التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٨٩
عن عبد العزيز بن عقبه بن سلمة قال: صليت مع عبد الله بن رافع بن خديج العصر بالضربة [١] وأهل البادية يؤخرون [٢] فأخرها جدا فقلت له فقال مالى وللبدع هذه صلاة آبائى مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو عاصم عن عبد الحميد أو عبد الواحد قال مررت فإذا مؤذن يؤذن بالعصر بالمدينة فقال رجل: حدثنى ابى ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بتأخير هذه فقلت من هذا ؟ قالوا: عبد الله بن رافع بن خديج وأذن مؤذنه للعصر فكأنه قدم الاذان فقال: اخبرني ابى انه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بتأخير [٣] العصر، وقال موسى بن اسمعيل حدثنا أبو الدجاج [٤] عبد الواحد ابن نافع قال شهدت عبد الرحمن بن رافع بن خديج فقال: اخبرني ابى انه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بتأخير [٣] العصر، ولا يتابع عليه، الحميدى قال حدثنا الوليد حدثنا الاوزاعي حدثنى أبو النجاشي [٥]: حدثنى
[١] ضبطه في معجم البلدان بضم الضاد وسكون الراء وفتح الباء
[٢] ولعل لفظ " العصر " سقط بعد يؤخرون من الاصل أو حذف على التوسع.
[٣] وكان في الاصل: بتأخر، والصواب: بتأخير
[٤] كذا في الاصل، ويأتى في من اسمه عبد الواحد: أبو الرحراح، ولعله هو الصواب، ولم يذكره الدولابى وليس هو من رجال التهذيب ولم يذكر ابن ابى حاتم كنيته ولم يذكره البخاري ايضا في الكنى
[٥] أبو النجاشي مولى رافع بن خديج اسمه عطاء بن صهيب راجع التهذيب. (*)