دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
(١)
مقدمة لكتاب " دفع شبه التشبيه " حسب التفصيل التالي:
٣ ص
(٢)
المقدمة للمقدمة
٣ ص
(٣)
الباب الأول - التعريف بالحافظ ابن الجوزي - مختصرا
٥ ص
(٤)
سند اتصالنا بكتاب " دفع شبهة التشبيه "
٦ ص
(٥)
الباب الثاني - اثبات التأويل عند السلف
٧ ص
(٦)
دليل التأويل في القرآن
٨ ص
(٧)
دليل التأويل من السنة الصحيحة
١٠ ص
(٨)
التأويل عند الصحابي الجليل ابن عباس
١١ ص
(٩)
الإمام أحمد يؤول في الصفات (1)
١٢ ص
(١٠)
تأويل الإمام أحمد ل‍ (جاء ربك) بجاء ثوابه
١٣ ص
(١١)
تأويل الإمام أحمد ل‍ (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)
١٣ ص
(١٢)
تأويل ثالث عن الإمام أحمد ل‍ (ما خلق الله شيئا أعظم من آية الكرسي)
١٣ ص
(١٣)
تأويل رابع من الإمام أحمد
١٤ ص
(١٤)
تأويل الإمام البخاري لبعض الصفات
١٤ ص
(١٥)
تأويل النضر بن شميل للصفات وهو من أئمة السلف
١٥ ص
(١٦)
تأويل هشام بن عبيد وهو من أئمة السلف
١٥ ص
(١٧)
تأويل سفيان بن عيينة في الصفات
١٦ ص
(١٨)
تأويل الحافظ ابن جرير الطبري
١٦ ص
(١٩)
تأويل الحافظ ابن حبان في صحيحه
١٧ ص
(٢٠)
تأويل الإمام مالك لأحاديث في الصفات
١٨ ص
(٢١)
تأويل الإمام الحافظ الترمذي
١٨ ص
(٢٢)
تأويل الإمام السلفي سفيان الثوري
١٨ ص
(٢٣)
تأويل الإمام أبي الحسن الأشعري في الإبانة ورسالة أهل الثغر
١٩ ص
(٢٤)
التنبيه على سقوط بعض عبارات من كتابه الإبانة
١٩ ص
(٢٥)
التنبيه على تأويلات الحافظ ابن الجوزي
٢٠ ص
(٢٦)
التفويض أيضا كان مذهب السلف الصالح
٢١ ص
(٢٧)
نقل التفويض عن الإمام أحمد والترمذي والثوري ومالك بن أنس، وابن المبارك، وابن عيينة، ووكيع
٢١ ص
(٢٨)
الحافظ الذهبي أيضا يفوض
٢٢ ص
(٢٩)
نقل الحافظ ابن حجر في الفتح التفويض عن السلف
٢٣ ص
(٣٠)
الحافظ ابن دقيق العيد والحافظ ابن حجر يقولان إما تفويض وإما تأويل
٢٣ ص
(٣١)
نتيجة بأن قولهم مذهب السلف التفويض ومذهب الخلف التأويل خطأ محض، والصحيح أن التفويض والتأويل كانا عند السلف وهما من منهج السلف
٢٣ ص
(٣٢)
الشيخ الحراني يدعي أن المفوضين ملاحدة أو يعتقدون عقيدة الملاحدة وهو شئ واحد
٢٤ ص
(٣٣)
من البلية تشيخ الصحفية
٢٥ ص
(٣٤)
الباب الثالث: خبر الواحد يفيد الظن ولا يوجب العلم
٢٧ ص
(٣٥)
نقل كلام الحافظ البغدادي في ذلك
٢٧ ص
(٣٦)
تفنيد كلام من احتج بقصة سيدنا معاذ لما بعثه النبي إلى اليمن وأمثالها على ثبوت العلم بخبر الواحد تفنيدا مفصلا وهو موضوع مهم جدا جدا
٢٨ ص
(٣٧)
الدليل أن خبر الآحاد يفيد الظن دون العلم من السنة الصحيحة
٣٢ ص
(٣٨)
رد الصحابة لبعض أحاديث الآحاد لأنها لا تفيد إلا الظن
٣٣ ص
(٣٩)
رد السيدة عائشة لبعض أحاديث الآحاد (عدة أمثلة مهمة)
٣٣ ص
(٤٠)
حديث الآحاد يفيد الظن عند سيدنا أبي بكر أيضا
٣٧ ص
(٤١)
حديث الآحاد يفيد الظن أيضا عند سيدنا عمر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٤٢)
حديث الآحاد يفيد الظن أيضا عند سيدنا علي رضي الله عنه
٣٩ ص
(٤٣)
خبر الواحد يفيد الظن دون العلم عند أئمة السلف
٤٠ ص
(٤٤)
الحافظ ابن عبد البر يقول بذلك وينقله عن الإمام الشافعي وأهل الفقه والأثر
٤٠ ص
(٤٥)
الإمام الشافعي يقول ذلك أيضا بصراحة
٤٠ ص
(٤٦)
الإمام البخاري يشير إلى ذلك أيضا في صحيحه ويؤيده الحافظ الكرماني والحافظ ابن حجر
٤١ ص
(٤٧)
الإمام أحمد لا يفيد خبر الواحد عنده إلا الظن ويمكن الضرب عليه عنده متى عارضه ما هو أقوى منه
٤٢ ص
(٤٨)
الحفاظ والمحدثون ينصون على ذلك صراحة أيضا
٤٢ ص
(٤٩)
الحافظ الخطيب البغدادي ينص على ذلك في كتابين
٤٢ ص
(٥٠)
الحافظ البيهقي ينص على عدم إفادة خبر الآحاد للعلم ويمكن رده أو تأويله
٤٣ ص
(٥١)
الإمام الحافظ النووي ينص على ذلك في " شرح مسلم "
٤٣ ص
(٥٢)
الحافظ ابن حجر ينص على ذلك أيضا
٤٣ ص
(٥٣)
الأستاذ الإمام أبو منصور البغدادي يصرح بذلك أيضا
٤٤ ص
(٥٤)
الشيخ الحراني يقول ذلك أيضا في " منهاج سنته "
٤٥ ص
(٥٥)
الفصل الرابع: (الحديث الصحيح سندا الشاذ متنا)
٤٦ ص
(٥٦)
كثير من أهل الحديث لم يراعوا العلة أو الشذوذ في المتن
٤٦ ص
(٥٧)
قاعدة نبوية من حديث صحيح أن الحديث الذي لا تقبله قلوب المؤمنين مرفوض
٤٧ ص
(٥٨)
قول الحاكم في صفة من يعرف الأحاديث الشاذة
٤٧ ص
(٥٩)
قول الحافظ ابن الجوزي والسيوطي وابن حجر في ذلك
٤٧ ص
(٦٠)
لم يفرد أحد كتابا للأحاديث الشاذة سوى شيخنا المفيد المحدث أبو الفضل الغماري سدد الله خطاه
٤٨ ص
(٦١)
مسألة في: ذكر بعض أحاديث صحيحة الإسناد حكم الحفاظ بشذوذها وهذه هي أمثلة قليلة من كثير
٤٩ ص
(٦٢)
تفنيد الكلام المحدث المتناقض!! في تصحيح حديث (التربة)
٥١ ص
(٦٣)
حديث مسلم الذي فيه طلب أبو سفيان من النبي ثلاثة أشياء وبيان شذوذه، وتصريح الحافظ الذهبي بأه منكر
٥٢ ص
(٦٤)
استنكار الإمام أحمد لأحاديث في الصحيحين وغيرهما وأمره بالضرب على حديث ثابت في الصحيحين لنكارته عنده
٥٤ ص
(٦٥)
قاعدة في أن أحاديث الصحيحين لا تفيد إلا الظن ما لم تتواتر
٥٥ ص
(٦٦)
الباب الخامس: في ذكر تمويهات المجسمة في مسألة العلو الحسي الفاسدة
٥٦ ص
(٦٧)
بيان معنى حديث " إنه حديث عهد بربه " وأنه لا يفيد ما تريد المجسمة
٥٧ ص
(٦٨)
حديث " زوجني الله من فوق سبع سماوات " وبيان معناه الصحيح
٥٨ ص
(٦٩)
وهم المتناقض!! في عزوه بعض ألفاظه للبخاري تقليدا للذهبي
٥٩ ص
(٧٠)
الذهبي صنف العلو في أول عمره وكلامه في باقي كتبه يقضي برجوعه عنه
٦٠ ص
(٧١)
حديث رفع النبي إصبعه إلى السماء في الخطبة والجواب عنه
٦٢ ص
(٧٢)
حديث " الراحمون يرحمهم الرحمن " ضعيف، والجواب عنه وبيان خطأ الشيخ!! المتناقض!! في تصحيحه
٦٢ ص
(٧٣)
الجواب عن حديث: " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء "
٦٥ ص
(٧٤)
بطلان حديث: " لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه "
٦٧ ص
(٧٥)
إبطال ما لفقه المجسمة من كلمات على الأئمة الأربعة
٦٩ ص
(٧٦)
الإمام أبو حنيفة وما كذبوا به عليه
٦٩ ص
(٧٧)
الإمام مالك
٧١ ص
(٧٨)
الإمام الشافعي
٧٢ ص
(٧٩)
الإمام أحمد
٧٤ ص
(٨٠)
ذكر أسماء كتب المجسمة التي تحوي عقائد فاسدة
٧٥ ص
(٨١)
تعليق سريع على كتاب مختصر العلو
٧٦ ص
(٨٢)
الكتب التي نحض على قراءتها ودراستها لفهم العقيدة
٧٨ ص
(٨٣)
المحدث الكوثري مجدد في هذا القرن وبخاصة في علم التوحيد
٨٠ ص
(٨٤)
خاتمة هذه المقدمة، وتحذير من طبعة دار الجنان لكتاب ابن الجوزي وبيان بعض ما فيه من أخطاء وأغلاط في التحقيق وغيره
٨١ ص
(٨٥)
صور بعض الصفحات لمخطوطات كتاب " دفع شبه التشبيه "
٨٥ ص
(٨٦)
دفع شبه التشبيه
٩٤ ص
(٨٧)
المقدمة
٩٤ ص
(٨٨)
موالاة الحنابلة ليزيد بن معاوية وتعليق عليه
١٠١ ص
(٨٩)
(فصل) الأوجه التي أخطأ فيها من صنف في الصفات
١٠٢ ص
(٩٠)
(فصل) سبب ورود الألفاظ الموهمة في النصوص
١٠٥ ص
(٩١)
(فصل) قول الإمام أحمد أمروها كما جاءت
١٠٩ ص
(٩٢)
ما جاء في القرآن من المتشابه في الصفات
١١١ ص
(٩٣)
حاشية مهمة جدا في الكلام على بعض آيات الصفات
١٢٦ ص
(٩٤)
(فصل) في تصور ذات الله وإبطاله
١٢٨ ص
(٩٥)
(فصل) في الأحاديث التي سمتها المجسمة أخبار الصفات
١٣٥ ص
(٩٦)
الحديث الأول: خلق الله آدم على صورته
١٣٦ ص
(٩٧)
الحديث الثاني: رأيت ربي في أحسن صورة
١٤٠ ص
(٩٨)
الحديث الثالث: رأيت ربي شابا موفرا رجلاه في خضرة
١٤٤ ص
(٩٩)
الحديث الرابع: رأى من ربه تاجا من لؤلؤ
١٤٨ ص
(١٠٠)
الحديث الخامس: حديث اتيانه سبحانه لأهل المحشر بصورة
١٤٩ ص
(١٠١)
الحديث السادس: لا شخص أغير من الله
١٥٣ ص
(١٠٢)
الحديث السابع: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض
١٥٥ ص
(١٠٣)
الحديث الثامن: لما خمر طينة آدم ضرب بيده فيه
١٥٦ ص
(١٠٤)
الحديث التاسع: حديث قتادة في الاستواء والاستلقاء
١٥٧ ص
(١٠٥)
الحديث العاشر: ما تعجبون من نصر الله لقي الله متكئا
١٦١ ص
(١٠٦)
الحديث الحادي عشر: لا تزال جهنم يلقي فيها... حتى يضع قدمه
١٦٢ ص
(١٠٧)
الحديث الثاني عشر: ضرس الكافر مثل أحد وذكر ذراع الجبار
١٦٧ ص
(١٠٨)
الحديث الثالث عشر: يقول الله لداود كن أمامي
١٦٩ ص
(١٠٩)
الحديث الرابع عشر: يضحك الله من رجلين
١٧٠ ص
(١١٠)
الحديث الخامس عشر: خلق الله الملائكة من نور الذراعين والصدر
١٧٦ ص
(١١١)
الحديث السادس عشر: يدني الله عبده فيضع كنفه عليه
١٧٧ ص
(١١٢)
الحديث السابع عشر: حديث الجارية، وتعليق طويل عليه
١٧٨ ص
(١١٣)
الحديث الثامن عشر: كان الله في عماء
١٧٩ ص
(١١٤)
الحديث التاسع عشر: حديث النزول
١٨١ ص
(١١٥)
الحديث العشرون: لقد عجب الله من ضيعكما
١٨٦ ص
(١١٦)
الحديث الحادي والعشرون: فرح الله بتوبة العبد أشد ممن وجد راحلته
١٨٨ ص
(١١٧)
الحديث الثاني والعشرون: حديث السبحات
١٨٨ ص
(١١٨)
الحديث الثالث والعشرون: يرى أهل الجنة ربهم في رمال الكافور
١٩١ ص
(١١٩)
الحديث الرابع والعشرون: حديث الأصابع
١٩٣ ص
(١٢٠)
الحديث الخامس والعشرون: حديث طي السماوات والأرض
١٩٥ ص
(١٢١)
الحديث السادس والعشرون: حديث الخنصر والتجلي للجبل
١٩٨ ص
(١٢٢)
الحديث السابع والعشرون: ابداء الله عن بعضه
٢٠٠ ص
(١٢٣)
الحديث الثامن والعشرون: ساعد الله وموساه أشد
٢٠١ ص
(١٢٤)
الحديث التاسع والعشرون: العبد في الصلاة بين عيني الرحمن
٢٠٣ ص
(١٢٥)
الحديث الثلاثون: لا يمل الله حتى تملوا
٢٠٤ ص
(١٢٦)
الحديث الحادي والثلاثون: آخر وطأة وطئها الرحمن بوج
٢٠٥ ص
(١٢٧)
الحديث الثاني والثلاثون: ما تقرب العبد إلى الله بمثل ما خرج منه
٢٠٩ ص
(١٢٨)
الحديث الثالث والثلاثون: قرأ الله سورة طه ويس
٢١١ ص
(١٢٩)
الحديث الرابع والثلاثون: لما خلق الله الخلق قامت الرحم
٢١٢ ص
(١٣٠)
الحديث الخامس والثلاثون: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري
٢١٥ ص
(١٣١)
الحديث السادس والثلاثون: حديث الهرولة
٢١٦ ص
(١٣٢)
الحديث السابع والثلاثون: إن الله جميل يحب الجمال
٢١٧ ص
(١٣٣)
الحديث الثامن والثلاثون: إذا فرغ من الله من أهل الجنة والنار أقبل يمشي
٢١٨ ص
(١٣٤)
تعليق طويل الذيل في (7) صفحات يتعلق بمعاوية
٢١٨ ص
(١٣٥)
الحديث التاسع والثلاثون: وعدني ربي بالقعود على العرش
٢٢١ ص
(١٣٦)
الحديث الأربعون: إن كرسيه وسع السماوات والأرض والأطيط
٢٢٤ ص
(١٣٧)
الحديث الحادي والأربعون: حديث الصوت
٢٢٧ ص
(١٣٨)
الحديث الثاني والأربعون: تكليم الله لموسى بقوة 10 آلاف لسان
٢٢٩ ص
(١٣٩)
الحديث الثالث والأربعون: الساجد يسجد على قدم الرحمن
٢٣٠ ص
(١٤٠)
الحديث الرابع والأربعون: رداء الكبرياء على وجهه سبحانه
٢٣٠ ص
(١٤١)
الحديث الخامس والأربعون: حديث الكتاب الذي عنده فوق العرش
٢٣٢ ص
(١٤٢)
الحديث السادس والأربعون: خلق الله آدم بيده
٢٣٤ ص
(١٤٣)
الحديث السابع والأربعون: كرسيه موضع قدميه
٢٣٥ ص
(١٤٤)
الحديث الثامن والأربعون: فوق السماء السابعة بحر والله فوق ذلك
٢٣٦ ص
(١٤٥)
الحديث التاسع والأربعون: تربية الصدقة وقبولها بيمينه
٢٣٨ ص
(١٤٦)
الحديث الخمسون: الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور
٢٣٩ ص
(١٤٧)
الحديث الحادي والخمسون: كنت سمعه ويده التي يبطش بها (والتردد)
٢٤١ ص
(١٤٨)
الحديث الثاني والخمسون: الأطيط وعرشه مثل القبة
٢٤٣ ص
(١٤٩)
الحديث الثالث والخمسون: وضع إبهامه على عينه عند قوله: سميعا بصيرا
٢٤٤ ص
(١٥٠)
الحديث الرابع والخمسون: ينزل الله في ثلاث ساعات من الليل
٢٤٥ ص
(١٥١)
الحديث الخامس والخمسون: فيه ثلاث حثيات من حثياته
٢٤٦ ص
(١٥٢)
الحديث السادس والخمسون: جلوس الله سبحانه على القنطرة الوسطى
٢٤٦ ص
(١٥٣)
الحديث السابع والخمسون: سماع الناس القرآن من فم الرحمن
٢٤٧ ص
(١٥٤)
الحديث الثامن والخمسون: لله سبعون ألف حجاب
٢٤٨ ص
(١٥٥)
الحديث التاسع والخمسون: لله لوح من درة وياقوتة
٢٤٨ ص
(١٥٦)
الحديث الستون: الريح من نفس الرحمن
٢٤٩ ص
(١٥٧)
خاتمة المصنف رحمه الله
٢٥١ ص
(١٥٨)
قصيدة للمصنف رحمه الله في الرد على الحنابلة
٢٥١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه - أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي - الصفحة ١٤١ - الحديث الثاني: رأيت ربي في أحسن صورة

أي: أهلها.
وقال النبي عليه الصلاة والسلام: " أحد جبل يحبنا ونحبه " (٦٢).
قال الشاعر:
أنبئت أن النار بعدك أوقدت واستب بعدك يا كليب المجلس ١٢) ومنها قوله تعالى: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) البقرة ٢١٠، أي بظلل.
وكذلك قوله تعالى: (وجاء ربك) الفجر: ٢٢.
قلت: قال القاضي أبو يعلى عن أحمد بن حنبل إنه قال: في قوله تعالى: (يأتيهم) قال المراد به: قدرته وأمره (٦٣)، قال: وقد بينه في قوله تعالى: (أو يأتي أمر ربك)، ومثل هذا في القرآن: (وجاء ربك) قال: إنما هو قدرته.
قال ابن حامد (المجسم): هذا خطأ، إنما ينزل بذاته بانتقال (٦٤).
قلت: وهذا الكلام في ذاته تعالى بمقتضى الحس، كما يتكلم في الأجسام، قال ابن عقيل في قوله تعالى: (قل الروح من أمر ربي) الإسراء: ٨٥.

(٦٢) رواه الإمام مالك في الموطأ وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة.
(٦٣) رواه عنه الحافظ البيهقي بإسناد صحيح كما في " البداية والنهاية " (١٠ / ٣٢٧).
(٦٤) ما أبشع هذا الكلام الذي جاء به هذا المجسم!! وهذا القائل هو إمام الشيخ الحراني بتشديد الراء!! الذي يثبت الحركة لله تعالى عما يقول ويدعي أنها مذهب السلف في " موافقته " التي بهامش " منهاجه " (٢ / ٤) فتأمل!!
(١٤١)