التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٤٨٤
من امتى الريح كما اصعقت عادا ١، قال ابن مريم: قدم علينا عاصم بن عمرو البجلى زمن خالد بن عبد الله. ٣٠٥٦ - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشى العدوى المدينى، رأى عبد الله بن عمر وأباه ٢ وعبد الله بن عامر بن ربيعة، سمع منه الثوري وشعبة ومالك بن انس ويحيى بن سعيد وابن عجلان، قال على قال سفيان: ذهبنا إلى عاصم سنة ثلاث وعشرين وكنت رأيته بالمدينة سنة عشرين وكان شيخا طويلا ضخما. ٣٠٥٧ - عاصم بن لاحق: قال ابن مسعود فيمن وقع على جارية امرأته - قاله يزيد بن عطاء عن سماك. = في الاصل غير منقوط ولم يفهم مراده بهذا. (١) كذا في الاصل، ولعل الصواب: ليعصفن من امتى الريح كما اعصفت عادا، فحرفت الالفاظ وصحفت وقلبت - والله اعلم، ثم وجدت في مسند ابى داود الطيالسي ما يؤيده قال في ص ١٥٥ في حديث اخرجه من طريق فرقد عن عاصم بن عمرو البجلى عن ابى امامة: وليرسلن عليهم الريح العقيم الذى اهلكت عادا على قبائل فيها - الحديث بطوله، قلت وقال في قطر المحيط: اعصف الزرع صار عصفا والريح اشتدت فهى معصفة ومعصف، قلت وكان في الاصل: عباد، مكان " عدا "، خطأ فصحح (٢) وفى الجرح والتعديل: روى عن ابن عمر وجابر. (*)