شرح نهج البلاغة
(١)
90 - تتمة الخطبة المعروفة بخطبة الأشباح
٢ ص
(٢)
القول في عصمة الأنبياء وفيها ثلاثة فصول:
٦ ص
(٣)
الفصل الأول في حال الأنبياء قبل البعثة ومن الذي يجوز أن يرسله الله تعالى للعباد
٧ ص
(٤)
الفصل الثاني في عصمة الأنبياء زمن النبوة في أفعالهم وتروكهم عدا ما يتعلق بتبليغ الوحي والفتوى في الأحكام
١٠ ص
(٥)
الفصل الثالث في خطئهم في التبليغ والفتاوى
١٧ ص
(٦)
91 - من كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضي الله عنه
٣٢ ص
(٧)
فصل فيما كان من أمر طلحة والزبير عند قسم المال
٣٤ ص
(٨)
92 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها ما كان من تغلبه على فتنة الخوارج وما يصيب الناس من بني أمية
٤٣ ص
(٩)
فصل في ذكر أمور غيبية أخبر بها الإمام ثم تحققت
٤٦ ص
(١٠)
93 - من خطبة له عليه السلام يصف فيها حال الأنبياء
٦٢ ص
(١١)
94 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها حال الناس عند البعثة
٦٥ ص
(١٢)
95 - من خطبة له عليه السلام في تعظيم الله وتمجيده ثم ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم والثناء عليه
٦٦ ص
(١٣)
96 - من كلامه له عليه السلام في توبيخ أصحابه على التباطؤ عن نصرة الحق
٦٩ ص
(١٤)
97 - من كلامه له عليه السلام في وصف بني أمية وحال الناس في دولتهم
٧٧ ص
(١٥)
98 - من خطبة له عليه السلام في وصف الدنيا
٧٩ ص
(١٦)
99 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها محمدا صلى الله عليه وما تركه في أصحابه من سنته
٨٣ ص
(١٧)
أقوال مأثورة في مدح الأناة وذم العجلة
٨٥ ص
(١٨)
فصل في مدح قلة الكلام وذم كثرته
٨٦ ص
(١٩)
100 - من خطبة له عليه السلام وهي من الخطب التي تشتمل على ذكر الملاحم
٩٥ ص
(٢٠)
101 - من خطبة له أخرى عليه السلام تجرى هذا المجرى
١٠١ ص
(٢١)
102 - من خطبة له عليه السلام في التزهيد ووصف الناس في بعض الأزمان
١٠٤ ص
(٢٢)
103 - من خطبة له عليه السلام يصف فيها حال الناس قبل البعثة وما صاروا إليه بعدها
١١٣ ص
(٢٣)
104 - من خطبة له عليه السلام ذكر فيها كلاما في شأن أهل البيت وأمر بني أمية معهم
١١٦ ص
(٢٤)
هزيمة مروان بن محمد في موقعة الزاب ثم مقتله بعد ذلك
١٢٠ ص
(٢٥)
شعر عبد الله بن عمرو العبلي في رثاء قومه
١٢٢ ص
(٢٦)
أنفة ابن مسلمة بن عبد الملك
١٢٣ ص
(٢٧)
مما قيل من الشعر في التحريض على قتل بني أمية
١٢٤ ص
(٢٨)
أخبار متفرقة في انتقال الملك من بني أمية إلى بني العباس
١٢٧ ص
(٢٩)
105 - من خطبة له عليه السلام في وصف الإسلام وسمو شرائعه ثم ذكر النبي صلى الله عليه وذكر أصحابه
١٧٠ ص
(٣٠)
106 - من كلام له عليه السلام يصف بعض أيام صفين
١٧٨ ص
(٣١)
107 - من خطبة له عليه السلام وهي من خطب الملاحم أيضا
١٨٠ ص
(٣٢)
فصل في التقسيم وما ورد في ذلك من الشعر
١٨٣ ص
(٣٣)
108 - من خطبة له في تمجيد الله ووصف ملائكته
١٩٣ ص
(٣٤)
فصل في الكلام على الالتفات
١٩٥ ص
(٣٥)
موازنة بين كلام الإمام علي وخطب ابن نباتة
٢١٠ ص
(٣٦)
109 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها فرائض الإسلام
٢٢٠ ص
(٣٧)
110 - من خطبة له عليه السلام في وصف الدنيا
٢٢٥ ص
(٣٨)
111 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها ملك الموت وتوفية الأنفس
٢٣٦ ص
(٣٩)
فصل في التخلص وسياق كلام للشعراء فيه
٢٣٨ ص
(٤٠)
فصل في الاستطراد وإيراد شواهد للشعراء فيه
٢٤٠ ص
(٤١)
112 - من خطبة له عليه السلام في الحض على التقوى وذكر أوصاف الدنيا والفرق بينها وبين الآخرة
٢٤٩ ص
(٤٢)
114 - من خطبة له عليه السلام في الاستسقاء وصلاة الاستسقاء وآدابها
٢٦١ ص
(٤٣)
أخبار وأحاديث في الاستسقاء
٢٦٩ ص
(٤٤)
115 - من خطبة له عليه السلام في تعظيم ما حجب عن الناس وكشف له والإخبار بما سيكون من أمر الحجاج الثقفي
٢٧٥ ص
(٤٥)
116 - من كلامه له عليه السلام في التوبيخ على البخل ودعوة أصحابه لنصرته
٢٨١ ص
(٤٦)
117 - من كلامه له عليه السلام في حث أصحابه على مناصحته
٢٨٣ ص
(٤٧)
118 - من كلام له عليه السلام وقد جمع له أصحابه فحضهم على الجهاد وأثار المحبة فيهم
٢٨٤ ص
(٤٨)
119 - من كلام له عليه السلام في وصف نفسه والحث على الاستقامة والتحذير من النار والحث على طلب الحمد
٢٨٧ ص
(٤٩)
120 - من كلام له عليه السلام في احتجاجه على الخوارج
٢٩٠ ص
(٥٠)
121 - من كلامه له عليه السلام في التحكيم
٢٩٦ ص
(٥١)
122 - من كلام له عليه السلام قاله لأصحابه في ساعة الحرب
٢٩٩ ص
(٥٢)
123 - من كلامه له عليه السلام في توبيخ أصحابه ووصفهم بالجبن وحثهم على الجرأة والتقحم
٣٠٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٧ - الصفحة ١٩ - الفصل الثالث في خطئهم في التبليغ والفتاوى

عليهم الكذب ولا التغيير ولا التبديل ولا الكتمان ولا تأخر البيان عن وقت الحاجة، ولا الغلط فيما يؤدونه عن الله تعالى، ولا السهو فيه ولا الألغاز ولا التعمية، لان كل ذلك إما أن ينقض دلالة المعجز على صدقه، أو يؤدى إلى تكليف ما لا يطاق.
وقال قوم من الكرامية والحشوية: يجوز عليهم الخطأ في أقوالهم، كما جاز في أفعالهم، قالوا: وقد أخطأ رسول الله صلى الله عليه وآله في التبليغ، حيث قال: " تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجي ".
وقال قوم منهم: يجوز الغلط على الأنبياء فيما لم تكن الحجة فيه مجرد خبرهم، لأنه لا يكون في ذلك إبطال حجة الله على خلقه، كما وقع من النبي صلى الله عليه وآله في هذه الصورة، فإن قوله ذلك بمبطل لحجة العقل في أن الأصنام لا يجوز تعظيمها، ولا ترجى شفاعتها. فأما ما كان السبيل إليه مجرد السمع فلو أمكن الغلط فيه لبطلت الحجة بإخبارهم.
وقال قوم منهم: إن الأنبياء يجوز أن يخطئوا في أقوالهم وأفعالهم، إذا لم تجر تلك الأفعال مجرى بيان الوحي، كبيانه عليه السلام لنا الشريعة، ولا يجوز عليه الخطأ في حال البيان، وإن كان يجوز عليه ذلك في غير حال البيان، كما روى من خبر ذي اليدين (١) حين سها النبي صلى الله عليه وآله في الصلاة، وكذلك ما يكون منه من تبليغ وحى، فإنه لا يجوز عليه أن يخطئ فيه، لأنه حجة الله على عباده. فأما في أقواله الخارجة عن التبليغ، فيجوز

(١) نقله أبو داود في كتاب الصلاة ١: ٣٦٣ بسنده عن أبي هريرة قال: " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشى: الظهر أو العصر، قال: فصلى بنا ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليها، أحداهما على الأخرى، يعرف في وجهه الغضب، ثم خرج سرعان الناس، وهم يقولون: قصرت الصلاة! قصرت الصلاة! وفى الناس أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه، فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين، فقال: يا رسول، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ فقال:
" لم أنس ولم تقصر الصلاة "، قال: بل نسيت يا رسول الله، وأقبل رسول الله على القوم فقال:
" أصدق ذو اليدين "؟ فأومئوا: أي نعم، فرجع رسول الله إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع فكبر ".
(١٩)