تفسير فرات الكوفي
(١)
مقدمة المحقق
٦ ص
(٢)
الفاتحة
٤٧ ص
(٣)
البقرة
٤٩ ص
(٤)
آل عمران
٧٣ ص
(٥)
النساء
٩٦ ص
(٦)
المائدة
١١٢ ص
(٧)
الانعام
١٢٨ ص
(٨)
الأعراف
١٣٦ ص
(٩)
الأنفال
١٤٥ ص
(١٠)
التوبة
١٥٠ ص
(١١)
يونس
١٦٩ ص
(١٢)
هود
١٧٥ ص
(١٣)
يوسف
١٨٨ ص
(١٤)
الرعد
١٩٥ ص
(١٥)
إبراهيم
٢٠٨ ص
(١٦)
الحجر
٢١٤ ص
(١٧)
النحل
٢٢١ ص
(١٨)
بني إسرائيل (الاسراء)
٢٢٦ ص
(١٩)
الكهف
٢٣١ ص
(٢٠)
مريم
٢٣٣ ص
(٢١)
طه
٢٤٠ ص
(٢٢)
الأنبياء
٢٤٧ ص
(٢٣)
الحج
٢٥٤ ص
(٢٤)
المؤمنون
٢٦٠ ص
(٢٥)
النور
٢٦٤ ص
(٢٦)
الفرقان
٢٧٣ ص
(٢٧)
الشعراء
٢٧٨ ص
(٢٨)
النمل
٢٨٩ ص
(٢٩)
القصص
٢٩٣ ص
(٣٠)
العنكبوت
٢٩٧ ص
(٣١)
الروم
٣٠١ ص
(٣٢)
لقمان
٣٠٤ ص
(٣٣)
السجدة [ألم]
٣٠٥ ص
(٣٤)
الأحزاب
٣٠٨ ص
(٣٥)
سبأ
٣٢١ ص
(٣٦)
فاطر
٣٢٣ ص
(٣٧)
يس
٣٢٨ ص
(٣٨)
الصافات
٣٣٠ ص
(٣٩)
ص
٣٣٣ ص
(٤٠)
الزمر
٣٣٦ ص
(٤١)
المؤمن
٣٤٨ ص
(٤٢)
حم سجدة (فصل)
٣٥٣ ص
(٤٣)
حم عسق
٣٥٨ ص
(٤٤)
الزخرف
٣٧٢ ص
(٤٥)
الجاثية
٣٨١ ص
(٤٦)
الأحقاف
٣٨٣ ص
(٤٧)
محمد صلى الله عليه وآله
٣٨٦ ص
(٤٨)
الفتح
٣٨٨ ص
(٤٩)
الحجرات
٣٩٣ ص
(٥٠)
ق
٤٠٣ ص
(٥١)
الذاريات
٤٠٩ ص
(٥٢)
الطور
٤١١ ص
(٥٣)
النجم
٤١٦ ص
(٥٤)
اقتربت (القمر)
٤٢٢ ص
(٥٥)
الرحمان
٤٢٥ ص
(٥٦)
الواقعة
٤٢٩ ص
(٥٧)
الحديد
٤٣٣ ص
(٥٨)
المجادلة
٤٣٥ ص
(٥٩)
الحشر
٤٣٨ ص
(٦٠)
الممتحنة
٤٤٣ ص
(٦١)
الصف
٤٤٥ ص
(٦٢)
الجمعة
٤٤٧ ص
(٦٣)
المنافقون
٤٤٩ ص
(٦٤)
الطلاق
٤٥٠ ص
(٦٥)
التحريم
٤٥١ ص
(٦٦)
الملك
٤٥٤ ص
(٦٧)
ن والقلم
٤٥٦ ص
(٦٨)
الحاقة
٤٥٩ ص
(٦٩)
سأل سائل
٤٦٢ ص
(٧٠)
الجن
٤٦٧ ص
(٧١)
المدثر
٤٧١ ص
(٧٢)
القيامة
٤٧٣ ص
(٧٣)
الدهر
٤٧٦ ص
(٧٤)
المرسلات
٤٨٧ ص
(٧٥)
عم
٤٨٨ ص
(٧٦)
النازعات
٤٩١ ص
(٧٧)
عبس
٤٩٢ ص
(٧٨)
كورت
٤٩٣ ص
(٧٩)
المطففين
٤٩٥ ص
(٨٠)
انشقت
٤٩٩ ص
(٨١)
الغاشية
٥٠١ ص
(٨٢)
الفجر
٥٠٥ ص
(٨٣)
البلد
٥٠٨ ص
(٨٤)
الشمس
٥١١ ص
(٨٥)
الضحى
٥١٩ ص
(٨٦)
ألم نشرح
٥٢٢ ص
(٨٧)
التين
٥٢٥ ص
(٨٨)
القدر
٥٢٨ ص
(٨٩)
البينة
٥٣٠ ص
(٩٠)
زلزلة
٥٣٥ ص
(٩١)
العاديات
٥٣٦ ص
(٩٢)
ألهاكم (التكاثر)
٥٤٩ ص
(٩٣)
العصر
٥٥١ ص
(٩٤)
الكوثر
٥٥٢ ص
(٩٥)
الكافرون
٥٥٤ ص
(٩٦)
الفتح (النصر)
٥٥٥ ص
(٩٧)
الاخلاص
٥٥٨ ص
(٩٨)
الفلق
٥٥٩ ص
(٩٩)
الناس
٥٦١ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣١ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٩ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٧ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص

تفسير فرات الكوفي - فرات بن إبراهيم الكوفي - الصفحة ٥١٩ - الضحى

(ومن سورة الدهر) يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا * ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ٧ - ٨ ٦٧٦ - ١ - قال: حدثنا أبو القاسم العلوي قال: حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي

٦٧٦. والأحاديث في هذا الباب كثيرة تنتهي أسانيدها إلى علي وابن عباس وزيد بن أرقم وأبي رافع والأصبغ والباقر والصادق ومجاهد وطاووس.
فالمنتهية إلى علي كلها عن طريق الصادق عن أبيه عن جده، وعن الصادق ابنه الكاظم ومسلمة أو سلمة بن جابر وروح بن عبد الله ومعاوية بن عمار، وعن مسلمة جماعة. كما في الشواهد وأمالي الصدوق وفرات.
وأما المنتهية إلى ابن عباس فقد رواه عنه مجاهد وأبو صالح والضحاك وأبو كثير الزبيري وعطاء وسعيد بن جبير.
ورواه عن مجاهد ليث ويعقوب بن القعقاع وسالم الأفطس، وعن ليث جماعة منهم القاسم بن بهرام والقعقاع بن عبد الله وجرير بن عبد الحميد، ورواه عن القاسم جماعة منهم شعيب بن واقد ومحبوب بن حميد ومحمد بن حمدويه أبو رجاء.
ورواه عن أبي صالح الكلبي وعنه حبان بن علي ومحمد عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع.
ورواه عن عطاء ابن جريج وإسحاق بن نجيح.
هذا وقد أخرج الحسكاني حديث فرات في الشواهد مكتفيا بالسند وشطر من المتن وقال: وساق الحديث بطوله إلى قوله: فقال جبرئيل يا محمد إقرأ (إن الأبرار يشربون) إلى آخر الآيات. وذلك أنه قدم قبلها بسنده رواية أخرى مشابهة لرواية فرات فلم يتحمل عناء التكرار.
ثم إن الأبيات المذكورة في رواية فرات وغيره ركيكة مما دفع ابن الجوزي إلى تخريجها في الموضوعات قائلا - بعد درجة الرواية بسنده إلى الأصبغ -: قد نزه الله ذينك الفصيحين عن هذا الشعر الركيك ونزههما عن منع الطفلين عن أكل الطعام وفي إسناده إصبغ وهو متروك الحديث. وأجاب عنه سبطه: فهذا (الشعر الركيك) على عادة العرب في الرجز والجذب كقول القائل: والله لولا الله ما اهتدينا. ونحو ذلك وقد تمثل به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأما قوله عن الأصبغ فنحن ما رويناه عن الأصبغ ولا له ذكر في إسناد حديثنا، وإنما أخذوا على الأصبغ زيادة زادوها في الحديث وهي ان رسول الله قال في آخره: اللهم انزل على آل محمد كما أنزلت على مريم... والعجب من قول جدي وإنكاره وقد (أقربه) في كتاب المنتخب.
انتهى كلام ابن الجوزي وسبطه بتصرف وتلخيص.
وأخرج أبو جعفر الكوفي الزيدي القاضي المعاصر لفرات هذا الحديث في أوائل ج ٢ من المناقب بأسانيد عن ابن عباس مع ذكر أبيات أحسن من أبيات فرات ثم قال: الشعر في قوافيه لحن ولم يكن أمير المؤمنين صلوات الله عليه يلحن وكان أفصح العرب بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا يخلو أن يكون أفسده الرواة أو قاله شعرا مقيدا! لم ينظر إلى قوافيه خفضا أو نصبا كما روى عن النابغة مثله. انتهى بتصرف وتلخيص.
أقول: ان الزيادة التي وردت في رواية الأصبغ وردت من طرق أخرى وركاكة الأبيات أو وضعها لا يوجب صرف النظر عن أصل القصة لما قاله سبط ابن الجوزي والكوفي من جهة ومن جهة أخرى فان هناك روايات وردت في الباب وليست فيها هذه الأبيات أو ان أبياتها غير ركيكة على أن القول الفصل للحكم على هذه الأبيات وأمثالها للأدباء المتضلعين في فهم السير الأدبي وتطوراته التاريخية.
قال الحسكاني الحنيفي: اعترض بعض النواصب على هذه القصة بأن قال: اتفق أهل التفسير على أن هذه السورة مكية وهذه القصة بالمدينة. قلت: كيف يسوى له دعوى الاجماع مع قول الأكثر أنها مدنية. ثم ذكر ذلك بأسانيد متعددة.
وليراجع تفسير الثعلبي وشواهد التنزيل وتاريخ دمشق وفرائد السمطين وأمالي الصدوق ح ١١ من المجلس ٤٤.
اختلاف النسخ: ر: مرض أميري المؤمنين الحسن والحسين. أقول: وهذا التعبير غريب عن الوسط الشيعي الامامي فربما يكون مأخوذا من الوسط الشيعي الزيدي. ر: فقال عمر لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب. ر: وقالت الزهراء مثل ما قال زوجه! وكانت لها. أ (خ ل)، ر: جارية يهودي. ر:
منزل الزهراء. ر: وأصبحوا مبياتا إ. ب: وأعجنته. ر: للزهراء. ر: وقرص لفضة وإن عليا صلى مع النبي عليهما الصلاة والسلام. ر: وقال. ر: وأنشأ أمير المؤمنين علي..، ب: طالب (عليه السلام) يقول:.
(٥١٩)