مختصر تاريخ ابن الدبيثي - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٨
شيخ فاضل رئيس، قدم بغداد رسولا من طغتكين بن أيوب أمير اليمن ونزل بباب الازج وحدث بالسيرة لعبد الملك بن هشام عن أبيه وبصحاح الجوهري أبي نصر إسماعيل بن حماد عن أبي البركات محمد بن الحسين العرقي وسمعهما منه خلق وكنت أنا مسافرا وكتب الناس عنه من شعره وذلك في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. بلغنا أنه توفي بمصر سنة ست وتسعين وخمسمائة. ولد ابن بنان سنة سبع وخمسمائة بمصر وله كتاب تفسير القرآن وكتاب المنظوم والمنثور في مجلدين. ٢٣٧ - محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي أبو عبد الله بن أبي الفرج المعروف بابن أخي العزيز الملقب بالعماد الكاتب الاصبهاني [١]: قدم بغداد في حداثته وتفقه على أبي منصور سعيد الرزاز وسمع أبا الحسن بن عبد السلام وأبا منصور بن خيرون والمبارك بن علي السمذي وأبا بكر أحمد بن علي بن الاشقر وأقام بها مدة ثم خرج إلى الشام وصار كاتب صلاح الدين سيف بن أيوب ملك الشام وكان فاضلا عالما له معرفة بالادب والفقه وله شعر في غاية الجودة، كثير القول، والترسل البليغ، صنف كتبا عدة منها الخريدة في ذكر شعراء العصر، سمع منه ببغداد القاضي أبو المحاسن عمر بن علي وأطرى في وصفه. كتب إلينا بالاجازة. قال أبو المحاسن: ولد في جمادي الاخرة سنة تسع عشرة وخمسمائة بأصبهان. قلت: وتوفي بدمشق في رمضان سنة سبع وتسعين. ٢٣٨ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن المهتدي بالله أبو الغنائم ابن أبي الحسن بن أبي الغنائم الخطيب [٢]: سمع محمد بن عبد الباقي الانصاري ومحمد بن محمد بن السلال وابن الطلاية وحدت بشئ يسير، وتولى خطابة جامع القصر سنة خمس وثمانين وخمسمائة وتوفي في محرم سنة أربع وتسعين وخمسمائة وله ست وسبعون سنة.
[١] انظر: معجم الادباء ٧ / ٨١. ومرآة الزمان ٨ / ٣٢٧. والوفيات ٢ / ١٨٨. ومجمع الالقاب ٤ / ١٢٥. وذيل الروضتين ص ٢٧، وطبقات الشافعية للسبكي ٤ / ٩٧. والنجوم الزاهرة ٦ / ١٧٨، ١٨٠. وشذرات الذهب ٤ / ٣٣٢. (*)
[٢] انظر: مجمع الالقاب ٤ / ٣٤٨. (*)