مقدمة ابن الصلاح
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٦ ص
(٣)
مقدمة المصنف
٨ ص
(٤)
النوع الأول من أنواع علوم الحديث: معرفة الصحيح من الحديث
١٤ ص
(٥)
النوع الثاني: معرفة الحسن من الحديث
٣٠ ص
(٦)
النوع الثالث: معرفة الضعيف من الحديث
٣٨ ص
(٧)
النوع الرابع: معرفة المسند
٣٩ ص
(٨)
النوع الخامس: معرفة المتصل
٤٠ ص
(٩)
النوع السادس: معرفة المرفوع
٤١ ص
(١٠)
النوع السابع: معرفة الموقوف
٤٢ ص
(١١)
النوع الثامن: معرفة المقطوع
٤٢ ص
(١٢)
النوع التاسع: معرفة المرسل
٤٧ ص
(١٣)
النوع العاشر: معرفة المنقطع
٤٩ ص
(١٤)
النوع الحادي عشر: معرفة المنفصل
٥٠ ص
(١٥)
النوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلس
٥٧ ص
(١٦)
النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
٦٠ ص
(١٧)
النوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديث
٦٢ ص
(١٨)
النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد
٦٤ ص
(١٩)
النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
٦٥ ص
(٢٠)
النوع السابع عشر: معرفة الأفراد
٦٧ ص
(٢١)
النوع الثامن عشر: معرفة الحديث المعلل
٦٩ ص
(٢٢)
النوع التاسع عشر: معرفة المضطرب من الحديث
٧٢ ص
(٢٣)
النوع العشرون: معرفة المدرج في الحديث
٧٣ ص
(٢٤)
النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع
٧٦ ص
(٢٥)
النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب
٨٠ ص
(٢٦)
النوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترو روايته وما يتعلق بذلك من قدح وجرح وتوثيق وتعديل
٨٣ ص
(٢٧)
النوع الرابع والعشرون: معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
٩٥ ص
(٢٨)
- بيان أقسام طرق نقل الحديث وتحمله
٩٧ ص
(٢٩)
القسم الأول: السماع من لفظ الشيخ
٩٧ ص
(٣٠)
القسم الثاني: القراءة على الشيخ
٩٩ ص
(٣١)
القسم الثالث: الإجازة
١٠٥ ص
(٣٢)
القسم الرابع: المناولة
١١١ ص
(٣٣)
القسم الخامس: المكاتبة
١١٤ ص
(٣٤)
القسم السادس: إعلام الراوي للطالب بأن هذا الحديث أو الكتاب سماعه من فلان
١١٥ ص
(٣٥)
القسم السابع: الوصية بالكتب
١١٦ ص
(٣٦)
القسم الثامن: الوجادة
١١٦ ص
(٣٧)
النوع الخامس والعشرون: في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده
١١٨ ص
(٣٨)
النوع السادس والعشرون: في صفة رواية الحديث وشرط أدائه وما يتعلق بذلك
١٣٢ ص
(٣٩)
النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
١٤٥ ص
(٤٠)
النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
١٥٠ ص
(٤١)
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
١٥٤ ص
(٤٢)
النوع الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث
١٦٠ ص
(٤٣)
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديث
١٦٢ ص
(٤٤)
النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث
١٦٣ ص
(٤٥)
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
١٦٤ ص
(٤٦)
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
١٦٥ ص
(٤٧)
النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف من أسانيد الحديث ومتونها
١٦٧ ص
(٤٨)
النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
١٧١ ص
(٤٩)
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
١٧٢ ص
(٥٠)
النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالها
١٧٣ ص
(٥١)
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة رضي الله عنهم
١٧٤ ص
(٥٢)
النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
١٧٨ ص
(٥٣)
النوع الحادي والأربعون: معرفة أكابر الرواة من الأصاغر
١٨٠ ص
(٥٤)
النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض
١٨١ ص
(٥٥)
النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة
١٨٢ ص
(٥٦)
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
١٨٣ ص
(٥٧)
النوع الخامس والأربعون: معرفة رواية الأبناء عن الآباء
١٨٤ ص
(٥٨)
النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك عنه في الرواية راويان متقدم ومتأخر تباين وقت وفاتيهما تباينا شديدا
١٨٦ ص
(٥٩)
النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة والتابعين فمن بعدهم
١٨٦ ص
(٦٠)
النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له بها أن تلك الأسماء أو النعوت لجماعة متفرقين
١٨٨ ص
(٦١)
النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات والآحاد من أسماء الصحابة ورواة الحديث والعلماء وألقابهم وكناهم
١٨٩ ص
(٦٢)
النوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكنى
١٩٢ ص
(٦٣)
النوع الحادي والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكنى
١٩٥ ص
(٦٤)
النوع الثاني والخمسون: معرفة ألقاب المحدثين ومن يذكر معهم
١٩٦ ص
(٦٥)
النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب وما يلتحق بها
١٩٨ ص
(٦٦)
النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها
٢٠٥ ص
(٦٧)
النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين اللذين قبله
٢٠٨ ص
(٦٨)
النوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأب
٢١٠ ص
(٦٩)
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
٢١١ ص
(٧٠)
النوع الثامن والخمسون: معرفة النسب التي باطنها على خلاف ظاهرها الذي هو السابق إلى الفهم منها
٢١٢ ص
(٧١)
النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
٢١٣ ص
(٧٢)
النوع الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواة
٢١٤ ص
(٧٣)
النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رجال الحديث
٢١٧ ص
(٧٤)
النوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات
٢١٩ ص
(٧٥)
النوع الثالث والستون: معرفة طبقات الرواة والعلماء
٢٢١ ص
(٧٦)
النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء
٢٢٢ ص
(٧٧)
النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
٢٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
مقدمة ابن الصلاح - عثمان بن عبد الرحمن - الصفحة ١٠٨ - القسم الثالث: الإجازة
أجاز لجماعة مسمين معينين بأنسابهم والمجيز جاهل بأعيانهم غير عارف بهم فهذا غير قادح كما لا يقدح عدم معرفته به إذا حضر شخصه في السماع منه والله أعلم وإن أجاز للمسلمين المنتسبين في الاستجازة ولم يعرفهم بأعيانهم ولا بأنسابهم ولم يعرف عددهم ولم يتصفح أسماءهم واحدا فواحدا فينبغي أن يصح ذلك أيضا كما يصح سماع من حضر مجلسه للسماع منه وإن لم يعرفهم أصلا ولم يعرف عددهم ولا تصفح أشخاصهم واحدا واحدا وإذا قال أجزت لمن يشاء فلان أو نحو ذلك فهذا فيه جهالة وتعليق بشرط فالظاهر أنه لا يصح وبذلك أفتى القاضي أبو الطيب الطبري الشافعي إذ سأله الخطيب الحافظ عن ذلك وعلل بأنه إجازة لمجهول فهو كقوله أجزت لبعض الناس من غير تعيين وقد يعلل ذلك أيضا بما فيها من التعليق بالشرط فإن ما يفسد بالجهالة يفسد بالتعليق على ما عرف عند قوم وحكي الخطيب عن أبي يعلي بن الفراء الحنبلي وأبي الفضل بن عمروس المالكي انهما أجازا ذلك وهؤلاء الثلاثة كانوا مشايخ مذاهبهم ببغداد إذ ذاك وهذه الجهالة ترتفع في ثاني الحال عند وجود المشيئة بخلاف الجهالة الواقعة فيما إذا أجاز لبعض الناس وإذا قال أجزت لمن شاء فهو كما لو قال أجزت لمن شاء فلان بل هذه أكثر جهالة وانتشارا من حيث إنها معلقة بمشيئة من لا يحصر عددهم بخلاف تلك ثم هذا فيما إذا أجاز لمن شاء الإجازة منه له فان أجاز لمن شاء الرواية عنه فهذا أولي بالجواز من حيث إن مقتضي كل إجازة تفويض الرواية بها إلي مشيئة المجاز له فكان هذا مع كونه بصيغة التعليق تصريحا بما يقتضيه الاطلاق وحكاية للحال لا تعليقا في الحقيقة ولهذا أجاز بعض أئمة الشافعيين في البيع ان يقول بعتك هذا بكذا ان شئت فيقول قبلت ووجد بخط أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي الحافظ أجزت رواية ذلك لجميع من أحب ان يروي ذلك عني أما إذا قال أجزت لفلان كذا وكذا ان شاء روايته عني أو لك ان شئت أو أحببت أو أردت فالأظهر الأقوى ان ذلك جائز إذ قد انتفت فيه الجهالة وحقيقة التعليق ولم يبق سوي صيغته والعلم عند الله تعالى النوع الخامس من أنواع الإجازة الإجازة للمعدوم ولنذكر معه الإجازة للطفل الصغير هذا نوع خاض فيه قوم من المتأخرين واختلفوا في جوازه ومثاله ان يقول أجزت لمن يولد لفلان فان عطف المعدوم في ذلك علي الموجود بان قال أجزت
(١٠٨)