إرواء الغليل
(١)
كتاب الصيام
٣ ص
(٢)
الصيام برؤية الهلال والإفطار أيضا
٣ ص
(٣)
حديث: إن غم عليكم فاقدروا له
٨ ص
(٤)
حديث: صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم تضحون
١١ ص
(٥)
قيام رمضان يغفر ما تقدم من الذنب
١٤ ص
(٦)
رؤية الهلال من شاهدين
١٦ ص
(٧)
الفدية للكبير الذي لا يستطيع الصوم.
١٧ ص
(٨)
الحامل والمرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا.
٢٥ ص
(٩)
الفجر المستطير يمنع السحور والفجر المستطيل لا يمنع السحور
٣٠ ص
(١٠)
إذا أقبل الليل أفطر الصائم.
٣١ ص
(١١)
قول: اللهم لك صمنا، عند الإفطار.
٣٦ ص
(١٢)
دعوة الصائم لا ترد عند إفطاره
٤١ ص
(١٣)
افطار النبي صلى الله عليه وسلم على رطبات أو تمرات أو ماء.
٤٥ ص
(١٤)
القضاء في الإستقاءة.
٥١ ص
(١٥)
حديث: ليس من البر الصيام في السفر
٥٣ ص
(١٦)
تنبيه: قوله صلى الله عليه وسلم: " عليكم برخصة الله التي رخص لكم " هي بقية في الحديث.
٥٦ ص
(١٧)
تنبيه: وقوع الحديث هكذا: " ليس من أمبر امصيام في أمسفر. " في مسند الشافعي.
٥٩ ص
(١٨)
الإفطار في السفر رخصة من الله
٦١ ص
(١٩)
فصل في المفطرات
٦٥ ص
(٢٠)
أفطر الحاجم والمحجوم.
٦٥ ص
(٢١)
احتجام النبي وهو صائم.
٧٥ ص
(٢٢)
حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم أملك الناس لإربه في الصيام.
٨٠ ص
(٢٣)
أمره صلى الله عليه وسلم بالإثمد المروح عند النوم.
٨٥ ص
(٢٤)
لا بأس بذوق الطعام ما لم يدخل الحلق
٨٦ ص
(٢٥)
من نسي صومه فأكل فقد أطعمه الله.
٨٦ ص
(٢٦)
كفارة من وقع على امرأته وهو صائم.
٨٨ ص
(٢٧)
توقيت القضاء عن رمضان.
٩٤ ص
(٢٨)
أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود.
٩٨ ص
(٢٩)
الوصية بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، والوتر.
٩٩ ص
(٣٠)
صيامه صلى الله عليه وسلم الاثنين والخميس لأن الأعمال تعرض فيهما.
١٠٢ ص
(٣١)
حديث: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الحرام.
١٠٧ ص
(٣٢)
ثواب صوم يوم عرفة وعاشوراء.
١١١ ص
(٣٣)
صوم يوم التروية كفارة سنة.
١١٢ ص
(٣٤)
تقريع عمر المترجبين.
١١٣ ص
(٣٥)
وقول ابن عمر: صوموا منه وأفطروا.
١١٤ ص
(٣٦)
النهى عن صيام السبت إلا افتراضا.
١١٨ ص
(٣٧)
صيام اليوم المشكوك فيه من العصيان.
١٢٥ ص
(٣٨)
النهي عن صيام يومي الفطر والأضحى.
١٢٧ ص
(٣٩)
أيام منى أيام أكل وشرب.
١٢٨ ص
(٤٠)
الصيام أيام التشريق لمن لم يجد الهدي.
١٣٢ ص
(٤١)
كتاب الإعتكاف.
١٣٩ ص
(٤٢)
اعتكافه صلى الله عليه وسلم العشر الأواخر من رمضان حتى وفاته.
١٣٩ ص
(٤٣)
حديث: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.
١٤١ ص
(٤٤)
تفضيل الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم.
١٤٣ ص
(٤٥)
حديث عائشة: سنة المعتكف عدم الخروج إلا لحاجته.
١٤٧ ص
(٤٦)
كتاب الحج.
١٤٩ ص
(٤٧)
الحج فريضة.
١٤٩ ص
(٤٨)
العمرة في الحج.
١٥٢ ص
(٤٩)
الإهلال بالحج والعمرة.
١٥٣ ص
(٥٠)
حجة الصبي والعبد المعتق
١٥٥ ص
(٥١)
السبيل هو الزاد والراحلة.
١٦٠ ص
(٥٢)
وجوب التعجيل إلى الحج.
١٦٨ ص
(٥٣)
لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله
١٦٩ ص
(٥٤)
جواز الحج عن الغير.
١٧٠ ص
(٥٥)
النهى عن سفر المرأة إلا مع ذي محرم
١٧٣ ص
(٥٦)
باب الإحرام
١٧٤ ص
(٥٧)
توقيت الإحرام لأهل المشرق العقيق ولأهل العراق ذات عرق.
١٧٥ ص
(٥٨)
حديث عائشة عن الإهلال بالعمرة والحج.
١٨١ ص
(٥٩)
سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحج بين الصفا والمروة.
١٨٤ ص
(٦٠)
قول علي: اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
١٨٥ ص
(٦١)
حديث ضباعة بنت الزبير عن الإحلال في الحبس والمرض.
١٨٨ ص
(٦٢)
باب محظورات الإحرام.
١٩٠ ص
(٦٣)
النهي عن لبس العمائم والبرانس.
١٩٧ ص
(٦٤)
حديث جابر في حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
٢٠١ ص
(٦٥)
الإغتسال في الإحرام.
٢١٠ ص
(٦٦)
تغطية الوجه للنساء واجبة.
٢١٢ ص
(٦٧)
حديث أبي قتادة ان أصحابه المحرمين أكلوا من صيده.
٢١٣ ص
(٦٨)
كفارة بيض النعام ثمنه في الإحرام.
٢١٦ ص
(٦٩)
يحل قتل خمس فواسق في الحل والحرم
٢٢١ ص
(٧٠)
النهي عن نكاح الإحرام
٢٢٦ ص
(٧١)
باب الفدية.
٢٣٠ ص
(٧٢)
فدية حلق الرأس.
٢٣٠ ص
(٧٣)
فدية الوطء.
٢٣٣ ص
(٧٤)
حديث الحل بعد الرمي والحلق إلا بالنساء
٢٣٥ ص
(٧٥)
حديث تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه ولحله.
٢٣٦ ص
(٧٦)
الحل بعد قضاء الحج ونحر الهدي والطواف
٢٤٠ ص
(٧٧)
كفارة الصيد.
٢٤١ ص
(٧٨)
في الضبع كبش.
٢٤٢ ص
(٧٩)
وفي الغزال شاة.
٢٤٥ ص
(٨٠)
وفي اليربوع جفرة.
٢٤٦ ص
(٨١)
تحريم مكة يوم خلق السماوات والأرض إلى يوم القيامة.
٢٤٨ ص
(٨٢)
حديث علي في تحريم صيد حرام المدينة.
٢٥٠ ص
(٨٣)
استثناء النبي صلى الله عليه وسلم الإذخر من قطع الشجر والحشيش فيها.
٢٥١ ص
(٨٤)
قول جابر: إن البدنة تقضي عن سبعة.
٢٥٢ ص
(٨٥)
ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسبع شياة مكان البدنة.
٢٥٥ ص
(٨٦)
باب أركان الحج واجباته.
٢٥٦ ص
(٨٧)
حديث الحج عرفة.
٢٥٦ ص
(٨٨)
قول جابر: لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر من ليلة جمع.
٢٥٨ ص
(٨٩)
قول النبي صلى الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه.
٢٥٩ ص
(٩٠)
أمره صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي الحائض أن تنفر بعد ما أفاضت وطافت.
٢٦٠ ص
(٩١)
قول ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر.
٢٦٣ ص
(٩٢)
قول عائشة: من السنة في الحج الطواف بين الصفا والمروة.
٢٦٥ ص
(٩٣)
حديث اسعوا، إن الله كتب عليكم السعي.
٢٦٨ ص
(٩٤)
تنبيه: عزو الحديث لا بن ماجة وهم.
٢٧٠ ص
(٩٥)
حديث: وقوف النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغروب.
٢٧١ ص
(٩٦)
وقوله: خذوا عني مناسككم.
٢٧١ ص
(٩٧)
كان صلى الله عليه وسلم يقدم ضعفة أهله في الحج.
٢٧٢ ص
(٩٨)
حديث المكوث بمنى ليالي التشريق.
٢٧٩ ص
(٩٩)
حديث عائشة في رميه صلى الله عليه وسلم الجمرات.
٢٨٢ ص
(١٠٠)
انه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة.
٢٨٣ ص
(١٠١)
تخفيفه صلى الله عليه وسلم عن المرأة الحائض.
٢٨٨ ص
(١٠٢)
حديث أمره صلى الله عليه وسلم عائشة أن تعتمر من التنعيم.
٢٩٠ ص
(١٠٣)
حديث ابن عباس في عمرة النبي وأصحابه.
٢٩٢ ص
(١٠٤)
اهلال النبي عند مسجد ذي الحليفة.
٢٩٤ ص
(١٠٥)
حديث التلبية حتى رمي حجرة العقبة.
٢٩٥ ص
(١٠٦)
حديث ابن عباس من ترك نسكا فعليه دم.
٢٩٩ ص
(١٠٧)
فصل في الطواف
٣٠٠ ص
(١٠٨)
انه صلى الله عليه وسلم استقبل الحجر وقبله وبكى.
٣٠٦ ص
(١٠٩)
حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سعى راكبا.
٣١٤ ص
(١١٠)
ان النبي صلى الله عليه وسلم بدأ سعيه بالصفا.
٣١٦ ص
(١١١)
قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة لما حاضت: افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري.
٣١٩ ص
(١١٢)
حديث جابر: ماء زمزم لما شرب له.
٣٢٠ ص
(١١٣)
الشفاعة لزوار قبره.
٣٣٣ ص
(١١٤)
تفضيل الصلاة في المسجد النبوي أو في المسجد الحرام
٣٤١ ص
(١١٥)
حديث أبي الدرداء: الصلاة في المسجد الحرام بمئة الف صلاة...
٣٤٢ ص
(١١٦)
باب الفوات والإحصار
٣٤٤ ص
(١١٧)
حديث ابن عباس مرفوعا: من فاته عرفات فقد فاته الحج وليتحلل بعمرة، وعليه الحج من قابل.
٣٤٥ ص
(١١٨)
حديث ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحل بالحديبية من عمرته بعد ما منعه الكفار عن البيت.
٣٤٦ ص
(١١٩)
النحر قبل الحلق
٣٤٧ ص
(١٢٠)
باب الأضحية
٣٤٨ ص
(١٢١)
أضحية النبي عمن لم يضح من أمته.
٣٤٩ ص
(١٢٢)
حديث أم سلمة إن الأضحية قبل الحلق.
٣٧٦ ص
(١٢٣)
فصل في العقيقة
٣٧٩ ص
(١٢٤)
حديث انه صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين.
٣٧٩ ص
(١٢٥)
فائدة: اختلاف الروايات فيما عق به صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين رضي الله عنهما.
٣٨٤ ص
(١٢٦)
تذبح العقيقة عن الغلام في السابع ويسمى فيه ويحلق رأسه.
٣٨٥ ص
(١٢٧)
حديث أنس ان العقيقة من الإبل والبقر.
٣٩٣ ص
(١٢٨)
قوله صلى الله عليه وسلم أهرقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى
٣٩٦ ص
(١٢٩)
حديث: أحب الأسماء عبد الله وعبد الرحمن.
٤٠٦ ص
(١٣٠)
حديث أبي وهب الجشمي مرفوعا: تسموا بأسماء الأنبياء.
٤٠٨ ص
(١٣١)
حديث أبي هريرة: لا فرع ولا عتيرة.
٤٠٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج ٤ - الصفحة ٥٤ - حديث: ليس من البر الصيام في السفر

أخرجه البخاري (١ / ٤٨٥) ومسلم (٣ / ١٤٢) وأبو داود (٢٤٠٧) والنسائي (١ / ٣١٥) والدارمي (٢ / ٩) وابن أبي شيبة (٢ / ١٤٩ / ١) والطحاوي (١ / ٣٢٩) وابن جرير في تفسيره (٣ / ٤٧٣ / ٢٨٩٢) والفريابي في (كتاب الصيام) (٦٣ / ٢) وابن خزيمة (٢٠١٧) وابن الجارود (٣٩٩) والبيهقي (٤ / ٢٤٢) والطيالسي (١٧٢١) وأحمد (٣ / ٢٩٩ و ٣١٧ و ٣١٩ و ٣٥٢ و ٣٩٩) من طرق عن محمد بن عمرو به.
الثانية: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: حدثني جابر بن عبد الله قال:
(مر النبي (ص) برجل في سفر في ظل شجرة يرش عليه الماء. فقال: ما بال هذا؟ قالوا: صائم يا رسول الله، قال: فذكر الحديث، وزاد الزيادة التي ذكرها المؤلف. وزاد: (عليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها).
أخرجه النسائي (١ / ٣١٤) عن شعيب، والطحاوي (١ / ٣٢٩ - ٣٣٠) عن الوليد بن مسلم، كلاهما قالا: حدثنا الأوزاعي، إلا أن الأول قال:
حدثني يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن قال: أخبرني جابر، وقال الآخر: عن يحيي بن أبي كثير قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان قال: حدثني جابر... ورواه الفريابي في (الصيام) (٦٣ / ٢) عن الوليد: نا الأوزاعي حدثني يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر.
وخالفهما الفريابي فقال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى قال:
أخبرني محمد بن عبد الرحمن قال: حدثني من سمع جابرا... فذكره نحوه، فأدخل بين محمد بن عبد الرحمن وجابر شخصا لم يسمه.
أخرجه النسائي.
وتابع الأوزاعي علي بن المبارك، ولكن اختلف عليه فيه كما اختلف على الأوزاعي فقال وكيع: حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر به مع الزيادة دون قصة الرجل.
(٥٤)