الألباني وشذوذه وأخطاؤه

الألباني وشذوذه وأخطاؤه - ارشد السلفي - الصفحة ٣٤

٩ - قال ابن تيمية: جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير بالعصر... قال الألباني: ضعيف بهذا السياق (ص ٣٢).
١٠ - ولم يذكر أحد مره بالقضاء، قال الألباني: فيه نظر، فقد ذكره أكثر من واحد (ص ٢٥).
١١ - قال ابن تيمية: لكن هذا فيه إذا ذرعه القئ، قال الألباني: لم أجد هذه الزيادة في شئ من الأصول التي عندي، الخ (ص ٢٢).
ويقول في حجة النبي صلى الله عليه وسلم:
١٢ - قال ابن تيمية: قيل إنها من قول الزهري لا من قول عائشة، قال الألباني: الزهري جبل في الحفظ فكيف يخطأ بمجرد قيل... فمن العجيب أن يعتمد على ذلك ابن تيمية فيرد به حديث عائشة (حجة النبي ٩٨).
ويقول في صحيحته:
١٣ - لا مانع من رمي الجمرات بحصيات قد رمي بها، خلافا لابن تيمية (حجة النبي. ٩).
١٤ - فذلك القول منه (٢) غير مقبول، بل هو مرفوض بهذا الحديث، وكم كنا نود أن لا يلج ابن تيمية رحمه الله هذا المولج (صحيحة الألباني ٣٨ / ٢).
١٥ - قد وهم ابن تيمية حيث جعل الحديث من أوراد الدخول إلى المسجد (صحية ألباني ٣ / ٥١).
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - (٢) أي قول ابن تيمية بقدم العالم مع حدوث أفراده أ ه‍.
(٣٤)