وأخبرنا أبو القاسم [الحسن بن محمد بن جعفر] حدثنا أبو صخر محمد بن مالك السعدي بمرو حدثنا عبد الصمد بن الفضل الآملي حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي بغوطة [دمشق] قال: صليت خلف المهدي أمير المؤمنين فجهر ب * (بسم الله الرحمن الرحيم) * فقلت: ما هذه القراءة يا أمير المؤمنين؟ [فقال:] حدثني أبي عن أبيه عن عبد الله بن عباس ان النبي * صلى الله عليه وسلم هر ب * (بسم الله الرحمن الرحيم) قلت: أآثرها عنك؟ قال: نعم وحدثنا الحسن بن محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن قريش بن حابس بمرو الروذ إملاء حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الديري حدثنا عبد الرزاق عن عمر بن دينار أن ابن عمر وابن عباس كانا يجهران ب * (بسم الله الرحمن الرحيم وحدثنا الحسن بن محمد بن زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق ابن إبراهيم أخبرنا خيثمة بن سليمان قال سمعت ليثا قال كان عطاء وطاووس ومجاهد يجهرون ب بسم الله الرحمن الرحيم) *.
وحدثنا الحسن بن محمد: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن المروزي حدثنا الحسن ابن علي بن نصير الطوسي حدثنا أبو ميثم سهل بن محمد حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخزاعي عن عمار بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب بسم * (الله الرحمن الرحيم) * يجهرون بها: عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن صفوان.
وحدثنا الحسن بن محمد حدثنا أبو نصر منصور بن عبد الله الاصفهاني حدثنا أبو القاسم الإسكندراني حدثنا أبو جعفر الملطي عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد أنه قال: ((اجتمع آل محمد على الجهر ب * (بسم الله الرحمن الرحيم) * وعلى أن يقضوا ما فاتهم من صلاة الليل بالنهار وعلى أن يقولوا في أبي بكر وعمر أحسن القول وفي صاحبهما)).
وبهذا الإسناد قال: سئل الصادق عن الجهر بالتسمية فقال: ((الحق الجهر به وهي التي التي ذكر الله عز وجل: * (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا).
وحدثنا الحسن حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب العدل حدثنا الحسين ابن أحمد بن الليث حدثنا محمد بن المعلى المرادي حدثنا أبو نعيم عن خالد بن
تفسير الثعلبي
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج ١ - الصفحة ١٠٦
(١٠٦)