تفسير الثعلبي
 
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج ١ - الصفحة ١١٥

وقالوا أيضا: (إن (المالك) يجمع الفعل والاسم.
وقال بعضهم: في (مالك)...... ومالك قوله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات)).
وقال أبو عبيد: الذي نختار ملك....... مرويا عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أثبت. ومن قرأ بها من أهل العلم أكثر. وهي مع هذا في المعنى أصح لقوله تعالى * (فتعالى الله الملك الحق) * و: * (الملك القدوس) * و: * (ملك الناس) * و: * (لمن الملك اليوم) * ولم يقل: لمن الملك اليوم؟
والملك مصدر الملك وغيره وملك يصلح للمالك والمليك يقال: ملك الشيء يملكه ملكا فهو مالك ومليك و: ملكه يملكه ملكا فهو ملك لا غير. وهما بعد الناس ومعناهما الرب؛ لأن العرب تقول: رب الدار والعبد والضيعة بمعنى أنه مالكها ولا يفرقون بين قولهم: ربها ومالكها ومن...... قال: إن المالك والملك هو القادر على استخراج الأعيان من العدم إلى الوجود ولا يقدر في الحقيقة على إخراجها إلا الله المالك قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا ملك إلا الله)). فأما غيره فيسمى مالكا وملكا على المجاز.
والمراد بذلك: أنه مأذون له في التصرف فيه.
وقال عبد العزيز بن يحيى: المالك يمكن بما يملكه منفرد به عن أبناء جنسه تعود منافعه إليه والمالك الثاني الذي بيده الشيء ويستولي عليه ويصرفه فيما يريده. تقول العرب: ملكك زمام البعير وملكت العجين إذا شددته وأملكت المرأة إملاكا قال الشاعر:
* وجبرئيل أمين الله املكها * معنى قوله: * (الدين) * وأما معنى قوله: * (مالك يوم الدين) * فقال ابن عباس والسدي ومقاتل: قاضي يوم الحساب. ودليله قوله عز وجل: * (ذلك الدين القيم) * أي الحساب المستقيم.
الضحاك وقتادة: الدين: الجزاء يعني: يوم يدين الله العباد بأعمالهم دليله قوله: * (أئنا لمدينون) * أي مجربون. قال لبيد:
(١١٥)