة ص
٢٤٦ ص
(٣٦)
سورة الزمر
٢٤٧ ص
(٣٧)
سورة فصلت
٢٥٠ ص
(٣٨)
سورة الشورى حم عسق
٢٥١ ص
(٣٩)
سورة الزخرف
٢٥٢ ص
(٤٠)
سورة الدخان
٢٥٣ ص
(٤١)
سورة الجاثية
٢٥٣ ص
(٤٢)
سورة الأحقاف
٢٥٤ ص
(٤٣)
سورة الفتح
٢٥٥ ص
(٤٤)
سورة الحجرات
٢٥٧ ص
(٤٥)
سورة ق
٢٦٦ ص
(٤٦)
سورة النجم
٢٦٧ ص
(٤٧)
سورة القمر
٢٦٨ ص
(٤٨)
سورة الواقعة
٢٧٠ ص
(٤٩)
سورة الحديد
٢٧١ ص
(٥٠)
سورة المجادلة
٢٧٣ ص
(٥١)
سورة الحشر
٢٧٨ ص
(٥٢)
سورة الممتحنة
٢٨١ ص
(٥٣)
سورة الصف
٢٨٥ ص
(٥٤)
سورة الجمعة
٢٨٦ ص
(٥٥)
سورة المنافقين
٢٨٧ ص
(٥٦)
سورة التغابن
٢٨٨ ص
(٥٧)
سورة الطلاق
٢٨٩ ص
(٥٨)
سورة التحريم
٢٩١ ص
(٥٩)
سورة الملك
٢٩٣ ص
(٦٠)
سورة القلم
٢٩٣ ص
(٦١)
سورة الحاقة
٢٩٤ ص
(٦٢)
سورة المعارج
٢٩٤ ص
(٦٣)
سورة المدثر
٢٩٥ ص
(٦٤)
سورة القيامة
٢٩٦ ص
(٦٥)
سورة الانسان
٢٩٦ ص
(٦٦)
سورة عبس
٢٩٧ ص
(٦٧)
سورة التكوير
٢٩٨ ص
(٦٨)
سورة المطففين
٢٩٨ ص
(٦٩)
سورة الطارق
٢٩٩ ص
(٧٠)
سورة الليل
٢٩٩ ص
(٧١)
سورة الضحى
٣٠١ ص
(٧٢)
سورة اقرأ
٣٠٣ ص
(٧٣)
سورة القدر
٣٠٣ ص
(٧٤)
سورة إذا زلزلت
٣٠٤ ص
(٧٥)
سورة العاديات
٣٠٥ ص
(٧٦)
سورة التكاثر
٣٠٥ ص
(٧٧)
سورة الفيل
٣٠٦ ص
(٧٨)
سورة لإيلاف قريش
٣٠٦ ص
(٧٩)
سورة أرأيت
٣٠٦ ص
(٨٠)
سورة الكوثر
٣٠٦ ص
(٨١)
سورة قل يا أيها الكافرون
٣٠٧ ص
(٨٢)
سورة النصر
٣٠٨ ص
(٨٣)
سورة تبت
٣٠٨ ص
(٨٤)
سورة الاخلاص
٣٠٩ ص
(٨٥)
سورة المعوذتين
٣١٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

أسباب نزول الآيات - الواحدي النيسابوري - الصفحة ٢٠٣ - سورة مريم

صالحا ٧ فأنزل الله تعالى - فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا -.
سورة مريم (بسم الله الرحمن الرحيم) قوله عز وجل: (وما نتنزل إلا بأمر ربك) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن حمويه قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن معمر الشامي قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن إسحاق الرسغي قال: حدثني جدي قال: حدثنا المغيرة قال: حدثنا عمر بن ذر عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ قال فنزلت - وما نتنزل إلا بأمر ربك - الآية كلها قال: كان هذا الجواب لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري عن أبي نعيم، عن ذر.
وقال مجاهد: أبطأ الملك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه فقال لعلي:
أبطأت، قال: قد فعلت، قال: ولم لا أفعل وأنتم لا تتسوكون ولا تقصون أظفاركم ولا تنقون براجمكم، قال: وما نتنزل إلا بأمر ربك، قال مجاهد: فنزلت هذه الآية.
وقال عكرمة، والضحاك، وقتادة، ومقاتل، والكلبي: احتبس جبريل عليه السلام حين سأله قومه عن قصة أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح فلم يدر ما يجيبهم ورجا أن يأتيه جبريل عليه السلام بجواب فسألوه فأبطأ عليه فشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقة شديدة فلما نزل جبريل عليه السلام، قال له أبطأت علي حتى ساء ظني واشتقت إليك، فقال جبريل عليه السلام، إني كنت إليك أشوق ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت وإذا حبست احتبست، فأنزل الله تعالى:
- وما نتنزل إلا بأمر ربك -.
(٢٠٣)