شرح نهج البلاغة
(١)
58 - من كلام عليه السلام لما عزم على حرب الخوارج وقيل له إن القوم قد عبروا جسر النهروان
٣ ص
(٢)
بدء ظهور الغلاة
٥ ص
(٣)
طرق الإخبار بالمغيبات
٩ ص
(٤)
59 - من كلامه لما قتل الخوارج فقيل له يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم
١٤ ص
(٥)
الكناية والرموز والتعريض وذكر مثل منها
١٥ ص
(٦)
الفرق بين الكناية والتعريض
٥٩ ص
(٧)
مقتل الوليد بن طريف الخارجي ورثاء أخته له
٧٣ ص
(٨)
خروج ابن عمرو الخثعمي وأمره مع محمد بن يوسف الطائي
٧٤ ص
(٩)
ذكر جماعة ممن كان يرى رأي الخوارج
٧٦ ص
(١٠)
60 - من كلام له عليه السلام في الخوارج
٧٨ ص
(١١)
عود إلى أخبار الخوارج وذكر رجالهم وحروبهم
٨٠ ص
(١٢)
مرداس بن حدير
٨٢ ص
(١٣)
عمران بن حطان
٩١ ص
(١٤)
المستورد السعدي
٩٧ ص
(١٥)
حوثرة الأسدي
٩٨ ص
(١٦)
أبو الوازع الراسبي
١٠٢ ص
(١٧)
عمران بن الحارث الراسبي
١٠٣ ص
(١٨)
عبد الله بن يحيى والمختار بن عوف
١٠٦ ص
(١٩)
خطب أبي حمزة الشاري
١١٤ ص
(٢٠)
أخبار متفرقة عن أحوال معاوية
١٢٩ ص
(٢١)
61 - من كلام له لما خوف الغيلة
١٣٢ ص
(٢٢)
اختلاف الناس في الآجال
١٣٣ ص
(٢٣)
62 - من كلام له في وصف الدنيا
١٤٠ ص
(٢٤)
63 - من كلام له في الحض على الزهد والاستعداد لما بعد الموت
١٤٥ ص
(٢٥)
عظة للحسن البصري
١٤٧ ص
(٢٦)
من خطب عمر بن عبد العزيز
١٥٠ ص
(٢٧)
من خطب ابن نباتة
١٥١ ص
(٢٨)
64 من خطبة له في تنزيه الله سبحانه وتقديسه
١٥٣ ص
(٢٩)
اختلاف الأقوال في خلق العالم
١٥٧ ص
(٣٠)
65 - من كلام له كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين
١٦٨ ص
(٣١)
من أخبار يوم صفين
١٧٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٥ - الصفحة ١٠٣ - عمران بن الحارث الراسبي

أعطيت لسانا صارما، وقلبا كليلا، فلوددت أن صرامة لسانك كانت لقلبك، وكلال قلبك كان للسانك، أتحض على الحق وتقعد عنه! وتقبح الباطل وتقيم عليه! فقال نافع:
يا أبا الوازع، إنما ننتظر الفرص، إلى أن تجمع من أصحابك من تنكئ به عدوك، فقال أبو الوازع:
لسانك لا تنكئ به القوم إنما * تنال بكفيك النجاة من الكرب فجاهد أناسا حاربوا الله واصطبر * عسى الله أن يجزى غوى بنى حرب (١) يعنى معاوية. ثم قال: والله لا ألومك، ونفسي ألوم، ولأغدون غدوة لا أنثني بعدها أبدا، ثم مضى فاشترى سيفا، وأتى صيقلا (٢) كان يذم الخوارج، ويدل على عوراتهم، فشاوره في السيف، فحمده، ثم [قال] (٣): أشحذه فشحذه حتى إذا رضيه، خبط به الصيقل فقتله، وحمل على الناس فهربوا منه، حتى أتى مقبرة بنى يشكر، فدفع عليه رجل حائط ستره، فشدخه وأمر ابن زياد بصلبه (٤).
[عمران بن الحارث الراسبي] قال أبو العباس: ومن نساكهم الذين قتلوا في الحرب عمران بن الحارث الراسبي، قتل يوم دولاب، التقى هو والحجاج بن باب الحميري، وكان الأمير يومئذ على أهل البصرة، وصاحب رايتهم ضربتين فخرا ميتين، فقالت أم عمران ترثيه:
الله أيد عمرانا وطهره * وكان يدعو الله في السحر

(١) في الكامل: (يخزي)، وغوى بنى الحرب هو عبيد الله بن زياد.
(٢) الصقيل: شحاذ السيوف وجلاؤها.
(٣) من الكامل (٤) الكامل ٦٠٥.
(١٠٣)