مختصر تاريخ ابن الدبيثي - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٣٦
نصر العكبري فيما قيل أيضا، وكان لا يسمع إلا لمن يعطيه شيئا. توفي سنة أربع عشرة وستمائة، وقد جاوز السبعين بأشهر. (قلت: روى عنه البرزالي عن هبة الله). ٨٥٧ - عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الحلبي أبو القاسم بن الاستاذ [١]: قدم بغداد من الحج سنة أربع وخمسين فسمع من أحمد بن محمد العباسي وعاد إلى بلده وسمع منه أصحابنا بحلب. (قلت: سمع منه البرزالي والضياء والسيف بن المجد وروى عنه أبو إسحاق بن الواسطي وأبو الفرج بن الزين وأحمد بن عبد الله الاشيري وأحمد بن محمد النصيبي، وكنيته المعروفة أبو محمد، كذا كناه الناس. وتوفي في جمادى الاولى سنة ثلاث وعشرين وستمائة بحلب وله تسعون وفي أولاده قضاة وأكابر). ٨٥٨ - عبد الرحمن بن عبد الله الرومي [٢]: اسمه ياقوت، مولى أبي منصور التاجر، نشأ ببغداد وحفظ القرآن وشيئا من الادب وأكثر القول من الشعر الرائق وتحفطه الناس. أنشدني لنفسه: خليلي لا والله ما جن غاسق * وأظلم إلا حنأو جن عاشق أحب سواد الليل حبا لشادن * يواصلني ليلا وصبحا يفارق إذا سمت قلبي الصبر زاد تشوقا * فقلبي مشوق واصطباري شائق وما الصبر بالمشتاق عمن يحبه * وإن ساءه منه خلائق لائق ٨٥٩ - عبد الرحمن بن بن عبد الله البغدادي: سمع البخاري من أبي الوقت وحدث به عنه بالاسكندرية، روى عنه جماعة. سمع منهم الدمياطي. ٨٦٠ - عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحامي أبو الحسين بن أبي سعد المزكي النيسابوري: سمع من أبي الاسعد هبة الرحمن وعمر بن أحمد الصفار ومسعود بن محمد الخطيب
[١] انظر: النجوم الزاهرة ٦ / ٢٦٦.
[٢] انظر: شذرات الذهب ٥ / ١٠٥. (*)