تفسير الثوري
(١)
مقدمة المصحح
٣ ص
(٢)
من سورة البقرة
٣٩ ص
(٣)
ومن سورة آل عمران
٧٢ ص
(٤)
سورة النساء
٨١ ص
(٥)
سورة المائدة
٩٥ ص
(٦)
سورة الأنعام
١٠٢ ص
(٧)
ومن سورة الأعراف
١٠٧ ص
(٨)
ومن سورة الأنفال
١١١ ص
(٩)
ومن سورة براءة
١١٩ ص
(١٠)
سورة يونس
١٢٤ ص
(١١)
سورة هود
١٢٥ ص
(١٢)
سورة يوسف
١٣٣ ص
(١٣)
سورة الرعد
١٤٦ ص
(١٤)
سورة إبراهيم
١٥٢ ص
(١٥)
سورة الحجر
١٥٥ ص
(١٦)
سورة النحل
١٦٠ ص
(١٧)
سورة بني إسرائيل
١٦٤ ص
(١٨)
سورة الكهف
١٧٣ ص
(١٩)
سورة مريم
١٧٧ ص
(٢٠)
سورة طه
١٨٨ ص
(٢١)
ومن سورة اقترب
١٩٥ ص
(٢٢)
ومن سورة الحج
٢٠٤ ص
(٢٣)
سورة المؤمنين
٢١٢ ص
(٢٤)
سورة النور
٢١٦ ص
(٢٥)
ومن سورة الفرقان
٢٢٢ ص
(٢٦)
ومن سورة الشعراء
٢٢٥ ص
(٢٧)
ومن سورة طس النمل
٢٢٨ ص
(٢٨)
ومن سورة القصص
٢٢٩ ص
(٢٩)
ومن سورة العنكبوت
٢٣١ ص
(٣٠)
ومن سورة الروم
٢٣٣ ص
(٣١)
ومن سورة لقمان
٢٣٤ ص
(٣٢)
ومن سورة الم السجدة
٢٣٦ ص
(٣٣)
ومن سورة الأحزاب
٢٣٧ ص
(٣٤)
سورة سبا
٢٣٩ ص
(٣٥)
سورة الملايكة
٢٤٢ ص
(٣٦)
سورة يس
٢٤٤ ص
(٣٧)
سورة الصافات
٢٤٨ ص
(٣٨)
سورة ص
٢٥٢ ص
(٣٩)
سورة الزمر
٢٥٨ ص
(٤٠)
سورة المومن
٢٥٩ ص
(٤١)
سورة حم السجدة
٢٦١ ص
(٤٢)
ومن سورة عسق
٢٦٤ ص
(٤٣)
سورة الزخرف
٢٦٦ ص
(٤٤)
سورة الجاثية
٢٧١ ص
(٤٥)
سورة الأحقاف
٢٧٢ ص
(٤٦)
سورة الفتح
٢٧٤ ص
(٤٧)
سورة الحجرات
٢٧٥ ص
(٤٨)
سورة ق
٢٧٦ ص
(٤٩)
سورة والذاريات
٢٧٧ ص
(٥٠)
سورة الطور
٢٧٩ ص
(٥١)
الخاتمة في تراجم رجال الثوري
٢٨٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

تفسير الثوري - سفيان الثوري - الصفحة ٢٧ - مقدمة المصحح

" فجئني به ". فأتاه به، فقال: " أنا ههنا منذ ستة أيام أو سبعة ". فحوله يحيى إلى جواره، وفتح بينه وبينه بابا. وكان يأتيه بمحدثي أهل البصرة، يسلمون عليه ويسمعون منه. فكان فيمن أتاه جرير بن حازم والمبارك بن فضالة وحماد بن سلمة ومرحوم العطار وحماد بن زيد وغيرهم.
وأتاه عبد الرحمن بن مهدي ولزمه. فكان يحيى وعبد الرحمن يكتبان عنه تلك الأيام. وكلما أبا عوانة أن يأتيه، فأبى، وقال: " رجل لا يعرفني، كيف آتيه "؟
وذلك أن أبا عوانة سلم عليه بمكة، فلم يرد عليه سفيان السلام. وكلم في ذلك، فقال: (لا أعرفه).
ولما تخوف سفيان ان يشتهر مقامه بالبصرة قرب يحيى بن سعيد، قال له:
" حولني من هذا الموضع ". فحوله إلى منزل الهيثم بن منصور الأعرجي من بني سعد بن زيد مناة من بنى تميم. فلم يزل فيهم.
المراسلة بينه وبين الخليفة وحين قيامه بالبصرة كلمه حماد بن زيد في تنحيه عن السلطان، وقال:
" هذا فعل أهل البدع. وما تخاف منهم؟ ". فأجمع سفيان وحماد بن زيد على أن يقدما بغداد. وكتب سفيان إلى المهدي " أو إلى يعقوب بن داود " فبدأ بنفسه.
فقيل له: " إنهم يغضبون من هذا ". فبدأ بهم. فأتاه جواب كتابه بما يحب من التقريب والكرامة والسمع منه والطاعة (١).
فكان على الخروج إليهم، إذ حمي. واشتد به المرض وقارب الهلاك. فلما أحس بالموت، جزع. فقال له مرحوم بن عبد العزيز: " يا أبا عبد الله، ما هذا الجزع؟ إنك تقدم على الرب الذي كنت تعبده ". فسكن وهدأ وقال: " انظروا من ههنا من أصحابنا الكوفيين ". فأرسلوا إلى عبادان، فقدم عليه عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عياش أخو أبى بكر بن عياش. فأوصى إلى الحسن بن عياش في تركته وأوصى عبد الرحمن أن يصلي عليه. فأقاما عنده حتى مات.
فخرج بجنازته على أهل البصرة فجأة وسمعوا بموته. وشهده الخلق. وصلى عليه

(١) الطبقات ٦ / ٤٥٧ - ٤٦٠ وتاريخ بغداد ٩ / ١٦٠ مجملا، والتقدمة ١٠٧ - ١١١.
(٢٧)