يصبر هؤلاء على النار وآلامها. وليس المراد به الصبر المحمود، ولكنه الإمساك عن إظهار الشكوى، وعن الاستغاثة فالنار مسكن لهم (وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين) أي: وإن يطلبوا العتبى، وسألوا الله تعالى أن يرضى عنهم، فليس لهم طريق إلى الإعتاب، فما هم ممن يقبل عذرهم، ويرضى عنهم، وتقدير الآية: إنهم إن صبروا وسكتوا، أو جزعوا، فالنار مأواهم، كما قال سبحانه: (اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم). والمعتب هو الذي يقبل عتابه، ويجاب إلى ما سأل.
وقيل: معناه وإن يستغيثوا فما هم من المغاثين. (وقيضنا لهم قرناء) أي: هيأنا لهم قرناء من الشياطين، عن مقاتل، ومعناه: بدلناهم قرناء سوء من الجن والإنس، مكان قرناء الصدق الذين أمروا بمقارنتهم، فلم يفعلوا. بين الله سبحانه أنه إنما فعل ذلك عقوبة لهم على مخالفتهم، ونظيره: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين). وقيل: معناه خلينا بينهم وبين قرناء السوء بما استوجبوه من الخذلان، عن الحسن.
(فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم) أي: زينوا لهم ما بين أيديهم من أمر الدنيا حتى آثروه، وعملوا له. وما خلفهم من أمر الآخرة بدعائهم إلى أنه لا بعث، ولا جزاء، عن الحسن والسدي. وقيل: فزينوا لهم ما بين أيديهم من أمر الآخرة، فقالوا: لا جنة، ولا نار، ولا بعث، ولا حساب. وما خلفهم من أمر الدنيا من جمع الأموال، وترك النفقة في وجوه البر، عن الفراء. وقيل: ما بين أيديهم: ما قدموه من أفعالهم السيئة حتى ارتكبوها، وما خلفهم: ما سنوه لغيرهم ممن يأتي بعدهم. (وحق عليهم القول) أي: وجب عليهم الوعيد والعذاب (في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس) أي: صاروا في أمم أمثالهم كذبوا لتكذيبهم، قد مضوا قبلهم، وجب عليهم العذاب بعصيانهم. ثم قال سبحانه: (إنهم كانوا خاسرين) خسروا الجنة ونعيمها. * (وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون [٢٦] * فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون [٢٧] * ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون [٢٨] * وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت
تفسير مجمع البيان
(١)
سورة حم السجدة حم تنزيل من الرحمن، إلى قوله: فاعمل إننا عاملون
٤ ص
(٢)
قل إنما أنا بشر مثلكم، إلى قوله: سواء للسائلين
٦ ص
(٣)
ثم استوى إلى السماء، إلى قوله: وكانوا بآياتنا يجحدون
٨ ص
(٤)
فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا، إلى قوله: بما كانوا يعملون
١١ ص
(٥)
وقالوا لجلودهم لم شهدتم، إلى قوله: إنهم كانوا خاسرين
١٤ ص
(٦)
وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن، إلى قوله: كنتم توعدون
١٧ ص
(٧)
نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا، إلى قوله: إلا ذو حظ عظيم
٢٠ ص
(٨)
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ، إلى قوله: تنزيل من حكيم حميد
٢٣ ص
(٩)
ما يقال لك إلا ما قيل للرسل، إلى قوله: لفي شك منه مريب
٢٦ ص
(١٠)
من عمل صالحا فلنفسه، إلى قوله: ولنذيقنهم من عذاب غليظ
٢٩ ص
(١١)
وإذا أنعمنا على الإنسان، إلى قوله: إنه بكل شئ محيط
٣١ ص
(١٢)
سورة الشورى حم عسق، إلى قوله: إن الله هو الغفور الرحيم
٣٤ ص
(١٣)
والذين اتخذوا من دونه أولياء، إلى قوله: عليه توكلت وإليه أنيب
٣٦ ص
(١٤)
فاطر السماوات والأرض، إلى قوله: وإليه المصير
٣٨ ص
(١٥)
والذين يحاجون في الله، إلى قوله: وماله في الآخرة من نصيب
٤٣ ص
(١٦)
أم لهم شركاء شرعوا لهم، إلى قوله: ويعلم ما تفعلون
٤٥ ص
(١٧)
ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إلى قوله: ويعفو عن كثير
٤٩ ص
(١٨)
وما أنتم بمعجزين في الأرض، إلى قوله: ما لهم من محيص
٥٢ ص
(١٩)
فما أوتيتم من شئ، إلى قوله: إنه لا يحب الظالمين
٥٤ ص
(٢٠)
ولمن انتصر بعد ظلمه، إلى قوله: إن الظالمين في عذاب مقيم
٥٧ ص
(٢١)
وما كان لهم من أولياء، إلى قوله: إنه عليهم قدير
٥٨ ص
(٢٢)
وما كان لبشر أن يكلمه الله، إلى قوله: ألا إلى الله تصير الأمور
٦٠ ص
(٢٣)
سورة الزخرف حم والكتاب المبين، إلى قوله: إن كنتم قوما مسرفين
٦٥ ص
(٢٤)
وكم أرسلنا من نبي في الأولين، إلى قوله: إن الإنسان لكفور مبين
٦٧ ص
(٢٥)
أم اتخذ مما يخلق بنات، إلى قوله: إن هم إلا يخرصون
٧٠ ص
(٢٦)
أم آتيناهم كتابا، إلى قوله: فانظر كيف كان عاقبة المكذبين
٧٣ ص
(٢٧)
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه، إلى قومه، وإنا به كافرون
٧٥ ص
(٢٨)
وقالوا لولا نزل هذا القرآن، إلى قوله: والآخرة عند ربك للمتقين
٧٦ ص
(٢٩)
ومن يعش عن ذكر الرحمن، إلى قوله: ومن كان في ضلال مبين
٧٩ ص
(٣٠)
فإما نذهبن بك، إلى قوله، آلهة يعبدون
٨٢ ص
(٣١)
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا، إلى قوله: إنهم كانوا قوما فاسقين
٨٣ ص
(٣٢)
فلما آسفونا انتقمنا منهم، إلى قوله: في الأرض يخلفون
٨٦ ص
(٣٣)
وإنه لعلم للساعة، إلى قوله: فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم
٨٩ ص
(٣٤)
هل ينظرون إلا الساعة، إلى قوله: وهم فيه مبلسون
٩١ ص
(٣٥)
وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين، إلى قوله: وإليه ترجعون
٩٣ ص
(٣٦)
ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة، إلى قوله: فسوف يعلمون
٩٦ ص
(٣٧)
سورة الدخان حم، إلى قوله: هذا عذاب أليم
١٠٠ ص
(٣٨)
ربنا اكشف عنا العذاب، إلى قوله: فاعتزلون
١٠٣ ص
(٣٩)
فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون، إلى قوله: وما كانوا منظرين
١٠٥ ص
(٤٠)
ولقد نجينا بني إسرائيل، إلى قوله: ميقاتهم أجمعين
١٠٨ ص
(٤١)
يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا، إلى قوله: إن هذا ما كنتم به تمترون
١١١ ص
(٤٢)
إن المتقين في مقام أمين، إلى قوله: فارتقب أنهم مرتقبون
١١٣ ص
(٤٣)
سورة الجاثية حم، إلى قوله: آيات لقوم يعقلون
١١٧ ص
(٤٤)
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، إلى قوله: ولهم عذاب عظيم
١٢٠ ص
(٤٥)
هذا هدى والذين كفروا، إلى قوله: ثم إلى ربكم ترجعون
١٢٢ ص
(٤٦)
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب، إلى قوله: لقوم يوقنون
١٢٤ ص
(٤٧)
أم حسب الذين اجترحوا السيئات، إلى قوله: إن كنتم صادقين
١٢٦ ص
(٤٨)
قل الله يحييكم ثم يميتكم، إلى قوله: ذلك هو الفوز المبين
١٣١ ص
(٤٩)
وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم، إلى قوله: وهو العزيز الحكيم
١٣٢ ص
(٥٠)
سورة الأحقاف حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، إلى قوله: وهم عن دعائهم غافلون
١٣٥ ص
(٥١)
إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء، إلى قوله: إن الله لا يهدي القوم الظالمين
١٣٧ ص
(٥٢)
وقال الذين كفروا للذين آمنوا، إلى قوله: وإني من المسلمين
١٣٩ ص
(٥٣)
أولئك الذين نتقبل عنهم، إلى قوله: وبما كنتم تفسقون
١٤٣ ص
(٥٤)
واذكر أخا عاد، إلى قوله: كذلك نجزي القوم المجرمين
١٤٧ ص
(٥٥)
ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه، إلى قوله: وإلى طريق مستقيم
١٥٠ ص
(٥٦)
يا قومنا أجيبوا داعي الله، إلى قوله: وهل يهلك إلا القوم الفاسقون
١٥٤ ص
(٥٧)
سورة محمد الذين كفروا، إلى قوله: ويدخلهم الجنة عرفها لهم
١٥٨ ص
(٥٨)
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم، إلى قوله: وللكافرين أمثالها
١٦٢ ص
(٥٩)
ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا، إلى قوله: فقطع أمعاءهم
١٦٤ ص
(٦٠)
ومنهم من يستمع إليك، إلى قوله: فأولى لهم
١٦٦ ص
(٦١)
طاعة وقول معروف، إلى قوله: وأملى لهم
١٧١ ص
(٦٢)
ذلك بأنهم قالوا: إلى قوله: والله يعلم أعمالكم
١٧٤ ص
(٦٣)
ولنبلونكم حتى نعلم، إلى قوله: ولن يترككم أعمالكم
١٧٦ ص
(٦٤)
إنما الحياة الدنيا، إلى قوله: ثم لا يكونوا أمثالكم
١٧٨ ص
(٦٥)
سورة الفتح إنا فتحنا لك فتحا مبينا، إلى قوله: فوزا عظيما
١٨٠ ص
(٦٦)
ويعذب المنافقين والمنافقات، إلى قوله: أجرا عظيما
١٨٥ ص
(٦٧)
سيقول المخلفون من الأعراب، إلى قوله: بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا
١٨٨ ص
(٦٨)
قل للمخلفين من الأعراب، إلى قوله: ويهديكم صراطا مستقيما
١٩١ ص
(٦٩)
وأخرى لن تقدروا عليها، إلى قوله: لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما
٢٠٣ ص
(٧٠)
إذ جعل الذين كفروا، إلى قوله: وأجرا عظيما
٢٠٧ ص
(٧١)
سورة الحجرات يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله، إلى قوله: والله غفور رحيم
٢١٣ ص
(٧٢)
يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق، إلى قوله: لعلكم ترحمون
٢١٧ ص
(٧٣)
يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم، إلى قوله: إن الله غفور رحيم
٢٢٢ ص
(٧٤)
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله، إلى قوله: والله بصير بما تعملون
٢٣٠ ص
(٧٥)
سورة ق ق والقرآن المجيد، إلى قوله: فهم في أمر مريج
٢٣٢ ص
(٧٦)
أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم، إلى قوله: كذلك الخروج
٢٣٤ ص
(٧٧)
كذبت قبلهم قوم نوح، إلى قوله: ذلك يوم الوعيد
٢٣٦ ص
(٧٨)
وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد، إلى قوله: وتقول هل من مزيد
٢٤٠ ص
(٧٩)
وأزفت الجنة للمتقين غير بعيد، إلى قوله: ومن الليل فسبحه وادبار السجود
٢٤٥ ص
(٨٠)
واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب، إلى قوله: فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
٢٤٩ ص
(٨١)
سورة الذاريات والذاريات ذروا، إلى قوله: هذا الذي كنتم به تستعجلون
٢٥١ ص
(٨٢)
إن المتقين في جنات وعيون، إلى قوله: مثل ما أنكم تنطقون
٢٥٥ ص
(٨٣)
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم، إلى قوله: للذين يخافون العذاب الأليم
٢٦٠ ص
(٨٤)
وفي موسى إذ أرسلناه إلى قوله: إنهم كانوا قوما فاسقين
٢٦٣ ص
(٨٥)
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون، إلى قوله: من يومهم الذي يوعدون
٢٦٥ ص
(٨٦)
سورة الطور والطور وكتاب مسطور، إلى قوله: ما كنتم تعملون
٢٦٩ ص
(٨٧)
إن المتقين في جنات ونعيم، إلى قوله: إنه هو البر الرحيم
٢٧٢ ص
(٨٨)
فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن، إلى قوله: فهم من مغرم مثقلون
٢٧٦ ص
(٨٩)
أم عندهم الغيب، إلى قوله: وأدبار النجوم
٢٨٠ ص
(٩٠)
سورة النجم والنجم إذا هوى، إلى قوله: فأوحى إلى عبده ما أوحى
٢٨٣ ص
(٩١)
ما كذب الفؤاد ما رأى، إلى قوله: ومناة الثالثة الأخرى
٢٨٩ ص
(٩٢)
ألكم الذكر وله الأنثى، إلى قوله: وهو أعلم بمن اهتدى
٢٩٣ ص
(٩٣)
ولله ما في السماوات وما في الأرض، إلى قوله: ثم يجزاه الجزاء الأوفى
٢٩٥ ص
(٩٤)
وإن إلى ربك المنتهى، إلى قوله: فاسجدوا الله واعبدوا
٣٠٠ ص
(٩٥)
سورة القمر اقتربت الساعة وانشق القمر، إلى قوله: أني مغلوب فانتصر
٣٠٦ ص
(٩٦)
ففتحنا أبواب السماء، إلى قوله: فكيف كان عذابي ونذر
٣١٢ ص
(٩٧)
ولقد يسرنا القرآن للذكر، إلى قوله: كهشيم المحتظر
٣١٥ ص
(٩٨)
ولقد يسرنا القرآن، إلى قوله: فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر
٣١٩ ص
(٩٩)
أكفاركم خير من أولئكم، إلى قوله: عند مليك مقتدر
٣٢١ ص
(١٠٠)
سورة الرحمن الرحمن علم القرآن، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٢٥ ص
(١٠١)
خلق الإنسان من صلصال، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٣٢ ص
(١٠٢)
سنفرغ لكم أيها الثقلان، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٣٧ ص
(١٠٣)
ولمن خاف مقام ربه، إلى قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان
٣٤٣ ص
(١٠٤)
من دونهما جنتان، إلى قوله: ذي الجلال والإكرام
٣٤٧ ص
(١٠٥)
سورة الواقعة إذا وقعت الواقعة، إلى قوله: متكئين عليها متقابلين
٣٥٣ ص
(١٠٦)
يطوف عليهم ولدان مخلدون، إلى قوله: إلا قيلا سلاما سلاما
٣٥٨ ص
(١٠٧)
وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين، إلى قوله: وثلة من الآخرين
٣٦١ ص
(١٠٨)
وأصحاب الشمال من أصحاب الشمال، إلى قوله: هذا نزلهم يوم الدين
٣٦٥ ص
(١٠٩)
نحن خلقناكم، إلى قوله: فسبح باسم ربك العظيم
٣٦٨ ص
(١١٠)
فلا أقسم بمواقع النجوم، إلى قوله: إن كنتم صادقين
٣٧٣ ص
(١١١)
فأما من كان من المقربين، إلى قوله: فسبح باسم ربك العظيم
٣٧٧ ص
(١١٢)
سورة الحديد سبح لله ما في السماوات، إلى قوله: وهو عليم بذات الصدور
٣٨٠ ص
(١١٣)
آمنوا بالله ورسوله، إلى قوله: والله بما تعملون خبير
٣٨٣ ص
(١١٤)
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا، إلى قوله: وبئس المصير
٣٨٥ ص
(١١٥)
ألم يأن للذين آمنوا، إلى قوله: إلا متاع الغرور
٣٩١ ص
(١١٦)
سابقوا إلى مغفرة، إلى قوله: إن الله قوي عزيز
٣٩٦ ص
(١١٧)
ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم، إلى قوله: والله ذو الفضل العظيم
٤٠١ ص
(١١٨)
سورة المجادلة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها، إلى قوله: عذاب مهين
٤٠٧ ص
(١١٩)
يوم يبعثهم الله جميعا، إلى قوله: وعلى الله فليتوكل المتوكلون
٤١٢ ص
(١٢٠)
يا أيها الذين آمنوا، إلى قوله: ساء ما كانوا يعملون
٤١٦ ص
(١٢١)
اتخذوا أيمانهم، إلى قوله: هم المفلحون
٤٢٠ ص
(١٢٢)
سورة الحشر سبح لله ما في السماوات وما في الأرض، إلى قوله: وليخزي الفاسقين
٤٢٠ ص
(١٢٣)
وما أفاء الله على رسوله، إلى قوله: رؤوف رحيم
٤٢٩ ص
(١٢٤)
ألم تر إلى الذين نافقوا، إلى قوله: ولهم أليم
٤٣٥ ص
(١٢٥)
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر، إلى قوله: هم الفائزون
٤٣٨ ص
(١٢٦)
سورة الممتحنة يا أيها الذين أمنوا، إلى قوله: إنك أنت العزيز الحكيم
٤٤٤ ص
(١٢٧)
لقد كان لكم فيهم أسوة، إلى قوله: فأولئك هم الظالمون
٤٥٠ ص
(١٢٨)
يا أيها الذين آمنوا، إلى قوله: الذي أنتم به مؤمنون
٤٥٢ ص
(١٢٩)
يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات، إلى قوله: من أصحاب القبور
٤٥٦ ص
(١٣٠)
سورة الصف سبح لله ما في السماوات، إلى قوله: القوم الفاسقين
٤٦٠ ص
(١٣١)
وإذ قال عيسى بن مريم بابني إسرائيل، إلى قوله: ولو كره المشركون
٤٦٣ ص
(١٣٢)
يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم، إلى قوله: فأصبحوا ظاهرين
٤٦٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٩ - الصفحة ١٨ - وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن، إلى قوله: كنتم توعدون
(١٨)