المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ابن الدمياطي - الصفحة ١٥٤
كتابه (الفنون) وابن ناصر. ومن شعره: ومد له علق الغرام بقلبه * فمواقد النيران من نيرانه إن من جي ن ليل جن لاعج حبه * أو مد سيل كان من أجفانه عذب العذاب من أهوى عذابه * وحلا مرير الجور من سلطانه يرتاح ما حدر الصباح لثامه * وارتاح قمري على أغصانه ما لج عاذله عليه بعذله * إلا ولج عليه في عصيانه بغداد موطنه ولكن الهوى * نجد وأين هواه من أوطانه ؟ أن كان قيس العامري بعصره * دعي الخي من الهوى لعنانه وله من قصيدة: رقت حواشي الحب بعدك رقة * غارت لها ببلادنا الهصهباء وحفت علينا بعد ذاك خشونة * فكأنها التفريق والقرباء توفي في صفي سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد، ودفن بباب حرب - قاله أبو الفرج بن الجوزي. ١٥٩ - علي بن الطستاني الأنباري: شاعر حسن الشعر، سافر إلى الموصل واستوطنها. توفي في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. ومن شعره قوله: لو تراني في ليلة العيد واليأ * س لأبصرت أعجب الأشياء كل عين ترنو إلى مغرب الشم * س وعيني ترنو إلى البطحاء مقلتي تطلب الهلال على الأر * ض وهم يطلبونه في السماء يتلوه عمربن حسن بن دحية الكلبي رحمه الله تعالى [١]. ١٦٠ - عمر بن حسن بن علي بن محمد بن فرح - بسكون الراء وبالحاء المهملة - بن خلف بن قومس بن يزلال بن ملال بن أحمد بن دحية بن خليفة الكلبي، أبو الخطاب [٢]:
[١] هذه الترجمة أضيفت على الأصل في المخطوط.
[٢] انظر: شذرات الذهب ٥ / ١٦٠ ووفيات الأعيان ٣ / ٢١٢. ومرآة الزمان ٨ / ٦٩٨. والأعلام ٥ / ٢٠١. (*)