الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٥٢٢ - ذكر عدة حوادث
< فهرس الموضوعات > ٣٤٧ ثمّ دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذكر استيلاًء معز الدولة على الموصل وعوده عنها < / فهرس الموضوعات > ٣٤٧ ثمّ دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ذكر استيلاء معز الدولة على الموصل وعوده عنها قد ذكرنا صلخ معز الدولة مع ناصر الدولة على ألفي ألف درهم كل سنة فلما كان هذه السنة أخر ناصر الدولة حمل المال فتجهز معز الدولة إلى الموصل وسار نحوها منتصف جمادى الأولى ومعه وزيره المهلبي ففارقها ناصر الدولة إلى نصيبين واستولى معز الدولة على الموصل .
فكان من عادة ناصر الدولة إذا قصده أحد سار عن الموصل واستحب معه جميع الكتاب والوكلاء ، ومن يعرف أبواب المال ومنافع السلطان وربما جعلهم في قلاعه كقلعة كواشي والزعفران وغيرهما وكانت قلعة كواشي تسمى ذلك الوقت قاعة أردمشت ، وكان ناصر الدولة يأمر العرب بالإغارة على العلافة ومن يحمل الميرة فكان الذي يقصد بلاد ناصر الدولة يبقى محصورا مضيقا عليه .
فلمّا قصده معز الدولة هذه المرة فعل ذلك به فضاقت الأقوات على معز الدولة وعسكره وبلغه أن بنصيبين من الغلات السلطانية شيئا كثيرا فسار عن الموصل نحوها واستخلف بالموصل سبكتكين الحاجب الكبير فلما توسط الطريق بلغه أن أولاد ناصر الدولة أبا المرجى وهبة الله بسنجار في