وقال القاضي أبو يعلى (المجسم): غير ممتنع حمل الخبر على ظاهره في الإثبات، والإصبع صفة راجعة إلى الذات، لأنا لا نثبت أصابعا هي جارحة ولا أبعاضا.
قلت: وهذا كلام مخبط لأنه إما أن يثبت جوارحا وإما أن يتأولها، فأما حملها على ظواهرها، فظواهرها الجوارح.!!
ثم يقول: ليست أبعاضا، فهذا كلام قائم قاعد، ويضيع الخطاب لمن يقول هذا.
الحديث الخامس والعشرون روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة بيده ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون أين المتكبرون..؟ ثم يطوي الأرض بشماله ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟.. " (١٤٨).
هكذا رواه مسلم وهي أتم الروايات.
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
(١)
مقدمة لكتاب " دفع شبه التشبيه " حسب التفصيل التالي:
٣ ص
(٢)
المقدمة للمقدمة
٣ ص
(٣)
الباب الأول - التعريف بالحافظ ابن الجوزي - مختصرا
٥ ص
(٤)
سند اتصالنا بكتاب " دفع شبهة التشبيه "
٦ ص
(٥)
الباب الثاني - اثبات التأويل عند السلف
٧ ص
(٦)
دليل التأويل في القرآن
٨ ص
(٧)
دليل التأويل من السنة الصحيحة
١٠ ص
(٨)
التأويل عند الصحابي الجليل ابن عباس
١١ ص
(٩)
الإمام أحمد يؤول في الصفات (1)
١٢ ص
(١٠)
تأويل الإمام أحمد ل (جاء ربك) بجاء ثوابه
١٣ ص
(١١)
تأويل الإمام أحمد ل (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)
١٣ ص
(١٢)
تأويل ثالث عن الإمام أحمد ل (ما خلق الله شيئا أعظم من آية الكرسي)
١٣ ص
(١٣)
تأويل رابع من الإمام أحمد
١٤ ص
(١٤)
تأويل الإمام البخاري لبعض الصفات
١٤ ص
(١٥)
تأويل النضر بن شميل للصفات وهو من أئمة السلف
١٥ ص
(١٦)
تأويل هشام بن عبيد وهو من أئمة السلف
١٥ ص
(١٧)
تأويل سفيان بن عيينة في الصفات
١٦ ص
(١٨)
تأويل الحافظ ابن جرير الطبري
١٦ ص
(١٩)
تأويل الحافظ ابن حبان في صحيحه
١٧ ص
(٢٠)
تأويل الإمام مالك لأحاديث في الصفات
١٨ ص
(٢١)
تأويل الإمام الحافظ الترمذي
١٨ ص
(٢٢)
تأويل الإمام السلفي سفيان الثوري
١٨ ص
(٢٣)
تأويل الإمام أبي الحسن الأشعري في الإبانة ورسالة أهل الثغر
١٩ ص
(٢٤)
التنبيه على سقوط بعض عبارات من كتابه الإبانة
١٩ ص
(٢٥)
التنبيه على تأويلات الحافظ ابن الجوزي
٢٠ ص
(٢٦)
التفويض أيضا كان مذهب السلف الصالح
٢١ ص
(٢٧)
نقل التفويض عن الإمام أحمد والترمذي والثوري ومالك بن أنس، وابن المبارك، وابن عيينة، ووكيع
٢١ ص
(٢٨)
الحافظ الذهبي أيضا يفوض
٢٢ ص
(٢٩)
نقل الحافظ ابن حجر في الفتح التفويض عن السلف
٢٣ ص
(٣٠)
الحافظ ابن دقيق العيد والحافظ ابن حجر يقولان إما تفويض وإما تأويل
٢٣ ص
(٣١)
نتيجة بأن قولهم مذهب السلف التفويض ومذهب الخلف التأويل خطأ محض، والصحيح أن التفويض والتأويل كانا عند السلف وهما من منهج السلف
٢٣ ص
(٣٢)
الشيخ الحراني يدعي أن المفوضين ملاحدة أو يعتقدون عقيدة الملاحدة وهو شئ واحد
٢٤ ص
(٣٣)
من البلية تشيخ الصحفية
٢٥ ص
(٣٤)
الباب الثالث: خبر الواحد يفيد الظن ولا يوجب العلم
٢٧ ص
(٣٥)
نقل كلام الحافظ البغدادي في ذلك
٢٧ ص
(٣٦)
تفنيد كلام من احتج بقصة سيدنا معاذ لما بعثه النبي إلى اليمن وأمثالها على ثبوت العلم بخبر الواحد تفنيدا مفصلا وهو موضوع مهم جدا جدا
٢٨ ص
(٣٧)
الدليل أن خبر الآحاد يفيد الظن دون العلم من السنة الصحيحة
٣٢ ص
(٣٨)
رد الصحابة لبعض أحاديث الآحاد لأنها لا تفيد إلا الظن
٣٣ ص
(٣٩)
رد السيدة عائشة لبعض أحاديث الآحاد (عدة أمثلة مهمة)
٣٣ ص
(٤٠)
حديث الآحاد يفيد الظن عند سيدنا أبي بكر أيضا
٣٧ ص
(٤١)
حديث الآحاد يفيد الظن أيضا عند سيدنا عمر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٤٢)
حديث الآحاد يفيد الظن أيضا عند سيدنا علي رضي الله عنه
٣٩ ص
(٤٣)
خبر الواحد يفيد الظن دون العلم عند أئمة السلف
٤٠ ص
(٤٤)
الحافظ ابن عبد البر يقول بذلك وينقله عن الإمام الشافعي وأهل الفقه والأثر
٤٠ ص
(٤٥)
الإمام الشافعي يقول ذلك أيضا بصراحة
٤٠ ص
(٤٦)
الإمام البخاري يشير إلى ذلك أيضا في صحيحه ويؤيده الحافظ الكرماني والحافظ ابن حجر
٤١ ص
(٤٧)
الإمام أحمد لا يفيد خبر الواحد عنده إلا الظن ويمكن الضرب عليه عنده متى عارضه ما هو أقوى منه
٤٢ ص
(٤٨)
الحفاظ والمحدثون ينصون على ذلك صراحة أيضا
٤٢ ص
(٤٩)
الحافظ الخطيب البغدادي ينص على ذلك في كتابين
٤٢ ص
(٥٠)
الحافظ البيهقي ينص على عدم إفادة خبر الآحاد للعلم ويمكن رده أو تأويله
٤٣ ص
(٥١)
الإمام الحافظ النووي ينص على ذلك في " شرح مسلم "
٤٣ ص
(٥٢)
الحافظ ابن حجر ينص على ذلك أيضا
٤٣ ص
(٥٣)
الأستاذ الإمام أبو منصور البغدادي يصرح بذلك أيضا
٤٤ ص
(٥٤)
الشيخ الحراني يقول ذلك أيضا في " منهاج سنته "
٤٥ ص
(٥٥)
الفصل الرابع: (الحديث الصحيح سندا الشاذ متنا)
٤٦ ص
(٥٦)
كثير من أهل الحديث لم يراعوا العلة أو الشذوذ في المتن
٤٦ ص
(٥٧)
قاعدة نبوية من حديث صحيح أن الحديث الذي لا تقبله قلوب المؤمنين مرفوض
٤٧ ص
(٥٨)
قول الحاكم في صفة من يعرف الأحاديث الشاذة
٤٧ ص
(٥٩)
قول الحافظ ابن الجوزي والسيوطي وابن حجر في ذلك
٤٧ ص
(٦٠)
لم يفرد أحد كتابا للأحاديث الشاذة سوى شيخنا المفيد المحدث أبو الفضل الغماري سدد الله خطاه
٤٨ ص
(٦١)
مسألة في: ذكر بعض أحاديث صحيحة الإسناد حكم الحفاظ بشذوذها وهذه هي أمثلة قليلة من كثير
٤٩ ص
(٦٢)
تفنيد الكلام المحدث المتناقض!! في تصحيح حديث (التربة)
٥١ ص
(٦٣)
حديث مسلم الذي فيه طلب أبو سفيان من النبي ثلاثة أشياء وبيان شذوذه، وتصريح الحافظ الذهبي بأه منكر
٥٢ ص
(٦٤)
استنكار الإمام أحمد لأحاديث في الصحيحين وغيرهما وأمره بالضرب على حديث ثابت في الصحيحين لنكارته عنده
٥٤ ص
(٦٥)
قاعدة في أن أحاديث الصحيحين لا تفيد إلا الظن ما لم تتواتر
٥٥ ص
(٦٦)
الباب الخامس: في ذكر تمويهات المجسمة في مسألة العلو الحسي الفاسدة
٥٦ ص
(٦٧)
بيان معنى حديث " إنه حديث عهد بربه " وأنه لا يفيد ما تريد المجسمة
٥٧ ص
(٦٨)
حديث " زوجني الله من فوق سبع سماوات " وبيان معناه الصحيح
٥٨ ص
(٦٩)
وهم المتناقض!! في عزوه بعض ألفاظه للبخاري تقليدا للذهبي
٥٩ ص
(٧٠)
الذهبي صنف العلو في أول عمره وكلامه في باقي كتبه يقضي برجوعه عنه
٦٠ ص
(٧١)
حديث رفع النبي إصبعه إلى السماء في الخطبة والجواب عنه
٦٢ ص
(٧٢)
حديث " الراحمون يرحمهم الرحمن " ضعيف، والجواب عنه وبيان خطأ الشيخ!! المتناقض!! في تصحيحه
٦٢ ص
(٧٣)
الجواب عن حديث: " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء "
٦٥ ص
(٧٤)
بطلان حديث: " لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه "
٦٧ ص
(٧٥)
إبطال ما لفقه المجسمة من كلمات على الأئمة الأربعة
٦٩ ص
(٧٦)
الإمام أبو حنيفة وما كذبوا به عليه
٦٩ ص
(٧٧)
الإمام مالك
٧١ ص
(٧٨)
الإمام الشافعي
٧٢ ص
(٧٩)
الإمام أحمد
٧٤ ص
(٨٠)
ذكر أسماء كتب المجسمة التي تحوي عقائد فاسدة
٧٥ ص
(٨١)
تعليق سريع على كتاب مختصر العلو
٧٦ ص
(٨٢)
الكتب التي نحض على قراءتها ودراستها لفهم العقيدة
٧٨ ص
(٨٣)
المحدث الكوثري مجدد في هذا القرن وبخاصة في علم التوحيد
٨٠ ص
(٨٤)
خاتمة هذه المقدمة، وتحذير من طبعة دار الجنان لكتاب ابن الجوزي وبيان بعض ما فيه من أخطاء وأغلاط في التحقيق وغيره
٨١ ص
(٨٥)
صور بعض الصفحات لمخطوطات كتاب " دفع شبه التشبيه "
٨٥ ص
(٨٦)
دفع شبه التشبيه
٩٤ ص
(٨٧)
المقدمة
٩٤ ص
(٨٨)
موالاة الحنابلة ليزيد بن معاوية وتعليق عليه
١٠١ ص
(٨٩)
(فصل) الأوجه التي أخطأ فيها من صنف في الصفات
١٠٢ ص
(٩٠)
(فصل) سبب ورود الألفاظ الموهمة في النصوص
١٠٥ ص
(٩١)
(فصل) قول الإمام أحمد أمروها كما جاءت
١٠٩ ص
(٩٢)
ما جاء في القرآن من المتشابه في الصفات
١١١ ص
(٩٣)
حاشية مهمة جدا في الكلام على بعض آيات الصفات
١٢٦ ص
(٩٤)
(فصل) في تصور ذات الله وإبطاله
١٢٨ ص
(٩٥)
(فصل) في الأحاديث التي سمتها المجسمة أخبار الصفات
١٣٥ ص
(٩٦)
الحديث الأول: خلق الله آدم على صورته
١٣٦ ص
(٩٧)
الحديث الثاني: رأيت ربي في أحسن صورة
١٤٠ ص
(٩٨)
الحديث الثالث: رأيت ربي شابا موفرا رجلاه في خضرة
١٤٤ ص
(٩٩)
الحديث الرابع: رأى من ربه تاجا من لؤلؤ
١٤٨ ص
(١٠٠)
الحديث الخامس: حديث اتيانه سبحانه لأهل المحشر بصورة
١٤٩ ص
(١٠١)
الحديث السادس: لا شخص أغير من الله
١٥٣ ص
(١٠٢)
الحديث السابع: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض
١٥٥ ص
(١٠٣)
الحديث الثامن: لما خمر طينة آدم ضرب بيده فيه
١٥٦ ص
(١٠٤)
الحديث التاسع: حديث قتادة في الاستواء والاستلقاء
١٥٧ ص
(١٠٥)
الحديث العاشر: ما تعجبون من نصر الله لقي الله متكئا
١٦١ ص
(١٠٦)
الحديث الحادي عشر: لا تزال جهنم يلقي فيها... حتى يضع قدمه
١٦٢ ص
(١٠٧)
الحديث الثاني عشر: ضرس الكافر مثل أحد وذكر ذراع الجبار
١٦٧ ص
(١٠٨)
الحديث الثالث عشر: يقول الله لداود كن أمامي
١٦٩ ص
(١٠٩)
الحديث الرابع عشر: يضحك الله من رجلين
١٧٠ ص
(١١٠)
الحديث الخامس عشر: خلق الله الملائكة من نور الذراعين والصدر
١٧٦ ص
(١١١)
الحديث السادس عشر: يدني الله عبده فيضع كنفه عليه
١٧٧ ص
(١١٢)
الحديث السابع عشر: حديث الجارية، وتعليق طويل عليه
١٧٨ ص
(١١٣)
الحديث الثامن عشر: كان الله في عماء
١٧٩ ص
(١١٤)
الحديث التاسع عشر: حديث النزول
١٨١ ص
(١١٥)
الحديث العشرون: لقد عجب الله من ضيعكما
١٨٦ ص
(١١٦)
الحديث الحادي والعشرون: فرح الله بتوبة العبد أشد ممن وجد راحلته
١٨٨ ص
(١١٧)
الحديث الثاني والعشرون: حديث السبحات
١٨٨ ص
(١١٨)
الحديث الثالث والعشرون: يرى أهل الجنة ربهم في رمال الكافور
١٩١ ص
(١١٩)
الحديث الرابع والعشرون: حديث الأصابع
١٩٣ ص
(١٢٠)
الحديث الخامس والعشرون: حديث طي السماوات والأرض
١٩٥ ص
(١٢١)
الحديث السادس والعشرون: حديث الخنصر والتجلي للجبل
١٩٨ ص
(١٢٢)
الحديث السابع والعشرون: ابداء الله عن بعضه
٢٠٠ ص
(١٢٣)
الحديث الثامن والعشرون: ساعد الله وموساه أشد
٢٠١ ص
(١٢٤)
الحديث التاسع والعشرون: العبد في الصلاة بين عيني الرحمن
٢٠٣ ص
(١٢٥)
الحديث الثلاثون: لا يمل الله حتى تملوا
٢٠٤ ص
(١٢٦)
الحديث الحادي والثلاثون: آخر وطأة وطئها الرحمن بوج
٢٠٥ ص
(١٢٧)
الحديث الثاني والثلاثون: ما تقرب العبد إلى الله بمثل ما خرج منه
٢٠٩ ص
(١٢٨)
الحديث الثالث والثلاثون: قرأ الله سورة طه ويس
٢١١ ص
(١٢٩)
الحديث الرابع والثلاثون: لما خلق الله الخلق قامت الرحم
٢١٢ ص
(١٣٠)
الحديث الخامس والثلاثون: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري
٢١٥ ص
(١٣١)
الحديث السادس والثلاثون: حديث الهرولة
٢١٦ ص
(١٣٢)
الحديث السابع والثلاثون: إن الله جميل يحب الجمال
٢١٧ ص
(١٣٣)
الحديث الثامن والثلاثون: إذا فرغ من الله من أهل الجنة والنار أقبل يمشي
٢١٨ ص
(١٣٤)
تعليق طويل الذيل في (7) صفحات يتعلق بمعاوية
٢١٨ ص
(١٣٥)
الحديث التاسع والثلاثون: وعدني ربي بالقعود على العرش
٢٢١ ص
(١٣٦)
الحديث الأربعون: إن كرسيه وسع السماوات والأرض والأطيط
٢٢٤ ص
(١٣٧)
الحديث الحادي والأربعون: حديث الصوت
٢٢٧ ص
(١٣٨)
الحديث الثاني والأربعون: تكليم الله لموسى بقوة 10 آلاف لسان
٢٢٩ ص
(١٣٩)
الحديث الثالث والأربعون: الساجد يسجد على قدم الرحمن
٢٣٠ ص
(١٤٠)
الحديث الرابع والأربعون: رداء الكبرياء على وجهه سبحانه
٢٣٠ ص
(١٤١)
الحديث الخامس والأربعون: حديث الكتاب الذي عنده فوق العرش
٢٣٢ ص
(١٤٢)
الحديث السادس والأربعون: خلق الله آدم بيده
٢٣٤ ص
(١٤٣)
الحديث السابع والأربعون: كرسيه موضع قدميه
٢٣٥ ص
(١٤٤)
الحديث الثامن والأربعون: فوق السماء السابعة بحر والله فوق ذلك
٢٣٦ ص
(١٤٥)
الحديث التاسع والأربعون: تربية الصدقة وقبولها بيمينه
٢٣٨ ص
(١٤٦)
الحديث الخمسون: الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور
٢٣٩ ص
(١٤٧)
الحديث الحادي والخمسون: كنت سمعه ويده التي يبطش بها (والتردد)
٢٤١ ص
(١٤٨)
الحديث الثاني والخمسون: الأطيط وعرشه مثل القبة
٢٤٣ ص
(١٤٩)
الحديث الثالث والخمسون: وضع إبهامه على عينه عند قوله: سميعا بصيرا
٢٤٤ ص
(١٥٠)
الحديث الرابع والخمسون: ينزل الله في ثلاث ساعات من الليل
٢٤٥ ص
(١٥١)
الحديث الخامس والخمسون: فيه ثلاث حثيات من حثياته
٢٤٦ ص
(١٥٢)
الحديث السادس والخمسون: جلوس الله سبحانه على القنطرة الوسطى
٢٤٦ ص
(١٥٣)
الحديث السابع والخمسون: سماع الناس القرآن من فم الرحمن
٢٤٧ ص
(١٥٤)
الحديث الثامن والخمسون: لله سبعون ألف حجاب
٢٤٨ ص
(١٥٥)
الحديث التاسع والخمسون: لله لوح من درة وياقوتة
٢٤٨ ص
(١٥٦)
الحديث الستون: الريح من نفس الرحمن
٢٤٩ ص
(١٥٧)
خاتمة المصنف رحمه الله
٢٥١ ص
(١٥٨)
قصيدة للمصنف رحمه الله في الرد على الحنابلة
٢٥١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه - أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي - الصفحة ٢٠٧ - الحديث الحادي والثلاثون: آخر وطأة وطئها الرحمن بوج
(١٤٨) رواه البخاري في أربعة مواضع من صحيحه (٨ / ٥٥١) و (١١ / ٣٧٢) و (١٣ / ٣٦٧ و ٣٩٣ فتح) دون ذكر للفظة " بشماله " وهذا لفظه من حديث أبي هريرة: " يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟ " ومسلم برقم (٢٧٨٧).
ورواه مسلم (٤ / ٢١٤٨ برقم ٢٧٨٨) من حديث ابن عمر بإثبات لفظة " بشماله " ويعارض هذا اللفظ ما رواه مسلم في صحيحه (٣ / ١٤٥٨ برقم ١٨٢٧) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا:
" إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين... " الحديث.
فهاتان الروايتان تساقط كل منهما الأخرى لأنهما من تصرف الرواة.
والمعول عليه ههنا هو اللفظ الموافق لقوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) الزمر: ٦٧.
والمراد بهذه الآية الكريمة الرد على من شبه وجسم وتنزيه الله عن الجوارح والأعضاء لأنها نزلت كما ثبت في تفسير ابن جرير (٢٤ / ٢٦) عندما قال يهودي مشبة مجسم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا القاسم أبلغك أن الله يحمل الخلائق على إصبع والسماوات على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع) وفي لفظ: (يجعل الله السماء على ذه، والأرض على ذه، والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه، فأنزل الله: (وما قدروا الله حق قدره) فمعنى (قبضته) و (يمينه) اللتان جاءتا في الآية هو في لغة العرب التعبير عن الملك والقهر للمخلوقات والعظمة لله تعالى والقدرة على السماوات والأرض ومن فيهن، ومنه قول الله تعالى: (أو ما ملكت أيمانهم) فالمراد كونه مملوكا لهم، والعرب تقول: " هذه الدار في يد فلان " و " قبض فلان كذا " و " صار في قبضته " يريدون خلوص ملكه، كما قال الحافظ أبو حيان في " البحر المحيط) (٧ / ٤٤٠) وهذا كله مجاز مستفيض مستعمل، وقال ابن عطية كما في " البحر المحيط ": " اليمين هنا والقبضة عبارة عن القدرة، وما اختلج في الصدر من غير ذلك فباطل " ا ه.
قلت: والواجب تفسير الآية على ما تقتضيه لغة العرب، لأنه بها نزل هذا القرآن (إنا أنزلناه قرآنا عربيا " لا سيما والعرب تستعمل اليمين والشمال في معنى القهر والضبط، ومن ذلك قول زياد بن أبيه لمعاوية: " إني قد ضبطت العراق بشمالي ويميني فارغة فأشغلها بالحجاز " أنظر " الكامل " لابن الأثير (٣ / ٤٩٣).
فلا يجوز تفسيرها بظواهر أحاديث مضطربة تصرف بها رواتها فزادوا ونقصوا، ومنه يتبين خطأ ابن جرير في تفسيره حيث قال:
" وقال بعض أهل العربية من أهل البصرة (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) يقول في قدرته نحو قوله: (وما ملكت أيمانكم) أي: وما كانت لكم عليه قدرة وليس الملك لليمين دون سائر الجسد، قال:
وقوله (قبضته) نحو قولك للرجل هذا في يدك وفي قبضتك والأخبار التي ذكرناها عن رسول الله وعن أصحابه وغيرهم، تشهد على بطول - أي بطلان - هذا القول " ا ه.
قلت: كلا والذي نفسي بيده، لأن خير ما يفسر القرآن القرآن، وكذا لغة العرب التي نزل بها هذا القرآن العظيم، وأما الأخبار التي سقتها يا ابن جرير فهي أخبار متضاربة كما بينا قد تصرف بها رواتها فتارة يقولون: " بشماله " فيثبتون لله تعالى شمالا وفي موضع آخر يقولون: " وكلتا يديه يمين " وتارة يقولون كما في تفسيرك (٢٤ / ٢٦): " يأخذ السماوات والأرضين السبع فيجعلها في كفه، ثم يقول بهما كما يقول الغلام بالكرة أنا الله الواحد " ولا يسعني هنا إلا أن أقول وأنا منكر لهذه الروايات المتصرف بها:
" تبا لمن شبه ربه بصبي يلعب بكرة، و (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) ويجل سيدنا رسول الله وهو أعلم الخلق بالله أن يقول ذلك، ونسأل الله التوفيق والهداية " وفي إسناده أسامة بن زيد وهو ضعيف.
(تنبيه): ومن حديث الكرة الوارد في تفسير ابن جرير الذي ألفه قبل نحو ١٢٠٠ سنة، يتبين أن الكرة التي يلعب بها الصبيان اليوم ويتنزه عنها الرجال العقلاء كانت موجودة قبل أن تكتشف أمريكا ويكتشف المطاط كما يزعم بعض المحللين والمتكلمين اليوم.
ورواه مسلم (٤ / ٢١٤٨ برقم ٢٧٨٨) من حديث ابن عمر بإثبات لفظة " بشماله " ويعارض هذا اللفظ ما رواه مسلم في صحيحه (٣ / ١٤٥٨ برقم ١٨٢٧) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا:
" إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين... " الحديث.
فهاتان الروايتان تساقط كل منهما الأخرى لأنهما من تصرف الرواة.
والمعول عليه ههنا هو اللفظ الموافق لقوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) الزمر: ٦٧.
والمراد بهذه الآية الكريمة الرد على من شبه وجسم وتنزيه الله عن الجوارح والأعضاء لأنها نزلت كما ثبت في تفسير ابن جرير (٢٤ / ٢٦) عندما قال يهودي مشبة مجسم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا القاسم أبلغك أن الله يحمل الخلائق على إصبع والسماوات على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع) وفي لفظ: (يجعل الله السماء على ذه، والأرض على ذه، والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه، فأنزل الله: (وما قدروا الله حق قدره) فمعنى (قبضته) و (يمينه) اللتان جاءتا في الآية هو في لغة العرب التعبير عن الملك والقهر للمخلوقات والعظمة لله تعالى والقدرة على السماوات والأرض ومن فيهن، ومنه قول الله تعالى: (أو ما ملكت أيمانهم) فالمراد كونه مملوكا لهم، والعرب تقول: " هذه الدار في يد فلان " و " قبض فلان كذا " و " صار في قبضته " يريدون خلوص ملكه، كما قال الحافظ أبو حيان في " البحر المحيط) (٧ / ٤٤٠) وهذا كله مجاز مستفيض مستعمل، وقال ابن عطية كما في " البحر المحيط ": " اليمين هنا والقبضة عبارة عن القدرة، وما اختلج في الصدر من غير ذلك فباطل " ا ه.
قلت: والواجب تفسير الآية على ما تقتضيه لغة العرب، لأنه بها نزل هذا القرآن (إنا أنزلناه قرآنا عربيا " لا سيما والعرب تستعمل اليمين والشمال في معنى القهر والضبط، ومن ذلك قول زياد بن أبيه لمعاوية: " إني قد ضبطت العراق بشمالي ويميني فارغة فأشغلها بالحجاز " أنظر " الكامل " لابن الأثير (٣ / ٤٩٣).
فلا يجوز تفسيرها بظواهر أحاديث مضطربة تصرف بها رواتها فزادوا ونقصوا، ومنه يتبين خطأ ابن جرير في تفسيره حيث قال:
" وقال بعض أهل العربية من أهل البصرة (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) يقول في قدرته نحو قوله: (وما ملكت أيمانكم) أي: وما كانت لكم عليه قدرة وليس الملك لليمين دون سائر الجسد، قال:
وقوله (قبضته) نحو قولك للرجل هذا في يدك وفي قبضتك والأخبار التي ذكرناها عن رسول الله وعن أصحابه وغيرهم، تشهد على بطول - أي بطلان - هذا القول " ا ه.
قلت: كلا والذي نفسي بيده، لأن خير ما يفسر القرآن القرآن، وكذا لغة العرب التي نزل بها هذا القرآن العظيم، وأما الأخبار التي سقتها يا ابن جرير فهي أخبار متضاربة كما بينا قد تصرف بها رواتها فتارة يقولون: " بشماله " فيثبتون لله تعالى شمالا وفي موضع آخر يقولون: " وكلتا يديه يمين " وتارة يقولون كما في تفسيرك (٢٤ / ٢٦): " يأخذ السماوات والأرضين السبع فيجعلها في كفه، ثم يقول بهما كما يقول الغلام بالكرة أنا الله الواحد " ولا يسعني هنا إلا أن أقول وأنا منكر لهذه الروايات المتصرف بها:
" تبا لمن شبه ربه بصبي يلعب بكرة، و (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) ويجل سيدنا رسول الله وهو أعلم الخلق بالله أن يقول ذلك، ونسأل الله التوفيق والهداية " وفي إسناده أسامة بن زيد وهو ضعيف.
(تنبيه): ومن حديث الكرة الوارد في تفسير ابن جرير الذي ألفه قبل نحو ١٢٠٠ سنة، يتبين أن الكرة التي يلعب بها الصبيان اليوم ويتنزه عنها الرجال العقلاء كانت موجودة قبل أن تكتشف أمريكا ويكتشف المطاط كما يزعم بعض المحللين والمتكلمين اليوم.
(٢٠٧)