مختصر تاريخ ابن الدبيثي - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠٤
دمشق ثم قدمها سنة سبع وتسعين (وخمسمائة) متجرا وروى بها بالاجازة فسمع منه قوم وعاد إلى دمشق فتوفي بها في شعبان سنة إحدى وستمائة. ٧٣٩ - الضحاك بن سليمان بن سالم أبو الازهر الانصاري الاديب الشاعر: قرأ بشئ من القراءات بالمحول على خطيبها أبي بكر محمد بن الخضر ونظر في النحو واللغة. ذكره ابن السمعاني في تاريخه. توفي سنة ثلاث وستين وخمسمائة وله: ما أنعم الله على عبده * بنعمة أوفى من العافية وكل من عوفي في جسمه * فإنه في عيشة راضيه والمال حلو حسن جيد * على الفتى لكنه عاريه وأسعد العالم بالمال من * أداه للاخرة الباقيه ما أحسن الدنيا ولكنها * مع حسنها غدارة فانيه ٧٤٠ - الضحاك بن أبي الفوارس محمد بن هبة ا لله بن حسن أبو شجاع البواب: سمع بإفادة خاله علي بن أبي سعد الخباز من أبي نصر أحمد بن رضوان وهبة الله ابن الحصين وحمد بن إبراهيم بن سعدويه. سمع منه عمر القرشي وأحمد بن طارق ومكي الغراد وتوفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة. * * *