التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٢٥١
يعقوب حدثنا أبو بكر قال ح يحيى بن هانئ المرادى عن ابى حذيفة عن عبد الملك بن محمد بن بشير ١ عن عبد الرحمن بن علقمه قال: قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية فقال: صدقة أو هدية ؟ فان يراد بها وجه الرسول أو الحاجة وإلا صدقة يراد (٢) بها وجه الله (٢)، قالوا: لا، بل هدية (٣) فقال رسول الله - فذكره. وقال خليفة ثنا محمد بن جعفر: عن شعبه عن جامع سمعت عبد الرحمن بن ابى علقمة يقول: سمعت عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية فنام عن الصلاة وأنزل عليه " انا فتحنا لك فتحا مبينا "، وقال صدقة اخبرنا يحيى: عن شعبة عن جامع عن عبد الرحمن بن ابى علقمة سمعت عبد الله، وتابعه معاذ قال: ثنا شعبة عن جامع عن عبد الرحمن ابن ابى علقمة عن عبد الله، وقال آدم حدثنا المسعودي: حدثنا جامع عن عبد الرحمن بن علقمة عن ابن مسعود، وقال أبو جعفر حدثنا يحيى (١) وكان في الاصل: عبد الله بن محمد بن بشير، وهو تحريف من سهو الناسخ، والصواب: عبد الملك بن محمد بن بشير، راجع اسد الغابة والجرح والتعديل والتهذيب (٢ - ٢) لفظ " بها " ولفظ الجلالة كان ساقطا من الاصل زيد من اسد الغابة (٣) وفى اسد الغابة ج ٣ ص ٣١١: قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية فقال: ما هذه ؟ قالوا: صدقة، قال: ان الصدقة يبتغى بها وجه الله تعالى وإن الهدية يبتغى بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضاء الحاجة، فقالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم - ١ ه. (*)