تنقيح الفهوم العالية
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
باب الجواب عن النقطة الأولى: نص الحديث الذي فيه قصة الجارية بلفظ " أين الله "
٥ ص
(٣)
اللفظ الأول: " أين الله " طرقه
٩ ص
(٤)
اضطراب رواية معاوية بن الحكم بنفسها
١١ ص
(٥)
عرض كلام المتناقض في ذلك وتفنيده
١١ ص
(٦)
فصل في رواية حديث معاوية بن الحكم بلفظ " أتشهدين... "
١٤ ص
(٧)
طريق آخر مستقل
١٦ ص
(٨)
شواهد رواية أتشهدين
١٧ ص
(٩)
الرواية التي جاءت بلفظ " من ربك؟ "
١٨ ص
(١٠)
تعريف الحديث المضطرب
١٩ ص
(١١)
تصريح بعض الحفاظ والأئمة باضطراب حديث الجارية
٢٠ ص
(١٢)
فصل: في تواتر طلب النبي (ص) لفظ الشهادة من الناس
٢٤ ص
(١٣)
بعض تخليطات الألباني المتناقض!!
٢٦ ص
(١٤)
عدم أخذ العلماء بظاهر " أين الله "
٢٧ ص
(١٥)
نصوص العلو تقابلها نصوص أخرى أيضا تثبت أن العلو معنوي لا حسي (آيات قرآنية)
٣٠ ص
(١٦)
أحاديث صحيحة أيضا تقابل الأحاديث التي تسميها المجسمة بأحاديث العلو
٣٣ ص
(١٧)
ملخص ما تقدم
٣٧ ص
(١٨)
تكملة رد كلمات المتناقض!! الألباني فيما يتعلق بالحديث وإبطال تعديه على الإمام المحدث الكوثري
٣٨ ص
(١٩)
فصل: المتمسلفون يستدلون لعقيدتهم بطبائع البقر والحمير والدجاج
٤٦ ص
(٢٠)
فصل: في دحض احتجاج المتمسلفين بالفطرة وزعمهم بأنها من الأدلة الشرعية
٤٩ ص
(٢١)
فصل: في استعمال العرب لفظ العلو في العلو المعنوي
٥٢ ص
(٢٢)
فصل: بيان معنى بعض الآيات التي يحتج بها المتمسلفون على إثبات العلو الحسي
٥٤ ص
(٢٣)
فصل: في الكلام على حديث الإسراء والمعراج وأنه لا دليل لهم فيه
٥٩ ص
(٢٤)
فصل: الكلام على الموضوع الثاني وهو بيان أن الله سبحانه وتعالى لا داخل العالم ولا خارجه
٦٥ ص
(٢٥)
تنبيه: فيه تناقض المجسمة الألبانيين
٦٩ ص
(٢٦)
فصل: مناقشة قضية لا داخل العالم ولا خارجه من جهة أخرى
٧١ ص
(٢٧)
فصل: نصوص أهل العلم التي يصرحون بها بما نقول
٧٥ ص
(٢٨)
فصل: كل ما سوى الله مخلوق وليس هناك منطقة تسمى خارج العالم
٧٧ ص
(٢٩)
رسمه تبين اعتقاد الألباني وإمامه الحراني وكيف يتخيلون الرب سبحانه وهي مأخوذة من كلامهما
٧٨ ص
(٣٠)
بيان منطقة (المكان العدمي)
٧٩ ص
(٣١)
قاعدة مهمة: الأصل في الإضافات التي يسمونها بالصفات النفي لا الإثبات
٨٥ ص
(٣٢)
فصل: المجسم هو من يقول الله جسم لا كالأجسام أو ما يقتضي منه التجسيم وإن لم يصرح به
٩٣ ص
(٣٣)
مسألة مهمة: إبطال احتجاج المجسمة والملاحدة بالمشيئة
٩٥ ص
(٣٤)
فصل: في إجابة بعض أسئلة الملحدين المبنية على التجسيم وإبطالها
١٠١ ص
(٣٥)
تنبيه مهم
١٠٩ ص
(٣٦)
معنى قوله تعالى * (إن الله على كل شئ قدير) *
١١١ ص
(٣٧)
ملحق وهو الخاتمة
١١٤ ص

تنقيح الفهوم العالية - حسن بن علي السقاف - الصفحة ١٠٢ - فصل: في إجابة بعض أسئلة الملحدين المبنية على التجسيم وإبطالها

ولا عدل و * (ليس كمثله شئ) * (١). واتفق السلف على أن الله تعالى لا كيف له، قال الامام الترمذي في سننه (٤ / ٦٩٢):
" والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا: تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها، ولا يقال كيف، وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه " اه‍.
وقال الامام مالك رحمه الله تعالى: " ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع " أنظر فتح الباري (١٣ / ٤٠٦).
وقال الامام العلامة أبو عمران الفاسي (المتوفى سنة ٤٠٣ ه‍).
" فكذلك الكافر قال: لربه صاحبة وولد، وأنه جسم، فلم يعرف الله ولا وصفه بصفته بخلاف المؤمن " أنظر " سير أعلام النبلاء) (١٧ / ٥٤٧) جواب الاشكال الأول: هل يستطيع الله أن يخلق إلها آخر إذا شاء؟!
الجواب: أولا: من صفات الاله أن يكون خالقا ولا يكون .

(١) رواه الترمذي في السنن (٥ / ٤٥١) والحاكم في المستدرك (٢ / ٥٤٠) وغيرهما وهو صحيح. وأبو جعفر الرازي ثقة كما بينته مفصلا في رسالتنا " القول المبتوت في صحة حديث صلاة الصبح بالقنوت، فارجع إليها إذا أردت
(١٠٢)