التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٢٣٤
يصفرون، وقال خالد بن يوسف بن خالد: عن عبد العزيز بن محمد عن عثمان بن عبيد الله بن ابى رافع ١: رأيت سبعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو عبد الله - يعنى مصعبا -: لما قدم عمرو بن سعيد بن العاص واليا دعا البهى واسمه عبيد الله بن ابى رافع وابنه عثمان بن عبيدالله ادرك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: انتسب فقال: انا عبيدالله بن ابى رافع ١ مولى النبي صلى الله عليه وسلم، فزاده مائة، ثم قال مثله فقال: انا مولاك، فخلى عنه، فلما قتل عبد الملك عمرا قال عبيدالله: ضحت ولا شلت وضرت عدوها * يمين هراقت مهجة ابن سعيد أبو رافع ١ عبد لابي احيحة ومات فأعتق بنوه انصباء هم وتمسك خالد بن سعيد رضى الله عنه نصيبه فشفع أبو رافع ١ رضى الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم يكلم خالدا فوهب نصيبه للنبى صلى الله عليه وسلم فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم، على حدثنا سفيان قال عمرو سمعت محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص: كان غلام لبنى سعيد بن العاص الاكبر فأعتقوه إلا رجل واحد فانطلق العبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستشفع به على الواحد فوهب نصيبه للنبى صلى الله عليه وسلم فأعتقه فكان يقول: انا مولى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وهو أبو رافع ١ (١) قلت وكان هنا في الاصل في المواضع كلها: رافع، خطأ، والصواب أبو رافع - أو - أبى رافع - رفعا وجرا فزيد لفظ " أبو " أو " أبى " لان ابا رافع لم يختلف في كنيته وإنما الاختلاف في اسمه. (*)