قتادة: هو العهد الذي أخذ الله عليهم في قوله: " * (ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل) *) وقوله تعالى: " * (قرضا حسنا) *) فهذا قوله: " * (أوفوا بعهدي) *) ثم قال: " * (لأكفرن عنكم سيئاتكم) *) الآية. فهذا قوله " * (أوف بعهدكم) *).
فقال: " * (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون الا الله) *) الآية.
الحسن: هو قوله: " * (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) *) الآية.
إسماعيل بن زياد: ولا تفروا من الزحف أدخلكم الجنة، دليله قوله تعالى: " * (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار) *).
وقيل: أوفوا بشرط العبودية، أوف بشرط الربوبية.
وقال أهل الإشارة: أوفوا في دار محنتي على بساط خدمتي، (أوف عهدكم) في دار نعمتي على بساط كرامتي بقربي ورؤيتي.
" * (وإياي فارهبون) *) فخافوني في نقض العهد (وسقطت الياء بعد النون في) هذه الآيات وفي كل القرآن على الأصل، وحذفها الباقون على الخط إتباعا للمصحف.
" * (وآمنوا بما أنزلت مصدقا) *) موافقا " * (لما معكم) *) يعني التوراة في التوحيد والنبوة والأخبار، وبعض الشرائع نزلت في كعب وأصحابه من علماء اليهود ورؤسائهم.
" * (ولا تكونوا أول كافر به) *) يعني أول من يكفر بالقرآن وقد بايعتنا اليهود على ذلك فتبوءوا بآثامكم وآثامهم.
" * (ولا تشتروا بآياتي) *) أي ببيان صفة محمد ونعته. " * (ثمنا قليلا) *) شيئا يسيرا، وذلك أن رؤساء اليهود كانت لهم مآكل يصيبونها من سفلتهم وعوامهم يأخذون منهم شيئا معلوما كل عام من زروعهم (فخافوا أن تبينوا) صفة محمد صلى الله عليه وسلم وبايعوه أن تفوتهم تلك المآكل والرياسة، فاختاروا الدنيا على الآخرة.
" * (وإياي فاتقون) *) فاخشوني في أمر محمد لا فيما يفوتكم من الرياسة والمأكل.
" * (ولا تلبسوا الحق) *) ولا تخلطوا، يقال: (لبست عليهم الأمر ألبسه لبسا إذا خلطته عليهم) أي خلطت وشبهت الحق الذي أنزل إليكم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم
تفسير الثعلبي
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج ١ - الصفحة ١٨٧
(١٨٧)