الألباني وشذوذه وأخطاؤه

الألباني وشذوذه وأخطاؤه - ارشد السلفي - الصفحة ٣٨

مناقضات ١ - الألباني قد يناقض نفسه، فينقض شيئا بعد ما يبرمه (كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا) ومن أمثلته:
أنه يقول في ضيعغته؟ (رقم ٤٣٣): (وقد ثبت ما يخالفه ففي سنن أبي داود... من حديث. أبي الدرداء مرفوعا (انتهى) ثم يقول حديث أبي الدرداء ضعيف ليس بجيد (كما قاله النووي) فلا يغتر بعد هذا بقول النووي).
فأنا أسأل الألباني هل يجوز أن يقال في الحديث الضعيف إنه ثابت؟ إن كان الجواب نعم، فليتحفظ به القارئ، وإن كان الجواب لا، فالألباني ناقض نفسه.
٢ - صرح الألباني في مواضع من كتبه: أن قول الحافظ (مقبول) بمعنى لين الحديث انظر صحيحته رقم ٩٠ ورقم ٣٧٦ و ١٦٨، وقال: لم يوثقه الحافظ في التقريب، وإنما قال: فيه (مقبول) رقم ٣٧٣، وقال في التقريب (مقبول) أي لين الحديث (٢ / ١٦٠) ثم حسن حديث من قال فيه الحافظ (وهو أبو ربيعة الأيادي) (مقبول) والحديث من أفراده عند الحافظ، انظر حجاب المرأة، ص ٣٠.
وقال في الصحيحة: والمنذر هذ (مقبول) كما في التقريب فالحديث صحيح رقم ٣٧٢.
وقال في الصحيحة: وقال الحافظ في التقريب: (مقبول) فحديثه يحتمل التحسين رقم ٢٥٨.
وقال في الصحيحة: هذا سند حسن مع اعتراف. الألباني بأن في رجاله من قال فيه الحافظ: (مقبول) رقم ٢٢٧.
(٣٨)