شرح نهج البلاغة
(١)
224 - من كلام له عليه السلام في وصف بيعته بالخلافة
٣ ص
(٢)
225 - من خطبة له عليه السلام يحث فيها على التقوى ويستطرد إلى وصف الزهاد
٥ ص
(٣)
226 - من خطبة له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة على إثر خلافته
٩ ص
(٤)
227 - من كلام له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة على إثر خلافته
١٠ ص
(٥)
228 - من كلام له عليه السلام في وصف اللسان، واستطرد إلى وصف زمانه
١٢ ص
(٦)
ذكر من أرتج عليهم أو حصروا عند الكلام
١٣ ص
(٧)
229 - من كلام له عليه السلام، وقد ذكر عنده اختلاف الناس
١٨ ص
(٨)
230 - من كلام له عليه السلام قاله وهو يلي غسل رسول الله وتجهيزه
٢٧ ص
(٩)
ذكر طرف من سيرة النبي عليه السلام عند موته
٢٧ ص
(١٠)
231 - من خطبة له عليه السلام في تمجيد الله وتوحيده، وذكر رسالة محمد عليه السلام، ثم استطرد إلى عجيب خلق الله لأصناف الحيوان
٤٤ ص
(١١)
من أشعار الشارح في المناجاة
٥٠ ص
(١٢)
فصل في ذكر أحوال الذرة وعجائب النملة
٥٧ ص
(١٣)
ذكر غرائب أحوال الجرادة وما احتوت عليه من صنوف الصنعة
٦٧ ص
(١٤)
232 - من خطبة له عليه السلام في التوحيد
٦٩ ص
(١٥)
233 - من خطبة له عليه السلام تختص بالملاحم
٩٥ ص
(١٦)
234 - من خطبة له عليه السلام يوصى الناس فيها بالتقوى ويذكرهم الموت ويحذرهم الغفلة
٩٩ ص
(١٧)
235 - من كلام له عليه السلام في الإيمان
١٠١ ص
(١٨)
قصة وقعت لأحد الوعاظ ببغداد
١٠٧ ص
(١٩)
236 - من خطبة له عليه السلام في الحث على التقوى ويذكر الناس بأمر الآخرة
١١٠ ص
(٢٠)
237 - من خطبة له عليه السلام في حمد الله وتمجيده والتزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة
١١٥ ص
(٢١)
238 - من خطبة له عليه السلام، وهي التي تسمى الخطبة القاصعة، وتتضمن ذم إبليس، ويحذر الناس من سلوك طريقته
١٢٧ ص
(٢٢)
فصل في ذكر الأسباب التي دعت العرب إلى وأد البنات
١٧٤ ص
(٢٣)
ذكر ما كان من صلة علي برسول الله في صغره
١٩٨ ص
(٢٤)
ذكر حال رسول الله في نشوئه
٢٠١ ص
(٢٥)
القول في إسلام أبي بكر وعلي وخصائص كل منه
٢١٥ ص
(٢٦)
239 - من كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن، وقد جاء برسالة من عثمان وهو محصور
٢٩٦ ص
(٢٧)
وصية العباس قبل موته لعلي
٢٩٧ ص
(٢٨)
240 - من كلام له عليه السلام اقتص فيه ما كان منه بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم لحاقه به
٣٠٣ ص
(٢٩)
241 - من خطبة له عليه السلام في الزهد
٣٠٧ ص
(٣٠)
242 - من خطبة له عليه السلام في شأن الحكمين وذم أهل الشام
٣٠٩ ص
(٣١)
فصل في نسب أبي موسى والرأي فيه عند المعتزلة
٣١٣ ص
(٣٢)
243 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها آل محمد عليه السلام
٣١٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٣ - الصفحة ٢٥١ - القول في إسلام أبي بكر وعلي وخصائص كل منه

والفرث عليه، وكانوا يؤذون عليا عليه السلام كأذاه، ويجتهدون في غمه ويستهزئون به، وما كان لأبي بكر قرابة تؤذيه كقرابة على ولما كان بين على، وبين النبي صلى الله عليه وآله من الاتحاد والألف والاتفاق، أحجم المنافقون بالمدينة عن أذى رسول الله صلى الله عليه وآله خوفا من سيفه، ولأنه صاحب الدار والجيش، وأمره مطاع، وقوله نافذ، فخافوا على دمائهم منه، فاتقوه، وأمسكوا عن اظهار بغضه، وأظهروا بغض علي عليه السلام وشنآنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله في حقه في الخبر الذي روى في جميع الصحاح (لا يحبك الا مؤمن، ولا يبغضك الا منافق) وقال كثير من اعلام الصحابة - كما روى في الخبر المشهور بين المحدثين (ما كنا نعرف المنافقين الا ببغض على ابن أبي طالب) وأين كان ظهر أبى طالب عن جعفر، وقد أزعجه الأذى عن وطنه، حتى هاجر إلى بلاد الحبشة وركب البحر، أيتوهم الجاحظ أن أبا طالب نصر عليا، وخذل جعفرا.
قال الجاحظ ولأبي بكر فضيلة في اسلامه انه كان قبل اسلامه كثير الصديق، عريض الجاه، ذا يسار وغنى، يعظم لماله، ويستفاد من رأيه، فخرج من عز الغنى وكثرة الصديق إلى ذل الفاقة وعجز الوحدة، وهذا غير اسلام من لا حراك به، ولا عز له، تابع غير متبوع، لان من أشد ما يبتلى الكريم به، السب بعد التحية، والضرب بعد الهيبة، والعسر بعد اليسر. ثم كان أبو بكر دعية من دعاة الرسول، وكان يتلوه في جميع أحواله، فكان الخوف إليه أشد، والمكروه نحوه أسرع، وكان ممن تحسن مطالبته، ولا يستحيى من ادراك الثار عنده، لنباهته، وبعد ذكره، والحدث الصغير يزدري ويحتقر لصغر سنه وخمول ذكره (١).

(١) العثمانية ٢٥، ٢٦، مع تصرف واختصار.
(٢٥١)