التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٣٤١
كنت اسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فيرد فسلمت * (الهامش) * = ابن المهلب " عن مطرف عن ابى الجهم عن رضراض سمع (والظاهر انه وقع عنده بدل - سمع - حدثنى كما يأتي) قيس بن ثعلبة عن عبد الله " ولم اقف على حديث رضراض عن على والظاهر انه وقع في سندة " رضراض ابن اسعد عن على " أو نحو ذلك كما ذكره أبو حاتم وبهذا يترجح ان اسمه رضراض أو يجمع بين الروايتين بأنه رضراض أبو الرضراض فيكون مكنى بمثل اسمه ومثله موجود، وفى لسان الميزان (٢ / ٤٦١) " رضراض عن ابن عباس رضى الله عنهما قال الازدي ليس بالقوى "، ويبقى النظر في روايته عن عبد الله بن مسعود أبواسطة قيس بن ثعلبة ام بدونها سيأتي في آخر الترجمة " قال بعضهم من بنى قيس بن ثعلبة " وفى لسان الميزان (٤ / ٤٧٧) " قيس ابن ثعلبة عن ابن مسعود كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، روى أبو كدينة عن مطرف عن ابى الجهم عن الرضراض عنه قال ابن المدينى غير معروف وقال الدار قطني وهم أبو كدينة فيه وأنما هو عن ابى الجهم عن رضراض رجل من بنى قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود " وقال المؤلف في باب قيس (٤ / ١ / ١٥٠) " قيس بن ثعلبة قال على اراه ابا عياض وقال غيره اسم ابى عياض عمرو بن الاسود... " وذكره ابن حبان في الثقات وفى التهذيب (٨ / ٣٨٥) " قيس بن ثعلبة قيل هو اسم ابى عياض... " اما ابن ابى حاتم فاقتصر على الاسم " قيس بن ثعلبة " وترك بياضا والذى يتحرر أنه لا وجود لقيس بن ثعلبة الا في رواية ابى كدينة عن مطرف عن الرضراض كما ذكره المؤلف هنا ولكن ابن المدينى لما رأى هذه الرواية وكأنه رأى ان الحديث قد روى عن ابى عياض عن ابن مسعود ظن ان ابا عياض اسمه قيس بن ثعلبة فإذا تبين ان الصواب في هذا الحديث " عن رضراض رجل من بنى قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود " تبين انه لا وجود لقيس بن ثعلبة في التابعين وإنما هو اسم جاهلي تنسب إليه القبيلة وأما قول المؤلف " رضراض [ * ]