جامع البيان
(١)
سورة الذاريات قالوا كذلك قال ربك
٢ ص
(٢)
قال فما خطبكم أيها المرسلون
٢ ص
(٣)
قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
٢ ص
(٤)
لنرسل عليهم حجارة من طين
٢ ص
(٥)
مسومة عند ربك للمسرفين
٢ ص
(٦)
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين
٢ ص
(٧)
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
٣ ص
(٨)
وتركنا فيها آية للذين يخافون
٣ ص
(٩)
وفي موسى إذا أرسلناه إلى فرعون
٣ ص
(١٠)
فتولى بركنه وقال ساحر
٣ ص
(١١)
فأخذناه وجنوده فنبذناهم
٥ ص
(١٢)
وفي عاد إذ أرسلنا عليهم
٥ ص
(١٣)
ما تذر من شئ أتت عليه
٥ ص
(١٤)
وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا
٨ ص
(١٥)
فعتوا عن أمر ربهم
٨ ص
(١٦)
فما استطاعوا من قيام
٨ ص
(١٧)
وقوم نوح من قبل
٨ ص
(١٨)
والسماء بنيناها بأيد
١٠ ص
(١٩)
والأرض فرشناها
١٠ ص
(٢٠)
ومن كل شئ خلقنا زوجين
١١ ص
(٢١)
ففروا إلى الله إني لكم
١٢ ص
(٢٢)
ولا تجعلوا مع الله إلها آخر
١٢ ص
(٢٣)
كذلك ما أتى الذين من قبلهم
١٢ ص
(٢٤)
أتواصوا به بل هم قوم طاغون
١٢ ص
(٢٥)
فتول عنهم فما أنت بملوم
١٣ ص
(٢٦)
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
١٣ ص
(٢٧)
وما خلقت الجن والانس
١٥ ص
(٢٨)
ما أريد منهم من رزق
١٥ ص
(٢٩)
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
١٦ ص
(٣٠)
فويل للذين كفروا من يومهم
١٩ ص
(٣١)
سورة الطور والطور
٢٠ ص
(٣٢)
وكتاب مسطور
٢٠ ص
(٣٣)
في رق منشور
٢٠ ص
(٣٤)
والبيت المعمور
٢٠ ص
(٣٥)
والسقف المرفوع
٢٠ ص
(٣٦)
والبحر المسجور
٢٠ ص
(٣٧)
إن عذاب ربك لواقع
٢٠ ص
(٣٨)
ما له من دافع
٢٠ ص
(٣٩)
يوم تمور السماء مورا
٢٧ ص
(٤٠)
وتسير الجبال سيرا
٢٧ ص
(٤١)
فويل يومئذ للمكذبين
٢٩ ص
(٤٢)
الذين هم في خوض يلعبون
٢٩ ص
(٤٣)
يوم يدعون إلى نار جنهم
٢٩ ص
(٤٤)
هذه النار التي كنتم بها تكذبون
٢٩ ص
(٤٥)
أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون
٢٩ ص
(٤٦)
اصلوها فاصبروا أو لا
٣٠ ص
(٤٧)
إن المتقين في جنات النعيم
٣١ ص
(٤٨)
فاكهين بما آتاهم ربهم
٣١ ص
(٤٩)
كلوا واشربوا هنيئا
٣١ ص
(٥٠)
متكئين على سرر مصفوفة
٣١ ص
(٥١)
والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم
٣٢ ص
(٥٢)
وأمددناهم بفاكهة ولحم
٣٧ ص
(٥٣)
يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها
٣٧ ص
(٥٤)
ويطوف عليهم غلمان لهم
٣٩ ص
(٥٥)
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
٣٩ ص
(٥٦)
قالوا إنا كنا من قبل في أهلنا مشفقين
٣٩ ص
(٥٧)
فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم
٣٩ ص
(٥٨)
إنا كنا من قبل ندعوه
٣٩ ص
(٥٩)
فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن
٤٠ ص
(٦٠)
أم يقولون شاعر نتربص به
٤٠ ص
(٦١)
قل تربصوا فإني معكم من المتربصين
٤٠ ص
(٦٢)
أم تأمرهم أحلامهم بهذا
٤٢ ص
(٦٣)
أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون
٤٢ ص
(٦٤)
فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين
٤٢ ص
(٦٥)
أم خلقوا من غير شئ؟
٤٣ ص
(٦٦)
أم خلقوا السماوات والأرض؟
٤٣ ص
(٦٧)
أم عندهم خزائن رحمة ربك؟
٤٤ ص
(٦٨)
أم لهم سلم يستمعون فيه
٤٤ ص
(٦٩)
أم له البنات ولكم البنون
٤٥ ص
(٧٠)
أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون
٤٥ ص
(٧١)
أم عندهم الغيب فهم يكتبون
٤٥ ص
(٧٢)
أم يريدون كيدا فالذين كفروا
٤٦ ص
(٧٣)
أم لهم إله غير الله
٤٦ ص
(٧٤)
وإن يروا كسفا من السماء
٤٦ ص
(٧٥)
فذرهم حتى يلاقوا يومهم
٤٦ ص
(٧٦)
يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا
٤٨ ص
(٧٧)
وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك
٤٨ ص
(٧٨)
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا
٤٩ ص
(٧٩)
ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم
٤٩ ص
(٨٠)
سورة النجم والنجم إذا هوى
٥٣ ص
(٨١)
ما ضل صاحبكم وما غوى
٥٣ ص
(٨٢)
وما ينطق عن الهوي
٥٥ ص
(٨٣)
إن هو إلا وحي يوحي
٥٥ ص
(٨٤)
علمه شديد القوى
٥٥ ص
(٨٥)
ذو مرة فاستوى
٥٥ ص
(٨٦)
وهو بالأفق الاعلى
٥٥ ص
(٨٧)
ثم دنا فتدلى
٥٨ ص
(٨٨)
فكان قاب قوسين أو أدنى
٥٨ ص
(٨٩)
فأوحى إلى عبده ما أوحى
٥٨ ص
(٩٠)
ما كذب الفؤاد ما رأى
٥٨ ص
(٩١)
أفتمارونه على ما يرى
٦٥ ص
(٩٢)
ولقد رآه نزلة أخرى
٦٥ ص
(٩٣)
عندها جنة المأوى
٦٥ ص
(٩٤)
إذ يغشى السدرة ما يغشى
٦٥ ص
(٩٥)
ما زاغ البصر وما طغى
٧٥ ص
(٩٦)
لقد رأى من آيات ربه الكبرى
٧٥ ص
(٩٧)
أفرأيتم اللات والعزى
٧٦ ص
(٩٨)
ومناة الثالثة الأخرى
٧٦ ص
(٩٩)
ألكم الذكر وله الأنثى
٧٦ ص
(١٠٠)
تلك إذا قسمة ضيزى
٧٦ ص
(١٠١)
إن هي إلا أسماء سميتموها
٨٠ ص
(١٠٢)
أم للانسان ما تمنى
٨١ ص
(١٠٣)
فلله الآخرة والأولى
٨١ ص
(١٠٤)
وكم من ملك في السماوات
٨١ ص
(١٠٥)
إن الذين لا يؤمنون بالآخرة
٨٢ ص
(١٠٦)
وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن
٨٢ ص
(١٠٧)
فأعرض عمن تولى عن ذكرنا
٨٢ ص
(١٠٨)
ذلك مبلغهم من العلم
٨٣ ص
(١٠٩)
ولله ما في السماوات وما في الأرض
٨٣ ص
(١١٠)
الذين يجتنون كبائر الاثم والفواحش
٨٣ ص
(١١١)
أفرأيت الذي تولى
٩١ ص
(١١٢)
وأعطى قليلا أكدى
٩١ ص
(١١٣)
أعنده علم الغيب فهو يرى
٩١ ص
(١١٤)
أم لم ينبأ بما في صحف موسى
٩١ ص
(١١٥)
وإبراهيم الذي وفى
٩١ ص
(١١٦)
ألا تزر وازرة وزر أخرى
٩١ ص
(١١٧)
وأن ليس للانسان إلا ما سعى
٩١ ص
(١١٨)
وأن سعيه سوف يرى
٩٧ ص
(١١٩)
ثم يجزاه الجزاء الأوفى
٩٧ ص
(١٢٠)
وأن إلى ربك المنتهى
٩٧ ص
(١٢١)
وأنه هو أضحك وأبكى
٩٧ ص
(١٢٢)
وأنه هو أمات وأحيا
٩٧ ص
(١٢٣)
وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى
٩٧ ص
(١٢٤)
من نطفة إذا تمنى
٩٧ ص
(١٢٥)
وأن عليه النشأة الأخرى
٩٧ ص
(١٢٦)
وأنه هو أغنى وأقنى
٩٨ ص
(١٢٧)
وأنه هو رب الشعرى
٩٨ ص
(١٢٨)
وأنه أهلك عادا الأولى
٩٨ ص
(١٢٩)
وثمود فما أبقى
٩٨ ص
(١٣٠)
وقوم نوح من قبل
١٠٢ ص
(١٣١)
والمؤتفكة أهوى
١٠٢ ص
(١٣٢)
فغشاها ما غشى
١٠٢ ص
(١٣٣)
فبأي آلاء ربك تتمارى
١٠٤ ص
(١٣٤)
هذا نذير من النذر الأولى
١٠٤ ص
(١٣٥)
أزفت الآزفة
١٠٤ ص
(١٣٦)
ليس لها من دون الله كاشفة
١٠٤ ص
(١٣٧)
أفمن هذا الحديث تعجبون
١٠٦ ص
(١٣٨)
وتضحكون ولا تبكون
١٠٦ ص
(١٣٩)
وأنتم سامدون
١٠٦ ص
(١٤٠)
فاسجدوا لله واعبدوا
١٠٦ ص
(١٤١)
سورة القمر اقتربت الساعة وانشق القمر
١١٠ ص
(١٤٢)
وإن يروا آية يعرضوا
١١٠ ص
(١٤٣)
وكذبوا واتبعوا أهواءهم
١١٦ ص
(١٤٤)
ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر
١١٦ ص
(١٤٥)
حكمة بالغة فما تغني النذر
١١٦ ص
(١٤٦)
فتول عنهم يوم يدع الداع
١١٨ ص
(١٤٧)
خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث
١١٨ ص
(١٤٨)
مهطعين إلى الداع يقول الكافرون
١١٨ ص
(١٤٩)
كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا
١٢٠ ص
(١٥٠)
فدعا ربه أنه مغلوب فانتصر
١٢٠ ص
(١٥١)
ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر
١٢١ ص
(١٥٢)
وفجرنا الأرض عيونا
١٢١ ص
(١٥٣)
وحملناه على ذات ألواح ودسر
١٢٢ ص
(١٥٤)
تجري بأعيننا
١٢٢ ص
(١٥٥)
ولقد تركناها آية فهل من مدكر
١٢٥ ص
(١٥٦)
فكيف كان عذابي ونذر
١٢٥ ص
(١٥٧)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٢٥ ص
(١٥٨)
كذبت عاد فكيف كان عذابي
١٢٧ ص
(١٥٩)
إنا أرسلنا عليهم ريحا
١٢٧ ص
(١٦٠)
ننزع الناس كأنهم
١٢٧ ص
(١٦١)
فكيف كان عذابي ونذر
١٢٧ ص
(١٦٢)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٣١ ص
(١٦٣)
كذبت ثمود بالنذر
١٣١ ص
(١٦٤)
فقالوا أبشرا منا واحدا
١٣١ ص
(١٦٥)
أءلقى الذكر عليه
١٣٢ ص
(١٦٦)
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر
١٣٢ ص
(١٦٧)
إنا مرسلوا الناقة فتنة
١٣٢ ص
(١٦٨)
ونبئهم أن الماء قسمة بينهم
١٣٢ ص
(١٦٩)
فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر
١٣٣ ص
(١٧٠)
فكيف كان عذابي وندر
١٣٣ ص
(١٧١)
إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة
١٣٣ ص
(١٧٢)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٣٦ ص
(١٧٣)
كذبت قوم لوط
١٣٦ ص
(١٧٤)
إنا أرسلنا عليهم حاصبا
١٣٦ ص
(١٧٥)
نعمة من عندنا
١٣٦ ص
(١٧٦)
ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر
١٣٦ ص
(١٧٧)
ولقد راودوه عن ضيفه
١٣٦ ص
(١٧٨)
ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر
١٣٨ ص
(١٧٩)
فذوقوا عذابي ونذر
١٣٨ ص
(١٨٠)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٣٨ ص
(١٨١)
ولقد جاء آل فرعون النذر
١٣٩ ص
(١٨٢)
كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم
١٣٩ ص
(١٨٣)
أكفاركم خير من أولئكم
١٤٠ ص
(١٨٤)
أم يقولون نحن جميع منتصر
١٤٠ ص
(١٨٥)
سيهزم الجمع ويولون الدبر
١٤٠ ص
(١٨٦)
بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر
١٤٢ ص
(١٨٧)
إن المجرمين في ضلال وسعر
١٤٢ ص
(١٨٨)
يوم يسحبون في النار على وجوههم
١٤٢ ص
(١٨٩)
إنا كل شئ خلقناه بقدر
١٤٢ ص
(١٩٠)
وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر
١٤٥ ص
(١٩١)
ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر
١٤٥ ص
(١٩٢)
وكل شئ فعلوه في الزبر
١٤٥ ص
(١٩٣)
إن المتقين في جنات ونهر
١٤٦ ص
(١٩٤)
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
١٤٦ ص
(١٩٥)
سورة الرحمن الرحمن
١٤٨ ص
(١٩٦)
علم القرآن
١٤٨ ص
(١٩٧)
خلق الانسان
١٤٨ ص
(١٩٨)
علمه البيان
١٤٨ ص
(١٩٩)
الشمس والقمر بحسبان
١٤٨ ص
(٢٠٠)
والنجم والشجر يسجدان
١٥١ ص
(٢٠١)
والسماء رفعها ووضع الميزان
١٥١ ص
(٢٠٢)
ألا تطغوا في الميزان
١٥١ ص
(٢٠٣)
وأقيموا الوزن بالقسط
١٥١ ص
(٢٠٤)
والأرض وضعها للأنام
١٥٥ ص
(٢٠٥)
فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام
١٥٥ ص
(٢٠٦)
والحب ذو العصف والريحان
١٥٥ ص
(٢٠٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٠ ص
(٢٠٨)
خلق الانسان من صلصال كالفخار
١٦٠ ص
(٢٠٩)
وخلق الجان من مارج من نار
١٦٠ ص
(٢١٠)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٠ ص
(٢١١)
رب المشرقين ورب المغربين
١٦٥ ص
(٢١٢)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٥ ص
(٢١٣)
مرج البحرين يلتقيان
١٦٥ ص
(٢١٤)
بينهما برزخ لا يبغيان
١٦٥ ص
(٢١٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٥ ص
(٢١٦)
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان
١٦٩ ص
(٢١٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٩ ص
(٢١٨)
وله الجوار المنشئات في البحر كالاعلام
١٦٩ ص
(٢١٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٩ ص
(٢٢٠)
كل من عليها فان
١٧٣ ص
(٢٢١)
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرم
١٧٣ ص
(٢٢٢)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٣ ص
(٢٢٣)
يسئله من في السماوات والأرض
١٧٣ ص
(٢٢٤)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٣ ص
(٢٢٥)
سنفرغ لكم أيها الثقلان
١٧٥ ص
(٢٢٦)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٥ ص
(٢٢٧)
يا معشر الجن والانس
١٧٥ ص
(٢٢٨)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٥ ص
(٢٢٩)
يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس
١٧٩ ص
(٢٣٠)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٩ ص
(٢٣١)
فإذا انشقت السماء فكانت وردة
١٧٩ ص
(٢٣٢)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٩ ص
(٢٣٣)
فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنسان ولا جان
١٨٤ ص
(٢٣٤)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٤ ص
(٢٣٥)
يعرف المجرمون بسيماهم
١٨٤ ص
(٢٣٦)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٤ ص
(٢٣٧)
هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون
١٨٥ ص
(٢٣٨)
يطوفون بينها وبين حميم آن
١٨٥ ص
(٢٣٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٥ ص
(٢٤٠)
ولمن خاف مقام ربه جنتان
١٨٧ ص
(٢٤١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٧ ص
(٢٤٢)
ذواتا أفنان
١٨٧ ص
(٢٤٣)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩١ ص
(٢٤٤)
فيهما عينان تجريان
١٩١ ص
(٢٤٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩١ ص
(٢٤٦)
فيهما من كل فاكهة زوجان
١٩١ ص
(٢٤٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩١ ص
(٢٤٨)
متكئين على فرش
١٩٢ ص
(٢٤٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٢ ص
(٢٥٠)
فيهن قاصرات الطرف
١٩٣ ص
(٢٥١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٣ ص
(٢٥٢)
كأنهن الياقوت والمرجان
١٩٥ ص
(٢٥٣)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٥ ص
(٢٥٤)
هل جزاء الاحسان إلا الاحسان
١٩٥ ص
(٢٥٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٥ ص
(٢٥٦)
ومن دونهما جنتان
١٩٨ ص
(٢٥٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٨ ص
(٢٥٨)
مدهامتان
١٩٨ ص
(٢٥٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٨ ص
(٢٦٠)
فيهما عينان نضاختان
١٩٨ ص
(٢٦١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٨ ص
(٢٦٢)
فيهما فاكهة ونخل ورمان
٢٠٢ ص
(٢٦٣)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٢ ص
(٢٦٤)
فيهن خيرات حسان
٢٠٢ ص
(٢٦٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٢ ص
(٢٦٦)
حور مقصورات في الخيام
٢٠٤ ص
(٢٦٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٤ ص
(٢٦٨)
لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان
٢٠٤ ص
(٢٦٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٤ ص
(٢٧٠)
متكئين على رفرف خضر
٢١٠ ص
(٢٧١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢١٠ ص
(٢٧٢)
تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام
٢١٠ ص
(٢٧٣)
سورة الواقعة إذا وقعت الواقعة
٢١٤ ص
(٢٧٤)
ليس لوقعتها كاذبة
٢١٤ ص
(٢٧٥)
خافضة رافعة
٢١٤ ص
(٢٧٦)
إذا رجت الأرض رجا
٢١٤ ص
(٢٧٧)
وبست الجبال بسا
٢١٤ ص
(٢٧٨)
فكانت هباء منبثا
٢١٤ ص
(٢٧٩)
وكنتم أزواجا ثلاثة
٢١٨ ص
(٢٨٠)
فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة
٢١٨ ص
(٢٨١)
وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة
٢١٨ ص
(٢٨٢)
والسابقون والسابقون
٢١٨ ص
(٢٨٣)
أولئك المقربون
٢١٨ ص
(٢٨٤)
في جنات النعيم
٢١٨ ص
(٢٨٥)
ثلة من الأولين
٢٢٢ ص
(٢٨٦)
وقليل من الآخرين
٢٢٢ ص
(٢٨٧)
على سرر موضونة
٢٢٢ ص
(٢٨٨)
يطوف عليهم ولدان مخلدون
٢٢٢ ص
(٢٨٩)
بأكواب وأباريق وكأس من معين
٢٢٢ ص
(٢٩٠)
لا يصدعون عنها ولا ينزفون
٢٢٢ ص
(٢٩١)
وفاكهة مما يتخيرون
٢٢٢ ص
(٢٩٢)
ولحم طير مما يشتهون
٢٢٢ ص
(٢٩٣)
وحور عين
٢٢٨ ص
(٢٩٤)
كأمثال اللؤلؤ المكنون
٢٢٨ ص
(٢٩٥)
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما
٢٢٨ ص
(٢٩٦)
جزاء بما كانوا يعملون
٢٢٨ ص
(٢٩٧)
إلا قيلا سلاما سلاما
٢٢٨ ص
(٢٩٨)
وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين
٢٣١ ص
(٢٩٩)
في سدر مخضود
٢٣١ ص
(٣٠٠)
وطلح منضود
٢٣١ ص
(٣٠١)
وظل ممدود
٢٣١ ص
(٣٠٢)
وماء مسكوب
٢٣١ ص
(٣٠٣)
وفاكهة كثيرة
٢٣٩ ص
(٣٠٤)
لا مقطوعة ولا ممنوعة
٢٣٩ ص
(٣٠٥)
وفرش مرفوعة
٢٣٩ ص
(٣٠٦)
إنا أنشأناهن إنشاءا
٢٣٩ ص
(٣٠٧)
فجعلناهن أبكارا
٢٣٩ ص
(٣٠٨)
عربا أترابا
٢٣٩ ص
(٣٠٩)
لأصحاب اليمين
٢٣٩ ص
(٣١٠)
ثلة من الأولين
٢٤٥ ص
(٣١١)
وثلة من الآخرين
٢٤٥ ص
(٣١٢)
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال
٢٤٥ ص
(٣١٣)
في سموم وحميم
٢٤٥ ص
(٣١٤)
وظل من يحموم
٢٤٥ ص
(٣١٥)
لا بارد ولا كريم
٢٤٥ ص
(٣١٦)
إنهم كانوا قبل ذلك مترفين
٢٤٥ ص
(٣١٧)
وكانوا يصرون على الحنث العظيم
٢٤٥ ص
(٣١٨)
وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما
٢٥١ ص
(٣١٩)
أو آباؤنا الأولون
٢٥١ ص
(٣٢٠)
قل إن الأولين والآخرين
٢٥١ ص
(٣٢١)
لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم
٢٥١ ص
(٣٢٢)
ثم إنكم أيها الضالون المكذبون
٢٥٢ ص
(٣٢٣)
لآكلون من شجر من زقوم
٢٥٢ ص
(٣٢٤)
فمالئون منها البطون
٢٥٢ ص
(٣٢٥)
فشاربون عليه من الحميم
٢٥٢ ص
(٣٢٦)
فشاربون شرب الهيم
٢٥٢ ص
(٣٢٧)
هذا نزلهم يوم الدين
٢٥٢ ص
(٣٢٨)
نحن خلقناكم فلو لا تصدقون
٢٥٢ ص
(٣٢٩)
أفرأيتم ما تمنون
٢٥٥ ص
(٣٣٠)
أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون
٢٥٥ ص
(٣٣١)
نحن قدرنا بينكم الموت
٢٥٥ ص
(٣٣٢)
على أن نبدل أمثالكم
٢٥٥ ص
(٣٣٣)
على أن نبدل أمثالكم
٢٥٥ ص
(٣٣٤)
ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون
٢٥٦ ص
(٣٣٥)
أفرأيتم ما تحرثون
٢٥٦ ص
(٣٣٦)
أأنتم ما تحرثون
٢٥٦ ص
(٣٣٧)
لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون
٢٥٧ ص
(٣٣٨)
إنا لمغرمون
٢٥٧ ص
(٣٣٩)
بل نحن محرومون
٢٥٧ ص
(٣٤٠)
أفرأيتم الماء الذي تشربون
٢٦٠ ص
(٣٤١)
أأنتم أنزلتموه من المزن
٢٦٠ ص
(٣٤٢)
لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون
٢٦٠ ص
(٣٤٣)
أفرأيتم النار التي تورون
٢٦١ ص
(٣٤٤)
أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون
٢٦١ ص
(٣٤٥)
نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين
٢٦١ ص
(٣٤٦)
فسبح باسم ربك العظيم
٢٦٣ ص
(٣٤٧)
فلا أقسم بمواقع النجوم
٢٦٣ ص
(٣٤٨)
وإنه لقسم لو تعلمون عظيم
٢٦٣ ص
(٣٤٩)
إنه لقرآن كريم
٢٦٣ ص
(٣٥٠)
في كتاب مكنون
٢٦٣ ص
(٣٥١)
لا يمسه إلا المطهرون
٢٦٣ ص
(٣٥٢)
تنزيل من رب العالمين
٢٦٣ ص
(٣٥٣)
أفبهذا الحديث أنتم مدهنون
٢٦٨ ص
(٣٥٤)
وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون
٢٦٨ ص
(٣٥٥)
فلو لا إذا بلغت الحلقوم
٢٦٨ ص
(٣٥٦)
وأنتم حينئذ منظرون
٢٦٨ ص
(٣٥٧)
ونحن أقرب إليكم منكم ولكن لا تبصرون
٢٦٨ ص
(٣٥٨)
فلولا إن كنتم غير مدينين
٢٧٢ ص
(٣٥٩)
ترجعونها إن كنتم صادقين
٢٧٢ ص
(٣٦٠)
فأما إن كان من المقربين
٢٧٢ ص
(٣٦١)
فروح وريحان وجنة نعيم
٢٧٢ ص
(٣٦٢)
وأما إن كان من أصحاب اليمين
٢٧٦ ص
(٣٦٣)
فسلام لك من أصحاب اليمين
٢٧٦ ص
(٣٦٤)
وأما إن كان من المكذبين الضالين
٢٧٦ ص
(٣٦٥)
فنزل من حميم
٢٧٦ ص
(٣٦٦)
وتصلية جحيم
٢٧٦ ص
(٣٦٧)
إن هذا لهو حق اليقين
٢٧٧ ص
(٣٦٨)
فسبح باسم ربك الظيم
٢٧٧ ص
(٣٦٩)
سورة الحديد سبح لله ما في السماوات والأرض
٢٧٩ ص
(٣٧٠)
له ملك السماوات والأرض
٢٧٩ ص
(٣٧١)
هو الأول والاخر والظاهر والباطن
٢٨٠ ص
(٣٧٢)
هو الذي خلق السماوات والأرض
٢٨٠ ص
(٣٧٣)
له ملك السماوات والأرض
٢٨٠ ص
(٣٧٤)
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل
٢٨٢ ص
(٣٧٥)
آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم
٢٨٢ ص
(٣٧٦)
وأما لكم لا يؤمنون بالله والرسول
٢٨٣ ص
(٣٧٧)
هو الذي ينزل على عبده آيات
٢٨٤ ص
(٣٧٨)
وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله
٢٨٥ ص
(٣٧٩)
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
٢٨٨ ص
(٣٨٠)
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات
٢٨٨ ص
(٣٨١)
يوم يقول المنافقون والمنافقات
٢٩٠ ص
(٣٨٢)
ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى
٢٩٠ ص
(٣٨٣)
فاليوم لا يؤخذ منكم فدية
٢٩٤ ص
(٣٨٤)
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم
٢٩٥ ص
(٣٨٥)
اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها
٢٩٧ ص
(٣٨٦)
إن المصدقين والمصدقات
٢٩٧ ص
(٣٨٧)
والذين آمنوا بالله ورسوله
٢٩٨ ص
(٣٨٨)
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو
٣٠٠ ص
(٣٨٩)
سابقوا إلى مغفرة من ربكم
٣٠١ ص
(٣٩٠)
ما أصاب من مصيبة في الأرض
٣٠٢ ص
(٣٩١)
لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
٣٠٣ ص
(٣٩٢)
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
٣٠٥ ص
(٣٩٣)
لقد أرسلنا رسلنا بالبينات
٣٠٦ ص
(٣٩٤)
ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم
٣٠٧ ص
(٣٩٥)
ثم قفينا على آثارهم برسلنا
٣١٢ ص
(٣٩٦)
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
٣١٢ ص
(٣٩٧)
لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون
٣١٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٢٧ - الصفحة ٧٦ - تلك إذا قسمة ضيزى

* (ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربه الكبرى) *.
يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
٢٥١٧٤ - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس، في قوله: ما زاغ البصر وما طغى قال: ما زاغ يمينا ولا شمالا ولا طغى، ولا جاوز ما أمر به.
٢٥١٧٥ - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي ما زاغ البصر وما طغى قال رأى جبرائيل في صورة الملك.
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس ما زاغ البصر وما طغى قال: ما زاغ: ذهب يمينا ولا شمالا، ولا طغى: ما جاوز.
وقوله: لقد رأى من آيات ربه الكبرى يقول تعالى ذكره: لقد رأى محمد هنالك من أعلام ربه وأدلته الاعلام والأدلة الكبرى. واختلف أهل التأويل في تلك الآيات الكبرى، فقال بعضهم: رأى رفرفا أخضر قد سد الأفق. ذكر من قال ذلك:
٢٥١٧٦ - حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال: رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق.
حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله، فذكر مثله.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود من آيات ربه الكبرى قال: رفرفا أخضر قد سد الأفق.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الأعمش، أن ابن مسعود قال: رأى النبي (ص) رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق.
وقال آخرون: رأى جبريل في صورته. ذكر من قال ذلك:
(٧٦)