المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ابن الدمياطي - الصفحة ٢٠١
الكنى ٢٠٦ - أبو عبد الله بن خليفة الدوري: ذكره أبو عبد الله الكاتب في كتاب (الخريدة) وقال: أنشدت له بيتين يهجو بهما ابن كامل العواد أحلى من نغمة العود، وألطف من نعمة الرود، وأطيب من وجدان الحظ المنشود، وأحسن من الروض المعهود، وهما: إن وفت لابن كامل صنعة العود * فقد خان غناء وحلق هو للضرب مستحق ولكن * هو بالضرب للغناء أحق قال: وله رباعيات في حسن الربيع بالمعنى البديع واللفظ الرصيع، فمنها: يا من هربي منه وفيه أربي * ضدان هما عذاب قلبي التعب أحيى وأموت وهو لا يشعر بي * كم واحزني منه وكم واطربي قال ومنها: يا من أدعو فيستجيب الدعوى * لا يحسن بن إلى سواك الشكوى أنت المبلى فكن مزيل البلوى * لا مسعد للضعيف إلا الأقوى ٢٠٧ - أبو الفوارس الصوفي، الملقب (قتيل الحب): روى عنه أبو علي أحمد بن البرداني أنا شيد، منها ما أنشده لغيره قلت: وهما للشريف الرضى من جملة أربعة أبيات: سهمك مدلول على مقتلي * فمن يرى سهمك يا نابل قد رضى المقتول كل الرضى المقتول كل الرضى * واعجبا لم يخط القاتل وأنشد لبعضهم، أعنى قتيل الحب: يا غائبا عن سواد عيني * حللت من قلبي السوادا ما غبت عن ناظري ولكن * نفيت عن مقلتي الرقادا ٢٠٨ - أبو المعالي بن محمد بن أحمد بن محمد الشروطي: من أهل باب البصرة، كان شاعرا رقيق الشعر، لطيف الطبع. ذكره أبو عبد الله الكاتب في (الخريدة)، وقال: أذكره في أوان الصبى، ودكانه بباب النوبي، فجمع الظرفاء والأدباء، وهو يعمل شعرا ويلقبه صناع الغناء، فمن