الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٥٢٧ - ٣٤٨ ثمّ دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
٣٤٨ ثمّ دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة في هذه السنة في المحرم ، تمّ الصلح بين سيف الدولة ومعز الدولة ، وعاد معز الدولة إلى العراق ، ورجع ناصر الدولة إلى الموصل .
وفيها أنفذ الخليفة لواء وخلعة لأبي علي بن إلياس صاحب كرمان .
وفيها مات أبو الحسن محمد بن أحمد المافروخي كاتب معز الدولة وكتب بعده أبو بكر بن أبي سعيد .
وفيها كانت حرب شديدة بين علي بن كأمة وهو ابن أخت ركن الدولة وبين بيستون بن وشمكير فانهزم بيستون .
وفيها غرق من حجاج الموصل في الماء بضعة عشر زورقاً .
وفيها غزت الروم طرسوس والرها فقتلوا وسبوا وغنموا وعادوا سالمين .
وفيها سار مؤيد الدولة بن ركن الدولة من الري إلى بغداد ، فتزوج بابنة عمه معز الدولة ونقلها معه إلى الري ثم عاد إلى أصبهان .
وفيها في جمادى الأولى وقعت حرب شديدة بين عامة بغداد وقتل فيها جماعة واحترق من البلد كثير .
وفيها توفي أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه الحنبلي المعروف