جامع البيان
(١)
41 واعلموا أنما غنمتم من شيء
٣ ص
(٢)
42 إذ أنتم بالعدوة الدنيا
١٤ ص
(٣)
43 إذ يريكهم الله في منامك قليلا
١٧ ص
(٤)
44 وإذ يريكموهم إذا لقيتم في أعينكم
١٩ ص
(٥)
45 يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة
٢٠ ص
(٦)
46 وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا
٢١ ص
(٧)
47 ولا تكونوا كالذين خرجوا
٢٢ ص
(٨)
48 وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم
٢٥ ص
(٩)
49 إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم
٢٨ ص
(١٠)
50 ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا
٣٠ ص
(١١)
52 كدأب آل فرعون والذين من قبلهم
٣٢ ص
(١٢)
53 ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة
٣٢ ص
(١٣)
54 كدأب آل فرعون والذين من قبلهم
٣٣ ص
(١٤)
55 إن شر الدواب عند الله
٣٣ ص
(١٥)
56 الذين عاهدت منهم ثم ينقضون
٣٣ ص
(١٦)
57 فإنما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم
٣٤ ص
(١٧)
58 وإما تخافن من قوم خيانة
٣٥ ص
(١٨)
59 ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا
٣٧ ص
(١٩)
60 وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
٣٩ ص
(٢٠)
61 وإن جنحوا للسلم فاجنح لها
٤٣ ص
(٢١)
62 وإن يريدوا أن يخدعوك
٤٦ ص
(٢٢)
63 وألف بين قلوبهم
٤٦ ص
(٢٣)
64 يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك
٤٨ ص
(٢٤)
65 يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال
٤٩ ص
(٢٥)
66 الآن خفف الله عنكم
٤٩ ص
(٢٦)
67 ما كان لنبي أن يكون له أسرى
٥٤ ص
(٢٧)
68 لولا كتاب من الله سبق
٥٨ ص
(٢٨)
69 فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا
٦٣ ص
(٢٩)
70 يا أيها النبي قل لمن في أيديكم
٦٣ ص
(٣٠)
71 وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا
٦٥ ص
(٣١)
72 إن الذين آمنوا وهاجروا
٦٦ ص
(٣٢)
73 والذين كفروا بعضهم أولياء بعض
٧١ ص
(٣٣)
74 والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا
٧٣ ص
(٣٤)
75 والذين آمنوا من بعد وهاجروا
٧٤ ص
(٣٥)
سورة التوبة 1 براءة من الله ورسوله
٧٦ ص
(٣٦)
2 فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
٧٦ ص
(٣٧)
3 وأذان من الله ورسوله إلى الناس
٨٧ ص
(٣٨)
4 إلا الذين عاهدتم من المشركين
٩٩ ص
(٣٩)
5 فإذا إنسلخ الأشهر الحرم
١٠٠ ص
(٤٠)
6 وإن أحد من المشركين استجارك
١٠٣ ص
(٤١)
7 كيف يكون للمشركين عهد عند الله
١٠٥ ص
(٤٢)
8 كيف وإن يظهروا عليكم
١٠٧ ص
(٤٣)
9 اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا
١١١ ص
(٤٤)
10 لا يرقبون في المؤمن إلا ولا ذمة
١١١ ص
(٤٥)
11 فإن تابوا وأقاموا الصلاة
١١٢ ص
(٤٦)
12 وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم
١١٣ ص
(٤٧)
13 ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم
١١٦ ص
(٤٨)
14 قاتلوهم يعذبهم الله بأيديهم
١١٧ ص
(٤٩)
15 ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله
١١٨ ص
(٥٠)
16 أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله
١١٨ ص
(٥١)
17 ما كان للمشركين أن يعمروا
١٢٠ ص
(٥٢)
18 إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
١٢١ ص
(٥٣)
19 أجعلتم سقاية الحاج
١٢٢ ص
(٥٤)
20 الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا
١٢٥ ص
(٥٥)
21 يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان
١٢٥ ص
(٥٦)
22 خالدين فيها أبدا
١٢٦ ص
(٥٧)
23 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم
١٢٦ ص
(٥٨)
24 قل إن كان آبائكم وأبناؤكم
١٢٧ ص
(٥٩)
25 لقد نصركم الله في مواطن كثيرة
١٢٨ ص
(٦٠)
26 ثم أنزل الله سكينته على رسوله
١٣٤ ص
(٦١)
27 ثم يتوب الله من بعد ذلك
١٣٥ ص
(٦٢)
28 يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون
١٣٥ ص
(٦٣)
29 قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله
١٤٠ ص
(٦٤)
30 وقالت اليهود عزيز ابن الله
١٤٢ ص
(٦٥)
31 اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا
١٤٦ ص
(٦٦)
32 يريدون أن يطفؤا نور الله
١٤٩ ص
(٦٧)
33 هو الذي أرسله رسوله بالهدى
١٥٠ ص
(٦٨)
34 يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا
١٥١ ص
(٦٩)
35 يوم يحمى عليها في نار جهنم
١٥٨ ص
(٧٠)
36 إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر
١٦١ ص
(٧١)
37 إنما النسيء زيادة في الكفر
١٦٧ ص
(٧٢)
38 يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل
١٧٢ ص
(٧٣)
39 إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما
١٧٣ ص
(٧٤)
40 إلا تنصروه فقد نصره الله
١٧٥ ص
(٧٥)
41 انفروا خفافا وثقالا
١٧٧ ص
(٧٦)
42 لو كان عرضا قريبا
١٨٢ ص
(٧٧)
43 عفا الله عنك لم أذنت لهم
١٨٣ ص
(٧٨)
44 لا يستأذنك الذين يأمنون بالله
١٨٤ ص
(٧٩)
45 إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله
١٨٥ ص
(٨٠)
46 ولو أرادوا الخروج
١٨٥ ص
(٨١)
47 لو خرجوا فيكم
١٨٦ ص
(٨٢)
48 لقد ابتغوا الفتنة من قبل
١٨٩ ص
(٨٣)
49 ومنهم من يقول أئذن لي
١٩١ ص
(٨٤)
50 إن تصبك حسنة تسؤهم
١٩٢ ص
(٨٥)
51 قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
١٩٣ ص
(٨٦)
52 قل هل تربصون بنا
١٩٤ ص
(٨٧)
53 قل أنفقوا طوعا أو كرها
١٩٥ ص
(٨٨)
54 وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم
١٩٦ ص
(٨٩)
55 فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم
١٩٦ ص
(٩٠)
56 ويحلفون بالله إنهم لمنكم
١٩٨ ص
(٩١)
57 لو يجدون ملجأ أو مغارات
١٩٨ ص
(٩٢)
58 ومنهم من يلزمك في الصدقات
١٩٩ ص
(٩٣)
59 ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله
٢٠٢ ص
(٩٤)
60 إنما الصدقات للفقراء والمساكين
٢٠٢ ص
(٩٥)
61 ومنهم الذين يؤذون النبي
٢١٥ ص
(٩٦)
62 يحلفون بالله لكم ليرضوكم
٢١٧ ص
(٩٧)
63 ألم يعلموا أنه من يحادد الله
٢١٨ ص
(٩٨)
64 يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة
٢١٨ ص
(٩٩)
65 ولئن سئلتهم ليقولن
٢١٩ ص
(١٠٠)
66 لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم
٢٢١ ص
(١٠١)
67 المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض
٢٢٢ ص
(١٠٢)
68 وعد الله المنافقين والمنافقات
٢٢٤ ص
(١٠٣)
69 كالذين من قبلكم كانوا أشد
٢٢٤ ص
(١٠٤)
70 ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم
٢٢٦ ص
(١٠٥)
71 والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء
٢٢٧ ص
(١٠٦)
72 وعد الله المؤمنين والمؤمنات
٢٢٨ ص
(١٠٧)
73 يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين
٢٣٣ ص
(١٠٨)
74 يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا
٢٣٥ ص
(١٠٩)
75 ومنهم من عاهد الله
٢٤٠ ص
(١١٠)
76 فلما آتاهم من فضله بخلوا به
٢٤٠ ص
(١١١)
77 فأعقبهم نفاقا في قلوبهم
٢٤٠ ص
(١١٢)
78 ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم
٢٤٦ ص
(١١٣)
79 الذين يلمزون المطوعين
٢٤٧ ص
(١١٤)
80 استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
٢٥٣ ص
(١١٥)
81 فرح المخلفون بمقعدهم
٢٥٥ ص
(١١٦)
82 فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا
٢٥٧ ص
(١١٧)
83 فإن رجعك الله إلى طائفة منهم
٢٥٨ ص
(١١٨)
84 ولا تصل على أحد منهم مات أبدا
٢٦٠ ص
(١١٩)
85 ولا تعجبك أموالهم وأولادهم
٢٦٣ ص
(١٢٠)
86 وإذا نزلت سورة أن آمنوا بالله
٢٦٣ ص
(١٢١)
87 رضوا بأن يكونوا مع الخوالف
٢٦٥ ص
(١٢٢)
88 لكن الرسول والذين آمنوا
٢٦٥ ص
(١٢٣)
89 أعد الله لهم جنات تجري
٢٦٥ ص
(١٢٤)
90 وجاء المعذرون من الأعراب
٢٦٦ ص
(١٢٥)
91 ليس على الضعفاء ولا على المرضى
٢٦٨ ص
(١٢٦)
92 ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم
٢٦٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ١٠ - الصفحة ٧٧ - ٢ فسيحوا في الأرض أربعة أشهر

وقد اختلف أهل التأويل فيمن برئ الله ورسوله إليه من العهد الذي كان بينه وبين رسول الله من المشركين فأذن له في السياحة في الأرض أربعة أشهر، فقال بعضهم: صنفان من المشركين: أحدهما: كانت مدة العهد بينه وبين رسول الله (ص) أقل من أربعة أشهر، وأمهل بالسياحة أربعة أشهر، والآخر منهما كانت مدة عهده بغير أجل محدود فقصر به على أربعة أشهر ليرتاد لنفسه، ثم هو حرب بعد ذلك لله ولرسوله وللمؤمنين يقتل حيثما أدرك ويؤسر إلا أن يتوب. ذكر من قال ذلك:
١٢٧١٣ - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: بعث رسول الله (ص) أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميرا على الحاج من سنة تسع ليقيم للناس حجهم، والناس من أهل الشرك على منازلهم من حجهم. فخرج أبو بكر ومن معه من المسلمين، ونزلت سورة براءة في نقض ما بين رسول الله (ص) وبين المشركين من العهد الذي كانوا عليه فيما بينه وبينهم: أن لا يصد عن البيت أحد جاءه، وأن لا يخاف أحد في الشهر الحرام. وكان ذلك عهدا عاما بينه وبين الناس من أهل الشرك، وكانت بين ذلك عهود بين رسول الله (ص) وبين قبائل من العرب خصائص إلى أجل مسمى، فنزلت فيه وفيمن تخلف عنه من المنافقين في تبوك وفي قول من قال منهم، فكشف الله فيها سرائر أقوام كانوا يستخفون بغير ما يظهرون، منهم من سمي لنا، ومنهم من لم يسم لنا، فقال: براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين أي لأهل العهد العام من أهل الشرك من العرب، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر... إلى قوله: أن الله برئ من المشركين ورسوله أي بعد هذه الحجة.
وقال آخرون: بل كان إمهال الله عز وجل بسياحة أربعة أشهر من كان من المشركين بينه وبين رسول الله (ص) عهد، فأما من لم يكن له من رسول الله عهد فإنما كان أجله خمسين ليلة، وذلك عشرون من ذي الحجة والمحرم كله. قالوا: وإنما كان ذلك كذلك، لان أجل الذين لا عهد لهم كان إلى انسلاخ الأشهر الحرم، كما قال الله: فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم... الآية، قالوا: والنداء ببراءة كان يوم الحج الأكبر، وذلك يوم النحر في قول قوم وفي قول آخرين: يوم عرفة، وذلك خمسون يوما.
قالوا: وأما تأجيل الأشهر الأربعة، فإنما كان لأهل العهد بينهم وبين رسول الله (ص) من يوم نزلت براءة. قالوا: ونزلت في أول شوال، فكان انقضاء مدة أجلهم انسلاخ الأشهر الحرم.
(٧٧)