وقد أخذ ميثاقكم بفتح الألف من أخذ ونصب الميثاق، بمعنى: وقد أخذ ربكم ميثاقكم. وقرأ ذلك أبو عمرو: وقد أخذ ميثاقكم بضم الألف ورفع الميثاق، على وجه ما لم يسم فاعله.
والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وإن كان فتح الألف من أخذ ونصب الميثاق أعجب القراءتين إلي في ذلك لكثرة القراءة بذلك، وقلة القراء بالقراءة الأخرى.
وقوله: إن كنتم مؤمنين يقول: إن كنتم تريدون أن تؤمنوا بالله يوما من الأيام، فالآن أحرى الأوقات، أن تؤمنوا لتتابع الحجج عليكم بالرسول وإعلامه، ودعائه إياكم إلى ما قد تقررت صحته عندكم بالأعلام والأدلة والميثاق المأخوذ عليكم. القول في تأويل قوله تعالى:
* (هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم) *.
يقول تعالى ذكره: الله الذي ينزل على عبده محمد آيات بينات يعني مفصلات ليخرجكم من الظلمات إلى النور يقول جل ثناؤه: ليخرجكم أيها الناس من ظلمة الكفر إلى نور الايمان، ومن الضلالة إلى الهدى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
٢٦٠١٣ - حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
من الظلمات إلى النور قال: من الضلالة إلى الهدى.
وقوله: وإن الله بكم لرءوف رحيم يقول تعالى ذكره: وإن الله بإنزاله على عبده ما أنزل عليه من الآيات البينات لهدايتكم، وتبصيركم الرشاد، لذو رأفة بكم ورحمة، فمن رأفته ورحمته بكم فعل ذلك. القول في تأويل قوله تعالى:
جامع البيان
(١)
سورة الذاريات قالوا كذلك قال ربك
٢ ص
(٢)
قال فما خطبكم أيها المرسلون
٢ ص
(٣)
قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
٢ ص
(٤)
لنرسل عليهم حجارة من طين
٢ ص
(٥)
مسومة عند ربك للمسرفين
٢ ص
(٦)
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين
٢ ص
(٧)
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
٣ ص
(٨)
وتركنا فيها آية للذين يخافون
٣ ص
(٩)
وفي موسى إذا أرسلناه إلى فرعون
٣ ص
(١٠)
فتولى بركنه وقال ساحر
٣ ص
(١١)
فأخذناه وجنوده فنبذناهم
٥ ص
(١٢)
وفي عاد إذ أرسلنا عليهم
٥ ص
(١٣)
ما تذر من شئ أتت عليه
٥ ص
(١٤)
وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا
٨ ص
(١٥)
فعتوا عن أمر ربهم
٨ ص
(١٦)
فما استطاعوا من قيام
٨ ص
(١٧)
وقوم نوح من قبل
٨ ص
(١٨)
والسماء بنيناها بأيد
١٠ ص
(١٩)
والأرض فرشناها
١٠ ص
(٢٠)
ومن كل شئ خلقنا زوجين
١١ ص
(٢١)
ففروا إلى الله إني لكم
١٢ ص
(٢٢)
ولا تجعلوا مع الله إلها آخر
١٢ ص
(٢٣)
كذلك ما أتى الذين من قبلهم
١٢ ص
(٢٤)
أتواصوا به بل هم قوم طاغون
١٢ ص
(٢٥)
فتول عنهم فما أنت بملوم
١٣ ص
(٢٦)
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
١٣ ص
(٢٧)
وما خلقت الجن والانس
١٥ ص
(٢٨)
ما أريد منهم من رزق
١٥ ص
(٢٩)
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
١٦ ص
(٣٠)
فويل للذين كفروا من يومهم
١٩ ص
(٣١)
سورة الطور والطور
٢٠ ص
(٣٢)
وكتاب مسطور
٢٠ ص
(٣٣)
في رق منشور
٢٠ ص
(٣٤)
والبيت المعمور
٢٠ ص
(٣٥)
والسقف المرفوع
٢٠ ص
(٣٦)
والبحر المسجور
٢٠ ص
(٣٧)
إن عذاب ربك لواقع
٢٠ ص
(٣٨)
ما له من دافع
٢٠ ص
(٣٩)
يوم تمور السماء مورا
٢٧ ص
(٤٠)
وتسير الجبال سيرا
٢٧ ص
(٤١)
فويل يومئذ للمكذبين
٢٩ ص
(٤٢)
الذين هم في خوض يلعبون
٢٩ ص
(٤٣)
يوم يدعون إلى نار جنهم
٢٩ ص
(٤٤)
هذه النار التي كنتم بها تكذبون
٢٩ ص
(٤٥)
أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون
٢٩ ص
(٤٦)
اصلوها فاصبروا أو لا
٣٠ ص
(٤٧)
إن المتقين في جنات النعيم
٣١ ص
(٤٨)
فاكهين بما آتاهم ربهم
٣١ ص
(٤٩)
كلوا واشربوا هنيئا
٣١ ص
(٥٠)
متكئين على سرر مصفوفة
٣١ ص
(٥١)
والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم
٣٢ ص
(٥٢)
وأمددناهم بفاكهة ولحم
٣٧ ص
(٥٣)
يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها
٣٧ ص
(٥٤)
ويطوف عليهم غلمان لهم
٣٩ ص
(٥٥)
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
٣٩ ص
(٥٦)
قالوا إنا كنا من قبل في أهلنا مشفقين
٣٩ ص
(٥٧)
فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم
٣٩ ص
(٥٨)
إنا كنا من قبل ندعوه
٣٩ ص
(٥٩)
فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن
٤٠ ص
(٦٠)
أم يقولون شاعر نتربص به
٤٠ ص
(٦١)
قل تربصوا فإني معكم من المتربصين
٤٠ ص
(٦٢)
أم تأمرهم أحلامهم بهذا
٤٢ ص
(٦٣)
أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون
٤٢ ص
(٦٤)
فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين
٤٢ ص
(٦٥)
أم خلقوا من غير شئ؟
٤٣ ص
(٦٦)
أم خلقوا السماوات والأرض؟
٤٣ ص
(٦٧)
أم عندهم خزائن رحمة ربك؟
٤٤ ص
(٦٨)
أم لهم سلم يستمعون فيه
٤٤ ص
(٦٩)
أم له البنات ولكم البنون
٤٥ ص
(٧٠)
أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون
٤٥ ص
(٧١)
أم عندهم الغيب فهم يكتبون
٤٥ ص
(٧٢)
أم يريدون كيدا فالذين كفروا
٤٦ ص
(٧٣)
أم لهم إله غير الله
٤٦ ص
(٧٤)
وإن يروا كسفا من السماء
٤٦ ص
(٧٥)
فذرهم حتى يلاقوا يومهم
٤٦ ص
(٧٦)
يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا
٤٨ ص
(٧٧)
وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك
٤٨ ص
(٧٨)
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا
٤٩ ص
(٧٩)
ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم
٤٩ ص
(٨٠)
سورة النجم والنجم إذا هوى
٥٣ ص
(٨١)
ما ضل صاحبكم وما غوى
٥٣ ص
(٨٢)
وما ينطق عن الهوي
٥٥ ص
(٨٣)
إن هو إلا وحي يوحي
٥٥ ص
(٨٤)
علمه شديد القوى
٥٥ ص
(٨٥)
ذو مرة فاستوى
٥٥ ص
(٨٦)
وهو بالأفق الاعلى
٥٥ ص
(٨٧)
ثم دنا فتدلى
٥٨ ص
(٨٨)
فكان قاب قوسين أو أدنى
٥٨ ص
(٨٩)
فأوحى إلى عبده ما أوحى
٥٨ ص
(٩٠)
ما كذب الفؤاد ما رأى
٥٨ ص
(٩١)
أفتمارونه على ما يرى
٦٥ ص
(٩٢)
ولقد رآه نزلة أخرى
٦٥ ص
(٩٣)
عندها جنة المأوى
٦٥ ص
(٩٤)
إذ يغشى السدرة ما يغشى
٦٥ ص
(٩٥)
ما زاغ البصر وما طغى
٧٥ ص
(٩٦)
لقد رأى من آيات ربه الكبرى
٧٥ ص
(٩٧)
أفرأيتم اللات والعزى
٧٦ ص
(٩٨)
ومناة الثالثة الأخرى
٧٦ ص
(٩٩)
ألكم الذكر وله الأنثى
٧٦ ص
(١٠٠)
تلك إذا قسمة ضيزى
٧٦ ص
(١٠١)
إن هي إلا أسماء سميتموها
٨٠ ص
(١٠٢)
أم للانسان ما تمنى
٨١ ص
(١٠٣)
فلله الآخرة والأولى
٨١ ص
(١٠٤)
وكم من ملك في السماوات
٨١ ص
(١٠٥)
إن الذين لا يؤمنون بالآخرة
٨٢ ص
(١٠٦)
وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن
٨٢ ص
(١٠٧)
فأعرض عمن تولى عن ذكرنا
٨٢ ص
(١٠٨)
ذلك مبلغهم من العلم
٨٣ ص
(١٠٩)
ولله ما في السماوات وما في الأرض
٨٣ ص
(١١٠)
الذين يجتنون كبائر الاثم والفواحش
٨٣ ص
(١١١)
أفرأيت الذي تولى
٩١ ص
(١١٢)
وأعطى قليلا أكدى
٩١ ص
(١١٣)
أعنده علم الغيب فهو يرى
٩١ ص
(١١٤)
أم لم ينبأ بما في صحف موسى
٩١ ص
(١١٥)
وإبراهيم الذي وفى
٩١ ص
(١١٦)
ألا تزر وازرة وزر أخرى
٩١ ص
(١١٧)
وأن ليس للانسان إلا ما سعى
٩١ ص
(١١٨)
وأن سعيه سوف يرى
٩٧ ص
(١١٩)
ثم يجزاه الجزاء الأوفى
٩٧ ص
(١٢٠)
وأن إلى ربك المنتهى
٩٧ ص
(١٢١)
وأنه هو أضحك وأبكى
٩٧ ص
(١٢٢)
وأنه هو أمات وأحيا
٩٧ ص
(١٢٣)
وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى
٩٧ ص
(١٢٤)
من نطفة إذا تمنى
٩٧ ص
(١٢٥)
وأن عليه النشأة الأخرى
٩٧ ص
(١٢٦)
وأنه هو أغنى وأقنى
٩٨ ص
(١٢٧)
وأنه هو رب الشعرى
٩٨ ص
(١٢٨)
وأنه أهلك عادا الأولى
٩٨ ص
(١٢٩)
وثمود فما أبقى
٩٨ ص
(١٣٠)
وقوم نوح من قبل
١٠٢ ص
(١٣١)
والمؤتفكة أهوى
١٠٢ ص
(١٣٢)
فغشاها ما غشى
١٠٢ ص
(١٣٣)
فبأي آلاء ربك تتمارى
١٠٤ ص
(١٣٤)
هذا نذير من النذر الأولى
١٠٤ ص
(١٣٥)
أزفت الآزفة
١٠٤ ص
(١٣٦)
ليس لها من دون الله كاشفة
١٠٤ ص
(١٣٧)
أفمن هذا الحديث تعجبون
١٠٦ ص
(١٣٨)
وتضحكون ولا تبكون
١٠٦ ص
(١٣٩)
وأنتم سامدون
١٠٦ ص
(١٤٠)
فاسجدوا لله واعبدوا
١٠٦ ص
(١٤١)
سورة القمر اقتربت الساعة وانشق القمر
١١٠ ص
(١٤٢)
وإن يروا آية يعرضوا
١١٠ ص
(١٤٣)
وكذبوا واتبعوا أهواءهم
١١٦ ص
(١٤٤)
ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر
١١٦ ص
(١٤٥)
حكمة بالغة فما تغني النذر
١١٦ ص
(١٤٦)
فتول عنهم يوم يدع الداع
١١٨ ص
(١٤٧)
خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث
١١٨ ص
(١٤٨)
مهطعين إلى الداع يقول الكافرون
١١٨ ص
(١٤٩)
كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا
١٢٠ ص
(١٥٠)
فدعا ربه أنه مغلوب فانتصر
١٢٠ ص
(١٥١)
ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر
١٢١ ص
(١٥٢)
وفجرنا الأرض عيونا
١٢١ ص
(١٥٣)
وحملناه على ذات ألواح ودسر
١٢٢ ص
(١٥٤)
تجري بأعيننا
١٢٢ ص
(١٥٥)
ولقد تركناها آية فهل من مدكر
١٢٥ ص
(١٥٦)
فكيف كان عذابي ونذر
١٢٥ ص
(١٥٧)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٢٥ ص
(١٥٨)
كذبت عاد فكيف كان عذابي
١٢٧ ص
(١٥٩)
إنا أرسلنا عليهم ريحا
١٢٧ ص
(١٦٠)
ننزع الناس كأنهم
١٢٧ ص
(١٦١)
فكيف كان عذابي ونذر
١٢٧ ص
(١٦٢)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٣١ ص
(١٦٣)
كذبت ثمود بالنذر
١٣١ ص
(١٦٤)
فقالوا أبشرا منا واحدا
١٣١ ص
(١٦٥)
أءلقى الذكر عليه
١٣٢ ص
(١٦٦)
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر
١٣٢ ص
(١٦٧)
إنا مرسلوا الناقة فتنة
١٣٢ ص
(١٦٨)
ونبئهم أن الماء قسمة بينهم
١٣٢ ص
(١٦٩)
فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر
١٣٣ ص
(١٧٠)
فكيف كان عذابي وندر
١٣٣ ص
(١٧١)
إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة
١٣٣ ص
(١٧٢)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٣٦ ص
(١٧٣)
كذبت قوم لوط
١٣٦ ص
(١٧٤)
إنا أرسلنا عليهم حاصبا
١٣٦ ص
(١٧٥)
نعمة من عندنا
١٣٦ ص
(١٧٦)
ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر
١٣٦ ص
(١٧٧)
ولقد راودوه عن ضيفه
١٣٦ ص
(١٧٨)
ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر
١٣٨ ص
(١٧٩)
فذوقوا عذابي ونذر
١٣٨ ص
(١٨٠)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
١٣٨ ص
(١٨١)
ولقد جاء آل فرعون النذر
١٣٩ ص
(١٨٢)
كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم
١٣٩ ص
(١٨٣)
أكفاركم خير من أولئكم
١٤٠ ص
(١٨٤)
أم يقولون نحن جميع منتصر
١٤٠ ص
(١٨٥)
سيهزم الجمع ويولون الدبر
١٤٠ ص
(١٨٦)
بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر
١٤٢ ص
(١٨٧)
إن المجرمين في ضلال وسعر
١٤٢ ص
(١٨٨)
يوم يسحبون في النار على وجوههم
١٤٢ ص
(١٨٩)
إنا كل شئ خلقناه بقدر
١٤٢ ص
(١٩٠)
وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر
١٤٥ ص
(١٩١)
ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر
١٤٥ ص
(١٩٢)
وكل شئ فعلوه في الزبر
١٤٥ ص
(١٩٣)
إن المتقين في جنات ونهر
١٤٦ ص
(١٩٤)
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
١٤٦ ص
(١٩٥)
سورة الرحمن الرحمن
١٤٨ ص
(١٩٦)
علم القرآن
١٤٨ ص
(١٩٧)
خلق الانسان
١٤٨ ص
(١٩٨)
علمه البيان
١٤٨ ص
(١٩٩)
الشمس والقمر بحسبان
١٤٨ ص
(٢٠٠)
والنجم والشجر يسجدان
١٥١ ص
(٢٠١)
والسماء رفعها ووضع الميزان
١٥١ ص
(٢٠٢)
ألا تطغوا في الميزان
١٥١ ص
(٢٠٣)
وأقيموا الوزن بالقسط
١٥١ ص
(٢٠٤)
والأرض وضعها للأنام
١٥٥ ص
(٢٠٥)
فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام
١٥٥ ص
(٢٠٦)
والحب ذو العصف والريحان
١٥٥ ص
(٢٠٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٠ ص
(٢٠٨)
خلق الانسان من صلصال كالفخار
١٦٠ ص
(٢٠٩)
وخلق الجان من مارج من نار
١٦٠ ص
(٢١٠)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٠ ص
(٢١١)
رب المشرقين ورب المغربين
١٦٥ ص
(٢١٢)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٥ ص
(٢١٣)
مرج البحرين يلتقيان
١٦٥ ص
(٢١٤)
بينهما برزخ لا يبغيان
١٦٥ ص
(٢١٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٥ ص
(٢١٦)
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان
١٦٩ ص
(٢١٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٩ ص
(٢١٨)
وله الجوار المنشئات في البحر كالاعلام
١٦٩ ص
(٢١٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٦٩ ص
(٢٢٠)
كل من عليها فان
١٧٣ ص
(٢٢١)
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرم
١٧٣ ص
(٢٢٢)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٣ ص
(٢٢٣)
يسئله من في السماوات والأرض
١٧٣ ص
(٢٢٤)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٣ ص
(٢٢٥)
سنفرغ لكم أيها الثقلان
١٧٥ ص
(٢٢٦)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٥ ص
(٢٢٧)
يا معشر الجن والانس
١٧٥ ص
(٢٢٨)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٥ ص
(٢٢٩)
يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس
١٧٩ ص
(٢٣٠)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٩ ص
(٢٣١)
فإذا انشقت السماء فكانت وردة
١٧٩ ص
(٢٣٢)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٧٩ ص
(٢٣٣)
فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنسان ولا جان
١٨٤ ص
(٢٣٤)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٤ ص
(٢٣٥)
يعرف المجرمون بسيماهم
١٨٤ ص
(٢٣٦)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٤ ص
(٢٣٧)
هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون
١٨٥ ص
(٢٣٨)
يطوفون بينها وبين حميم آن
١٨٥ ص
(٢٣٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٥ ص
(٢٤٠)
ولمن خاف مقام ربه جنتان
١٨٧ ص
(٢٤١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٨٧ ص
(٢٤٢)
ذواتا أفنان
١٨٧ ص
(٢٤٣)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩١ ص
(٢٤٤)
فيهما عينان تجريان
١٩١ ص
(٢٤٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩١ ص
(٢٤٦)
فيهما من كل فاكهة زوجان
١٩١ ص
(٢٤٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩١ ص
(٢٤٨)
متكئين على فرش
١٩٢ ص
(٢٤٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٢ ص
(٢٥٠)
فيهن قاصرات الطرف
١٩٣ ص
(٢٥١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٣ ص
(٢٥٢)
كأنهن الياقوت والمرجان
١٩٥ ص
(٢٥٣)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٥ ص
(٢٥٤)
هل جزاء الاحسان إلا الاحسان
١٩٥ ص
(٢٥٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٥ ص
(٢٥٦)
ومن دونهما جنتان
١٩٨ ص
(٢٥٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٨ ص
(٢٥٨)
مدهامتان
١٩٨ ص
(٢٥٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٨ ص
(٢٦٠)
فيهما عينان نضاختان
١٩٨ ص
(٢٦١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
١٩٨ ص
(٢٦٢)
فيهما فاكهة ونخل ورمان
٢٠٢ ص
(٢٦٣)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٢ ص
(٢٦٤)
فيهن خيرات حسان
٢٠٢ ص
(٢٦٥)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٢ ص
(٢٦٦)
حور مقصورات في الخيام
٢٠٤ ص
(٢٦٧)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٤ ص
(٢٦٨)
لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان
٢٠٤ ص
(٢٦٩)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢٠٤ ص
(٢٧٠)
متكئين على رفرف خضر
٢١٠ ص
(٢٧١)
فبأي آلاء ربكما تكذبان
٢١٠ ص
(٢٧٢)
تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام
٢١٠ ص
(٢٧٣)
سورة الواقعة إذا وقعت الواقعة
٢١٤ ص
(٢٧٤)
ليس لوقعتها كاذبة
٢١٤ ص
(٢٧٥)
خافضة رافعة
٢١٤ ص
(٢٧٦)
إذا رجت الأرض رجا
٢١٤ ص
(٢٧٧)
وبست الجبال بسا
٢١٤ ص
(٢٧٨)
فكانت هباء منبثا
٢١٤ ص
(٢٧٩)
وكنتم أزواجا ثلاثة
٢١٨ ص
(٢٨٠)
فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة
٢١٨ ص
(٢٨١)
وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة
٢١٨ ص
(٢٨٢)
والسابقون والسابقون
٢١٨ ص
(٢٨٣)
أولئك المقربون
٢١٨ ص
(٢٨٤)
في جنات النعيم
٢١٨ ص
(٢٨٥)
ثلة من الأولين
٢٢٢ ص
(٢٨٦)
وقليل من الآخرين
٢٢٢ ص
(٢٨٧)
على سرر موضونة
٢٢٢ ص
(٢٨٨)
يطوف عليهم ولدان مخلدون
٢٢٢ ص
(٢٨٩)
بأكواب وأباريق وكأس من معين
٢٢٢ ص
(٢٩٠)
لا يصدعون عنها ولا ينزفون
٢٢٢ ص
(٢٩١)
وفاكهة مما يتخيرون
٢٢٢ ص
(٢٩٢)
ولحم طير مما يشتهون
٢٢٢ ص
(٢٩٣)
وحور عين
٢٢٨ ص
(٢٩٤)
كأمثال اللؤلؤ المكنون
٢٢٨ ص
(٢٩٥)
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما
٢٢٨ ص
(٢٩٦)
جزاء بما كانوا يعملون
٢٢٨ ص
(٢٩٧)
إلا قيلا سلاما سلاما
٢٢٨ ص
(٢٩٨)
وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين
٢٣١ ص
(٢٩٩)
في سدر مخضود
٢٣١ ص
(٣٠٠)
وطلح منضود
٢٣١ ص
(٣٠١)
وظل ممدود
٢٣١ ص
(٣٠٢)
وماء مسكوب
٢٣١ ص
(٣٠٣)
وفاكهة كثيرة
٢٣٩ ص
(٣٠٤)
لا مقطوعة ولا ممنوعة
٢٣٩ ص
(٣٠٥)
وفرش مرفوعة
٢٣٩ ص
(٣٠٦)
إنا أنشأناهن إنشاءا
٢٣٩ ص
(٣٠٧)
فجعلناهن أبكارا
٢٣٩ ص
(٣٠٨)
عربا أترابا
٢٣٩ ص
(٣٠٩)
لأصحاب اليمين
٢٣٩ ص
(٣١٠)
ثلة من الأولين
٢٤٥ ص
(٣١١)
وثلة من الآخرين
٢٤٥ ص
(٣١٢)
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال
٢٤٥ ص
(٣١٣)
في سموم وحميم
٢٤٥ ص
(٣١٤)
وظل من يحموم
٢٤٥ ص
(٣١٥)
لا بارد ولا كريم
٢٤٥ ص
(٣١٦)
إنهم كانوا قبل ذلك مترفين
٢٤٥ ص
(٣١٧)
وكانوا يصرون على الحنث العظيم
٢٤٥ ص
(٣١٨)
وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما
٢٥١ ص
(٣١٩)
أو آباؤنا الأولون
٢٥١ ص
(٣٢٠)
قل إن الأولين والآخرين
٢٥١ ص
(٣٢١)
لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم
٢٥١ ص
(٣٢٢)
ثم إنكم أيها الضالون المكذبون
٢٥٢ ص
(٣٢٣)
لآكلون من شجر من زقوم
٢٥٢ ص
(٣٢٤)
فمالئون منها البطون
٢٥٢ ص
(٣٢٥)
فشاربون عليه من الحميم
٢٥٢ ص
(٣٢٦)
فشاربون شرب الهيم
٢٥٢ ص
(٣٢٧)
هذا نزلهم يوم الدين
٢٥٢ ص
(٣٢٨)
نحن خلقناكم فلو لا تصدقون
٢٥٢ ص
(٣٢٩)
أفرأيتم ما تمنون
٢٥٥ ص
(٣٣٠)
أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون
٢٥٥ ص
(٣٣١)
نحن قدرنا بينكم الموت
٢٥٥ ص
(٣٣٢)
على أن نبدل أمثالكم
٢٥٥ ص
(٣٣٣)
على أن نبدل أمثالكم
٢٥٥ ص
(٣٣٤)
ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون
٢٥٦ ص
(٣٣٥)
أفرأيتم ما تحرثون
٢٥٦ ص
(٣٣٦)
أأنتم ما تحرثون
٢٥٦ ص
(٣٣٧)
لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون
٢٥٧ ص
(٣٣٨)
إنا لمغرمون
٢٥٧ ص
(٣٣٩)
بل نحن محرومون
٢٥٧ ص
(٣٤٠)
أفرأيتم الماء الذي تشربون
٢٦٠ ص
(٣٤١)
أأنتم أنزلتموه من المزن
٢٦٠ ص
(٣٤٢)
لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون
٢٦٠ ص
(٣٤٣)
أفرأيتم النار التي تورون
٢٦١ ص
(٣٤٤)
أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون
٢٦١ ص
(٣٤٥)
نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين
٢٦١ ص
(٣٤٦)
فسبح باسم ربك العظيم
٢٦٣ ص
(٣٤٧)
فلا أقسم بمواقع النجوم
٢٦٣ ص
(٣٤٨)
وإنه لقسم لو تعلمون عظيم
٢٦٣ ص
(٣٤٩)
إنه لقرآن كريم
٢٦٣ ص
(٣٥٠)
في كتاب مكنون
٢٦٣ ص
(٣٥١)
لا يمسه إلا المطهرون
٢٦٣ ص
(٣٥٢)
تنزيل من رب العالمين
٢٦٣ ص
(٣٥٣)
أفبهذا الحديث أنتم مدهنون
٢٦٨ ص
(٣٥٤)
وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون
٢٦٨ ص
(٣٥٥)
فلو لا إذا بلغت الحلقوم
٢٦٨ ص
(٣٥٦)
وأنتم حينئذ منظرون
٢٦٨ ص
(٣٥٧)
ونحن أقرب إليكم منكم ولكن لا تبصرون
٢٦٨ ص
(٣٥٨)
فلولا إن كنتم غير مدينين
٢٧٢ ص
(٣٥٩)
ترجعونها إن كنتم صادقين
٢٧٢ ص
(٣٦٠)
فأما إن كان من المقربين
٢٧٢ ص
(٣٦١)
فروح وريحان وجنة نعيم
٢٧٢ ص
(٣٦٢)
وأما إن كان من أصحاب اليمين
٢٧٦ ص
(٣٦٣)
فسلام لك من أصحاب اليمين
٢٧٦ ص
(٣٦٤)
وأما إن كان من المكذبين الضالين
٢٧٦ ص
(٣٦٥)
فنزل من حميم
٢٧٦ ص
(٣٦٦)
وتصلية جحيم
٢٧٦ ص
(٣٦٧)
إن هذا لهو حق اليقين
٢٧٧ ص
(٣٦٨)
فسبح باسم ربك الظيم
٢٧٧ ص
(٣٦٩)
سورة الحديد سبح لله ما في السماوات والأرض
٢٧٩ ص
(٣٧٠)
له ملك السماوات والأرض
٢٧٩ ص
(٣٧١)
هو الأول والاخر والظاهر والباطن
٢٨٠ ص
(٣٧٢)
هو الذي خلق السماوات والأرض
٢٨٠ ص
(٣٧٣)
له ملك السماوات والأرض
٢٨٠ ص
(٣٧٤)
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل
٢٨٢ ص
(٣٧٥)
آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم
٢٨٢ ص
(٣٧٦)
وأما لكم لا يؤمنون بالله والرسول
٢٨٣ ص
(٣٧٧)
هو الذي ينزل على عبده آيات
٢٨٤ ص
(٣٧٨)
وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله
٢٨٥ ص
(٣٧٩)
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
٢٨٨ ص
(٣٨٠)
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات
٢٨٨ ص
(٣٨١)
يوم يقول المنافقون والمنافقات
٢٩٠ ص
(٣٨٢)
ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى
٢٩٠ ص
(٣٨٣)
فاليوم لا يؤخذ منكم فدية
٢٩٤ ص
(٣٨٤)
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم
٢٩٥ ص
(٣٨٥)
اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها
٢٩٧ ص
(٣٨٦)
إن المصدقين والمصدقات
٢٩٧ ص
(٣٨٧)
والذين آمنوا بالله ورسوله
٢٩٨ ص
(٣٨٨)
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو
٣٠٠ ص
(٣٨٩)
سابقوا إلى مغفرة من ربكم
٣٠١ ص
(٣٩٠)
ما أصاب من مصيبة في الأرض
٣٠٢ ص
(٣٩١)
لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
٣٠٣ ص
(٣٩٢)
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
٣٠٥ ص
(٣٩٣)
لقد أرسلنا رسلنا بالبينات
٣٠٦ ص
(٣٩٤)
ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم
٣٠٧ ص
(٣٩٥)
ثم قفينا على آثارهم برسلنا
٣١٢ ص
(٣٩٦)
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
٣١٢ ص
(٣٩٧)
لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون
٣١٧ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٢٧ - الصفحة ٢٨٥ - وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله
(٢٨٥)