التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ١٠
حصر فجاء ينصر عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات. وقال [١] ابراهيم ابن حمزة حدثنا حاتم بن اسمعيل قال حدثنا [٢] اسمعيل بن ابراهيم المخزومى عن ابيه عن جده عبد الله بن أبي ربيعة: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استسلفه مالا بضعة عشر الفا [٣] فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وقدم عليه [٤] فقال: ادعو إلى ابن أبي ربيعة، فقال له: خذ ما اسلفت بارك الله لك في مالك وولدك انما جزاء السلف الحمد والوفاء. وعبد الله هو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى الحبشة هو أخو ابي جهل لامه، [ قال أبو عبد الله [٥] ] ابراهيم لا أدرى سمع من أبيه أم لا. ١٧ - عبد الله بن مالك ابن بحينة الاسدي، قال علي: هو ابن مالك بن القشب من ازد شنوءة وأمه [٦] بحينة بنت الحارث بن المطلب. قال [٧] اسمعيل حدثني سليمان عن علقمة انه سمع [ عبد الرحمن [٥] ] الاعرج [ يحدث انه [٥] ]
[١] وفي ق بلا واو
[٢] وفي ق: حدثنى
[٣] وكان في الاصل: بضع عشر الف، والصواب: الفا، بالنصب، ثم وجدناه في ق ايضا بالنصب
[٤] كذا في الاصلين، ولعله: وقدم عليه المال، فسقط لفظ المال من الاصول، ولم يذكر الحديث في الاصابة، وفي أسد الغابة ج ٣ ص ١٥٥ في ترجمة عبد الله بن أبي ربيعة: وجاء مال فدفعه إلى الحديث
[٥] ما بين المربعين زيادة من ق
[٦] وفي ق: فأمه، بالفاء
[٧] وفي ق: وقال، بزيادة الواو. (*)