التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٣٠١
وقال زمعة عن الزهري قال ابن عمر لرافع: يا (ابا) خديج وقال نعيم حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عتبة بن مسلم عن ابن رافع عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اسفروا بالصبح، وعن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن ابن رافع عن ابيه رفعه، وقال موسى حدثنا أبو إسماعيل المؤدب واسمه ابراهيم عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن جده رافع: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم - نحوه، وقال ابن المنذر اخبرني ابن ابى الفديك [١] سمع * (الهامش) * = رافع تأخر منهم يقول كان سنة ثلاث وهؤلاء يقولون انه في اولها وفيها حج ابن عمر فجرح ومات، ومنهم من يقول بأنه اول سنة اربع وهؤلاء يقولون انه في اولها وفيها حج ابن عمر فجرح ومات فما قاله الحافظ من احتمال رجوع ابن عمر بعد حجته التى جرح فيها إلى المدينة سهو، ومن الغريب قول صاحب الاستيعاب ان ابن عمر مات بعد قتل ابن الزبير بثلاثة اشهر أو نحوها وقيل بستة اشهر مع تصحيحه كغيره ان قتل ابن الزبير كان بعد النصف من جمادى الاولى سنة ٧٣ - وتصريحه كغيره ان ابن عمر مات بالجرح الذى اصابه في حجته فانه ان كان موت ابن عمر سنة ثلاث يكون بينهما سبعة اشهر وإن كان في سنة اربع يكون بينهما سنة وسبعة اشهر، وبالجملة فما جزم به المؤلف ان وفاة رافع كانت في زمن معاوية هو الراجح ويؤكده انه لم يسمع لرافع بعد معاوية بخبر ولم يرو عنه من يعلم انه لم يدرك زمن معاوية وقدر لجحه في الاصابة قال " واما البخاري فقال مات في زمن معاوية وهو المعتمد وما عداه واه " والله اعلم - ح.
[١] وقع في الاصل " ابن ابى العتيك " ولم اجد من يقال له هذا وذكر ابن ابى حاتم في ترجمة عبد الله بن هرير انه روى عنه محمد بن اسماعيل بن ابى الفديك، وابن ابى الفديك من شيوخ ابراهيم بن المنذر الحزامى شيخ المؤلف - ح. [ * ]