تفسير مجمع البيان
(١)
سورة حم السجدة حم تنزيل من الرحمن، إلى قوله: فاعمل إننا عاملون
٤ ص
(٢)
قل إنما أنا بشر مثلكم، إلى قوله: سواء للسائلين
٦ ص
(٣)
ثم استوى إلى السماء، إلى قوله: وكانوا بآياتنا يجحدون
٨ ص
(٤)
فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا، إلى قوله: بما كانوا يعملون
١١ ص
(٥)
وقالوا لجلودهم لم شهدتم، إلى قوله: إنهم كانوا خاسرين
١٤ ص
(٦)
وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن، إلى قوله: كنتم توعدون
١٧ ص
(٧)
نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا، إلى قوله: إلا ذو حظ عظيم
٢٠ ص
(٨)
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ، إلى قوله: تنزيل من حكيم حميد
٢٣ ص
(٩)
ما يقال لك إلا ما قيل للرسل، إلى قوله: لفي شك منه مريب
٢٦ ص
(١٠)
من عمل صالحا فلنفسه، إلى قوله: ولنذيقنهم من عذاب غليظ
٢٩ ص
(١١)
وإذا أنعمنا على الإنسان، إلى قوله: إنه بكل شئ محيط
٣١ ص
(١٢)
سورة الشورى حم عسق، إلى قوله: إن الله هو الغفور الرحيم
٣٤ ص
(١٣)
والذين اتخذوا من دونه أولياء، إلى قوله: عليه توكلت وإليه أنيب
٣٦ ص
(١٤)
فاطر السماوات والأرض، إلى قوله: وإليه المصير
٣٨ ص
(١٥)
والذين يحاجون في الله، إلى قوله: وماله في الآخرة من نصيب
٤٣ ص
(١٦)
أم لهم شركاء شرعوا لهم، إلى قوله: ويعلم ما تفعلون
٤٥ ص
(١٧)
ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إلى قوله: ويعفو عن كثير
٤٩ ص
(١٨)
وما أنتم بمعجزين في الأرض، إلى قوله: ما لهم من محيص
٥٢ ص
(١٩)
فما أوتيتم من شئ، إلى قوله: إنه لا يحب الظالمين
٥٤ ص
(٢٠)
ولمن انتصر بعد ظلمه، إلى قوله: إن الظالمين في عذاب مقيم
٥٧ ص
(٢١)
وما كان لهم من أولياء، إلى قوله: إنه عليهم قدير
٥٨ ص
(٢٢)
وما كان لبشر أن يكلمه الله، إلى قوله: ألا إلى الله تصير الأمور
٦٠ ص
(٢٣)
سورة الزخرف حم والكتاب المبين، إلى قوله: إن كنتم قوما مسرفين
٦٥ ص
(٢٤)
وكم أرسلنا من نبي في الأولين، إلى قوله: إن الإنسان لكفور مبين
٦٧ ص
(٢٥)
أم اتخذ مما يخلق بنات، إلى قوله: إن هم إلا يخرصون
٧٠ ص
(٢٦)
أم آتيناهم كتابا، إلى قوله: فانظر كيف كان عاقبة المكذبين
٧٣ ص
(٢٧)
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه، إلى قومه، وإنا به كافرون
٧٥ ص
(٢٨)
وقالوا لولا نزل هذا القرآن، إلى قوله: والآخرة عند ربك للمتقين
٧٦ ص
(٢٩)
ومن يعش عن ذكر الرحمن، إلى قوله: ومن كان في ضلال مبين
٧٩ ص
(٣٠)
فإما نذهبن بك، إلى قوله، آلهة يعبدون
٨٢ ص
(٣١)
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا، إلى قوله: إنهم كانوا قوما فاسقين
٨٣ ص
(٣٢)
فلما آسفونا انتقمنا منهم، إلى قوله: في الأرض يخلفون
٨٦ ص
(٣٣)
وإنه لعلم للساعة، إلى قوله: فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم
٨٩ ص
(٣٤)
هل ينظرون إلا الساعة، إلى قوله: وهم فيه مبلسون
٩١ ص
(٣٥)
وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين، إلى قوله: وإليه ترجعون
٩٣ ص
(٣٦)
ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة، إلى قوله: فسوف يعلمون
٩٦ ص
(٣٧)
سورة الدخان حم، إلى قوله: هذا عذاب أليم
١٠٠ ص
(٣٨)
ربنا اكشف عنا العذاب، إلى قوله: فاعتزلون
١٠٣ ص
(٣٩)
فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون، إلى قوله: وما كانوا منظرين
١٠٥ ص
(٤٠)
ولقد نجينا بني إسرائيل، إلى قوله: ميقاتهم أجمعين
١٠٨ ص
(٤١)
يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا، إلى قوله: إن هذا ما كنتم به تمترون
١١١ ص
(٤٢)
إن المتقين في مقام أمين، إلى قوله: فارتقب أنهم مرتقبون
١١٣ ص
(٤٣)
سورة الجاثية حم، إلى قوله: آيات لقوم يعقلون
١١٧ ص
(٤٤)
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، إلى قوله: ولهم عذاب عظيم
١٢٠ ص
(٤٥)
هذا هدى والذين كفروا، إلى قوله: ثم إلى ربكم ترجعون
١٢٢ ص
(٤٦)
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب، إلى قوله: لقوم يوقنون
١٢٤ ص
(٤٧)
أم حسب الذين اجترحوا السيئات، إلى قوله: إن كنتم صادقين
١٢٦ ص
(٤٨)
قل الله يحييكم ثم يميتكم، إلى قوله: ذلك هو الفوز المبين
١٣١ ص
(٤٩)
وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم، إلى قوله: وهو العزيز الحكيم
١٣٢ ص
(٥٠)
سورة الأحقاف حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، إلى قوله: وهم عن دعائهم غافلون
١٣٥ ص
(٥١)
إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء، إلى قوله: إن الله لا يهدي القوم الظالمين
١٣٧ ص
(٥٢)
وقال الذين كفروا للذين آمنوا، إلى قوله: وإني من المسلمين
١٣٩ ص
(٥٣)
أولئك الذين نتقبل عنهم، إلى قوله: وبما كنتم تفسقون
١٤٣ ص
(٥٤)
واذكر أخا عاد، إلى قوله: كذلك نجزي القوم المجرمين
١٤٧ ص
(٥٥)
ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه، إلى قوله: وإلى طريق مستقيم
١٥٠ ص
(٥٦)
يا قومنا أجيبوا داعي الله، إلى قوله: وهل يهلك إلا القوم الفاسقون
١٥٤ ص
(٥٧)
سورة محمد الذين كفروا، إلى قوله: ويدخلهم الجنة عرفها لهم
١٥٨ ص
(٥٨)
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم، إلى قوله: وللكافرين أمثالها
١٦٢ ص
(٥٩)
ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا، إلى قوله: فقطع أمعاءهم
١٦٤ ص
(٦٠)
ومنهم من يستمع إليك، إلى قوله: فأولى لهم
١٦٦ ص
(٦١)
طاعة وقول معروف، إلى قوله: وأملى لهم
١٧١ ص
(٦٢)
ذلك بأنهم قالوا: إلى قوله: والله يعلم أعمالكم
١٧٤ ص
(٦٣)
ولنبلونكم حتى نعلم، إلى قوله: ولن يترككم أعمالكم
١٧٦ ص
(٦٤)
إنما الحياة الدنيا، إلى قوله: ثم لا يكونوا أمثالكم
١٧٨ ص
(٦٥)
سورة الفتح إنا فتحنا لك فتحا مبينا، إلى قوله: فوزا عظيما
١٨٠ ص
(٦٦)
ويعذب المنافقين والمنافقات، إلى قوله: أجرا عظيما
١٨٥ ص
(٦٧)
سيقول المخلفون من الأعراب، إلى قوله: بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا
١٨٨ ص
(٦٨)
قل للمخلفين من الأعراب، إلى قوله: ويهديكم صراطا مستقيما
١٩١ ص
(٦٩)
وأخرى لن تقدروا عليها، إلى قوله: لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما
٢٠٣ ص
(٧٠)
إذ جعل الذين كفروا، إلى قوله: وأجرا عظيما
٢٠٧ ص
(٧١)
سورة الحجرات يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله، إلى قوله: والله غفور رحيم
٢١٣ ص
(٧٢)
يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق، إلى قوله: لعلكم ترحمون
٢١٧ ص
(٧٣)
يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم، إلى قوله: إن الله غفور رحيم
٢٢٢ ص
(٧٤)
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله، إلى قوله: والله بصير بما تعملون
٢٣٠ ص
(٧٥)
سورة ق ق والقرآن المجيد، إلى قوله: فهم في أمر مريج
٢٣٢ ص
(٧٦)
أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم، إلى قوله: كذلك الخروج
٢٣٤ ص
(٧٧)
كذبت قبلهم قوم نوح، إلى قوله: ذلك يوم الوعيد
٢٣٦ ص
(٧٨)
وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد، إلى قوله: وتقول هل من مزيد
٢٤٠ ص
(٧٩)
وأزفت الجنة للمتقين غير بعيد، إلى قوله: ومن الليل فسبحه وادبار السجود
٢٤٥ ص
(٨٠)
واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب، إلى قوله: فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
٢٤٩ ص
(٨١)
سورة الذاريات والذاريات ذروا، إلى قوله: هذا الذي كنتم به تستعجلون
٢٥١ ص
(٨٢)
إن المتقين في جنات وعيون، إلى قوله: مثل ما أنكم تنطقون
٢٥٥ ص
(٨٣)
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم، إلى قوله: للذين يخافون العذاب الأليم
٢٦٠ ص
(٨٤)
وفي موسى إذ أرسلناه إلى قوله: إنهم كانوا قوما فاسقين
٢٦٣ ص
(٨٥)
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون، إلى قوله: من يومهم الذي يوعدون
٢٦٥ ص
(٨٦)
سورة الطور والطور وكتاب مسطور، إلى قوله: ما كنتم تعملون
٢٦٩ ص
(٨٧)
إن المتقين في جنات ونعيم، إلى قوله: إنه هو البر الرحيم
٢٧٢ ص
(٨٨)
فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن، إلى قوله: فهم من مغرم مثقلون
٢٧٦ ص
(٨٩)
أم عندهم الغيب، إلى قوله: وأدبار النجوم
٢٨٠ ص
(٩٠)
سورة النجم والنجم إذا هوى، إلى قوله: فأوحى إلى عبده ما أوحى
٢٨٣ ص
(٩١)
ما كذب الفؤاد ما رأى، إلى قوله: ومناة الثالثة الأخرى
٢٨٩ ص
(٩٢)
ألكم الذكر وله الأنثى، إلى قوله: وهو أعلم بمن اهتدى
٢٩٣ ص
(٩٣)
ولله ما في السماوات وما في الأرض، إلى قوله: ثم يجزاه الجزاء الأوفى
٢٩٥ ص
(٩٤)
وإن إلى ربك المنتهى، إلى قوله: فاسجدوا الله واعبدوا
٣٠٠ ص
(٩٥)
سورة القمر اقتربت الساعة وانشق القمر، إلى قوله: أني مغلوب فانتصر
٣٠٦ ص
(٩٦)
ففتحنا أبواب السماء، إلى قوله: فكيف كان عذابي ونذر
٣١٢ ص
(٩٧)
ولقد يسرنا القرآن للذكر، إلى قوله: كهشيم المحتظر
٣١٥ ص
(٩٨)
ولقد يسرنا القرآن، إلى قوله: فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر
٣١٩ ص
(٩٩)
أكفاركم خير من أولئكم، إلى قوله: عند مليك مقتدر
٣٢١ ص
(١٠٠)
سورة الرحمن الرحمن علم القرآن، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٢٥ ص
(١٠١)
خلق الإنسان من صلصال، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٣٢ ص
(١٠٢)
سنفرغ لكم أيها الثقلان، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٣٧ ص
(١٠٣)
ولمن خاف مقام ربه، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٤٣ ص
(١٠٤)
من دونهما جنتان، إلى قوله: ذي الجلال والإكرام
٣٤٧ ص
(١٠٥)
سورة الواقعة إذا وقعت الواقعة، إلى قوله: متكئين عليها متقابلين
٣٥٣ ص
(١٠٦)
يطوف عليهم ولدان مخلدون، إلى قوله: إلا قيلا سلاما سلاما
٣٥٨ ص
(١٠٧)
وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين، إلى قوله: وثلة من الآخرين
٣٦١ ص
(١٠٨)
وأصحاب الشمال من أصحاب الشمال، إلى قوله: هذا نزلهم يوم الدين
٣٦٥ ص
(١٠٩)
نحن خلقناكم، إلى قوله: فسبح باسم ربك العظيم
٣٦٨ ص
(١١٠)
فلا أقسم بمواقع النجوم، إلى قوله: إن كنتم صادقين
٣٧٣ ص
(١١١)
فأما من كان من المقربين، إلى قوله: فسبح باسم ربك العظيم
٣٧٧ ص
(١١٢)
سورة الحديد سبح لله ما في السماوات، إلى قوله: وهو عليم بذات الصدور
٣٨٠ ص
(١١٣)
آمنوا بالله ورسوله، إلى قوله: والله بما تعملون خبير
٣٨٣ ص
(١١٤)
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا، إلى قوله: وبئس المصير
٣٨٥ ص
(١١٥)
ألم يأن للذين آمنوا، إلى قوله: إلا متاع الغرور
٣٩١ ص
(١١٦)
سابقوا إلى مغفرة، إلى قوله: إن الله قوي عزيز
٣٩٦ ص
(١١٧)
ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم، إلى قوله: والله ذو الفضل العظيم
٤٠١ ص
(١١٨)
سورة المجادلة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها، إلى قوله: عذاب مهين
٤٠٧ ص
(١١٩)
يوم يبعثهم الله جميعا، إلى قوله: وعلى الله فليتوكل المتوكلون
٤١٢ ص
(١٢٠)
يا أيها الذين آمنوا، إلى قوله: ساء ما كانوا يعملون
٤١٦ ص
(١٢١)
اتخذوا أيمانهم، إلى قوله: هم المفلحون
٤٢٠ ص
(١٢٢)
سورة الحشر سبح لله ما في السماوات وما في الأرض، إلى قوله: وليخزي الفاسقين
٤٢٠ ص
(١٢٣)
وما أفاء الله على رسوله، إلى قوله: رؤوف رحيم
٤٢٩ ص
(١٢٤)
ألم تر إلى الذين نافقوا، إلى قوله: ولهم أليم
٤٣٥ ص
(١٢٥)
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر، إلى قوله: هم الفائزون
٤٣٨ ص
(١٢٦)
سورة الممتحنة يا أيها الذين أمنوا، إلى قوله: إنك أنت العزيز الحكيم
٤٤٤ ص
(١٢٧)
لقد كان لكم فيهم أسوة، إلى قوله: فأولئك هم الظالمون
٤٥٠ ص
(١٢٨)
يا أيها الذين آمنوا، إلى قوله: الذي أنتم به مؤمنون
٤٥٢ ص
(١٢٩)
يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات، إلى قوله: من أصحاب القبور
٤٥٦ ص
(١٣٠)
سورة الصف سبح لله ما في السماوات، إلى قوله: القوم الفاسقين
٤٦٠ ص
(١٣١)
وإذ قال عيسى بن مريم بابني إسرائيل، إلى قوله: ولو كره المشركون
٤٦٣ ص
(١٣٢)
يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم، إلى قوله: فأصبحوا ظاهرين
٤٦٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٩ - الصفحة ٧٧ - وقالوا لولا نزل هذا القرآن، إلى قوله: والآخرة عند ربك للمتقين

(لعلهم يرجعون) أي لعلهم يتوبون ويرجعون عما هم عليه إلى الاقتداء بأبيهم إبراهيم في توحيد الله تعالى، كما اقتدى الكفار بآبائهم، عن الفراء والحسن.
وقيل: لعلهم يرجعون عما هم عليه إلى عبادة الله تعالى. ثم ذكر سبحانه نعمه على قريش فقال: (بل متعت هؤلاء وآبائهم) المشركين بأنفسهم وأموالهم وأنواع النعم، ولم أعاجلهم بالعقوبة لكفرهم (حتى جاءهم الحق) أي القرآن، عن السدي.
وقيل: الآيات الدالة على الصدق (ورسول مبين) يبين الحق ويظهره، وهو محمد صلى الله عليه وآله وسلم. (ولما جاءهم الحق) أي القرآن (قالوا هذا سحر) أي حيلة خفية وتمويه (وإنا به كافرون) جاحدون لكونه من قبل الله تعالى.
النظم: وجه اتصال قصة إبراهيم عليه السلام بما قبلها: أنه سبحانه لما ذم التقليد، وأوجب اتباع الحق والدليل، أتبعه بذكر إبراهيم الخليل، حيث اتبع الحجة، وأوضح المحجة. وقيل: إنه سبحانه لما ذم التقليد، وذكر أن الكفار أبوا إلا ذلك، ذكر أن تقليد إبراهيم أولى لأنهم من أولاده وذريته، ويدعون أنهم على طريقته. وإثما اتصل قوله (بل متعت هؤلاء وآباءهم) بما تقدمه من ذكر إعراضهم عن الحجة، وتعويلهم على التقليد. فبين سبحانه أنهم أتوا من قبل نفوسهم، فقد أزيحت علتهم بأن أمهلوا ومتعوا، ثم جاءهم الحق فلم يؤمنوا. * (وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم [٣١] * أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون [٣٢] * ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون [٣٣] * ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون [٣٤] * وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين [٣٥] *.
القراءة: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. (سقفا) بفتح السين.
(٧٧)