دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
(١)
مقدمة لكتاب " دفع شبه التشبيه " حسب التفصيل التالي:
٣ ص
(٢)
المقدمة للمقدمة
٣ ص
(٣)
الباب الأول - التعريف بالحافظ ابن الجوزي - مختصرا
٥ ص
(٤)
سند اتصالنا بكتاب " دفع شبهة التشبيه "
٦ ص
(٥)
الباب الثاني - اثبات التأويل عند السلف
٧ ص
(٦)
دليل التأويل في القرآن
٨ ص
(٧)
دليل التأويل من السنة الصحيحة
١٠ ص
(٨)
التأويل عند الصحابي الجليل ابن عباس
١١ ص
(٩)
الإمام أحمد يؤول في الصفات (1)
١٢ ص
(١٠)
تأويل الإمام أحمد ل‍ (جاء ربك) بجاء ثوابه
١٣ ص
(١١)
تأويل الإمام أحمد ل‍ (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)
١٣ ص
(١٢)
تأويل ثالث عن الإمام أحمد ل‍ (ما خلق الله شيئا أعظم من آية الكرسي)
١٣ ص
(١٣)
تأويل رابع من الإمام أحمد
١٤ ص
(١٤)
تأويل الإمام البخاري لبعض الصفات
١٤ ص
(١٥)
تأويل النضر بن شميل للصفات وهو من أئمة السلف
١٥ ص
(١٦)
تأويل هشام بن عبيد وهو من أئمة السلف
١٥ ص
(١٧)
تأويل سفيان بن عيينة في الصفات
١٦ ص
(١٨)
تأويل الحافظ ابن جرير الطبري
١٦ ص
(١٩)
تأويل الحافظ ابن حبان في صحيحه
١٧ ص
(٢٠)
تأويل الإمام مالك لأحاديث في الصفات
١٨ ص
(٢١)
تأويل الإمام الحافظ الترمذي
١٨ ص
(٢٢)
تأويل الإمام السلفي سفيان الثوري
١٨ ص
(٢٣)
تأويل الإمام أبي الحسن الأشعري في الإبانة ورسالة أهل الثغر
١٩ ص
(٢٤)
التنبيه على سقوط بعض عبارات من كتابه الإبانة
١٩ ص
(٢٥)
التنبيه على تأويلات الحافظ ابن الجوزي
٢٠ ص
(٢٦)
التفويض أيضا كان مذهب السلف الصالح
٢١ ص
(٢٧)
نقل التفويض عن الإمام أحمد والترمذي والثوري ومالك بن أنس، وابن المبارك، وابن عيينة، ووكيع
٢١ ص
(٢٨)
الحافظ الذهبي أيضا يفوض
٢٢ ص
(٢٩)
نقل الحافظ ابن حجر في الفتح التفويض عن السلف
٢٣ ص
(٣٠)
الحافظ ابن دقيق العيد والحافظ ابن حجر يقولان إما تفويض وإما تأويل
٢٣ ص
(٣١)
نتيجة بأن قولهم مذهب السلف التفويض ومذهب الخلف التأويل خطأ محض، والصحيح أن التفويض والتأويل كانا عند السلف وهما من منهج السلف
٢٣ ص
(٣٢)
الشيخ الحراني يدعي أن المفوضين ملاحدة أو يعتقدون عقيدة الملاحدة وهو شئ واحد
٢٤ ص
(٣٣)
من البلية تشيخ الصحفية
٢٥ ص
(٣٤)
الباب الثالث: خبر الواحد يفيد الظن ولا يوجب العلم
٢٧ ص
(٣٥)
نقل كلام الحافظ البغدادي في ذلك
٢٧ ص
(٣٦)
تفنيد كلام من احتج بقصة سيدنا معاذ لما بعثه النبي إلى اليمن وأمثالها على ثبوت العلم بخبر الواحد تفنيدا مفصلا وهو موضوع مهم جدا جدا
٢٨ ص
(٣٧)
الدليل أن خبر الآحاد يفيد الظن دون العلم من السنة الصحيحة
٣٢ ص
(٣٨)
رد الصحابة لبعض أحاديث الآحاد لأنها لا تفيد إلا الظن
٣٣ ص
(٣٩)
رد السيدة عائشة لبعض أحاديث الآحاد (عدة أمثلة مهمة)
٣٣ ص
(٤٠)
حديث الآحاد يفيد الظن عند سيدنا أبي بكر أيضا
٣٧ ص
(٤١)
حديث الآحاد يفيد الظن أيضا عند سيدنا عمر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٤٢)
حديث الآحاد يفيد الظن أيضا عند سيدنا علي رضي الله عنه
٣٩ ص
(٤٣)
خبر الواحد يفيد الظن دون العلم عند أئمة السلف
٤٠ ص
(٤٤)
الحافظ ابن عبد البر يقول بذلك وينقله عن الإمام الشافعي وأهل الفقه والأثر
٤٠ ص
(٤٥)
الإمام الشافعي يقول ذلك أيضا بصراحة
٤٠ ص
(٤٦)
الإمام البخاري يشير إلى ذلك أيضا في صحيحه ويؤيده الحافظ الكرماني والحافظ ابن حجر
٤١ ص
(٤٧)
الإمام أحمد لا يفيد خبر الواحد عنده إلا الظن ويمكن الضرب عليه عنده متى عارضه ما هو أقوى منه
٤٢ ص
(٤٨)
الحفاظ والمحدثون ينصون على ذلك صراحة أيضا
٤٢ ص
(٤٩)
الحافظ الخطيب البغدادي ينص على ذلك في كتابين
٤٢ ص
(٥٠)
الحافظ البيهقي ينص على عدم إفادة خبر الآحاد للعلم ويمكن رده أو تأويله
٤٣ ص
(٥١)
الإمام الحافظ النووي ينص على ذلك في " شرح مسلم "
٤٣ ص
(٥٢)
الحافظ ابن حجر ينص على ذلك أيضا
٤٣ ص
(٥٣)
الأستاذ الإمام أبو منصور البغدادي يصرح بذلك أيضا
٤٤ ص
(٥٤)
الشيخ الحراني يقول ذلك أيضا في " منهاج سنته "
٤٥ ص
(٥٥)
الفصل الرابع: (الحديث الصحيح سندا الشاذ متنا)
٤٦ ص
(٥٦)
كثير من أهل الحديث لم يراعوا العلة أو الشذوذ في المتن
٤٦ ص
(٥٧)
قاعدة نبوية من حديث صحيح أن الحديث الذي لا تقبله قلوب المؤمنين مرفوض
٤٧ ص
(٥٨)
قول الحاكم في صفة من يعرف الأحاديث الشاذة
٤٧ ص
(٥٩)
قول الحافظ ابن الجوزي والسيوطي وابن حجر في ذلك
٤٧ ص
(٦٠)
لم يفرد أحد كتابا للأحاديث الشاذة سوى شيخنا المفيد المحدث أبو الفضل الغماري سدد الله خطاه
٤٨ ص
(٦١)
مسألة في: ذكر بعض أحاديث صحيحة الإسناد حكم الحفاظ بشذوذها وهذه هي أمثلة قليلة من كثير
٤٩ ص
(٦٢)
تفنيد الكلام المحدث المتناقض!! في تصحيح حديث (التربة)
٥١ ص
(٦٣)
حديث مسلم الذي فيه طلب أبو سفيان من النبي ثلاثة أشياء وبيان شذوذه، وتصريح الحافظ الذهبي بأه منكر
٥٢ ص
(٦٤)
استنكار الإمام أحمد لأحاديث في الصحيحين وغيرهما وأمره بالضرب على حديث ثابت في الصحيحين لنكارته عنده
٥٤ ص
(٦٥)
قاعدة في أن أحاديث الصحيحين لا تفيد إلا الظن ما لم تتواتر
٥٥ ص
(٦٦)
الباب الخامس: في ذكر تمويهات المجسمة في مسألة العلو الحسي الفاسدة
٥٦ ص
(٦٧)
بيان معنى حديث " إنه حديث عهد بربه " وأنه لا يفيد ما تريد المجسمة
٥٧ ص
(٦٨)
حديث " زوجني الله من فوق سبع سماوات " وبيان معناه الصحيح
٥٨ ص
(٦٩)
وهم المتناقض!! في عزوه بعض ألفاظه للبخاري تقليدا للذهبي
٥٩ ص
(٧٠)
الذهبي صنف العلو في أول عمره وكلامه في باقي كتبه يقضي برجوعه عنه
٦٠ ص
(٧١)
حديث رفع النبي إصبعه إلى السماء في الخطبة والجواب عنه
٦٢ ص
(٧٢)
حديث " الراحمون يرحمهم الرحمن " ضعيف، والجواب عنه وبيان خطأ الشيخ!! المتناقض!! في تصحيحه
٦٢ ص
(٧٣)
الجواب عن حديث: " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء "
٦٥ ص
(٧٤)
بطلان حديث: " لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه "
٦٧ ص
(٧٥)
إبطال ما لفقه المجسمة من كلمات على الأئمة الأربعة
٦٩ ص
(٧٦)
الإمام أبو حنيفة وما كذبوا به عليه
٦٩ ص
(٧٧)
الإمام مالك
٧١ ص
(٧٨)
الإمام الشافعي
٧٢ ص
(٧٩)
الإمام أحمد
٧٤ ص
(٨٠)
ذكر أسماء كتب المجسمة التي تحوي عقائد فاسدة
٧٥ ص
(٨١)
تعليق سريع على كتاب مختصر العلو
٧٦ ص
(٨٢)
الكتب التي نحض على قراءتها ودراستها لفهم العقيدة
٧٨ ص
(٨٣)
المحدث الكوثري مجدد في هذا القرن وبخاصة في علم التوحيد
٨٠ ص
(٨٤)
خاتمة هذه المقدمة، وتحذير من طبعة دار الجنان لكتاب ابن الجوزي وبيان بعض ما فيه من أخطاء وأغلاط في التحقيق وغيره
٨١ ص
(٨٥)
صور بعض الصفحات لمخطوطات كتاب " دفع شبه التشبيه "
٨٥ ص
(٨٦)
دفع شبه التشبيه
٩٤ ص
(٨٧)
المقدمة
٩٤ ص
(٨٨)
موالاة الحنابلة ليزيد بن معاوية وتعليق عليه
١٠١ ص
(٨٩)
(فصل) الأوجه التي أخطأ فيها من صنف في الصفات
١٠٢ ص
(٩٠)
(فصل) سبب ورود الألفاظ الموهمة في النصوص
١٠٥ ص
(٩١)
(فصل) قول الإمام أحمد أمروها كما جاءت
١٠٩ ص
(٩٢)
ما جاء في القرآن من المتشابه في الصفات
١١١ ص
(٩٣)
حاشية مهمة جدا في الكلام على بعض آيات الصفات
١٢٦ ص
(٩٤)
(فصل) في تصور ذات الله وإبطاله
١٢٨ ص
(٩٥)
(فصل) في الأحاديث التي سمتها المجسمة أخبار الصفات
١٣٥ ص
(٩٦)
الحديث الأول: خلق الله آدم على صورته
١٣٦ ص
(٩٧)
الحديث الثاني: رأيت ربي في أحسن صورة
١٤٠ ص
(٩٨)
الحديث الثالث: رأيت ربي شابا موفرا رجلاه في خضرة
١٤٤ ص
(٩٩)
الحديث الرابع: رأى من ربه تاجا من لؤلؤ
١٤٨ ص
(١٠٠)
الحديث الخامس: حديث اتيانه سبحانه لأهل المحشر بصورة
١٤٩ ص
(١٠١)
الحديث السادس: لا شخص أغير من الله
١٥٣ ص
(١٠٢)
الحديث السابع: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض
١٥٥ ص
(١٠٣)
الحديث الثامن: لما خمر طينة آدم ضرب بيده فيه
١٥٦ ص
(١٠٤)
الحديث التاسع: حديث قتادة في الاستواء والاستلقاء
١٥٧ ص
(١٠٥)
الحديث العاشر: ما تعجبون من نصر الله لقي الله متكئا
١٦١ ص
(١٠٦)
الحديث الحادي عشر: لا تزال جهنم يلقي فيها... حتى يضع قدمه
١٦٢ ص
(١٠٧)
الحديث الثاني عشر: ضرس الكافر مثل أحد وذكر ذراع الجبار
١٦٧ ص
(١٠٨)
الحديث الثالث عشر: يقول الله لداود كن أمامي
١٦٩ ص
(١٠٩)
الحديث الرابع عشر: يضحك الله من رجلين
١٧٠ ص
(١١٠)
الحديث الخامس عشر: خلق الله الملائكة من نور الذراعين والصدر
١٧٦ ص
(١١١)
الحديث السادس عشر: يدني الله عبده فيضع كنفه عليه
١٧٧ ص
(١١٢)
الحديث السابع عشر: حديث الجارية، وتعليق طويل عليه
١٧٨ ص
(١١٣)
الحديث الثامن عشر: كان الله في عماء
١٧٩ ص
(١١٤)
الحديث التاسع عشر: حديث النزول
١٨١ ص
(١١٥)
الحديث العشرون: لقد عجب الله من ضيعكما
١٨٦ ص
(١١٦)
الحديث الحادي والعشرون: فرح الله بتوبة العبد أشد ممن وجد راحلته
١٨٨ ص
(١١٧)
الحديث الثاني والعشرون: حديث السبحات
١٨٨ ص
(١١٨)
الحديث الثالث والعشرون: يرى أهل الجنة ربهم في رمال الكافور
١٩١ ص
(١١٩)
الحديث الرابع والعشرون: حديث الأصابع
١٩٣ ص
(١٢٠)
الحديث الخامس والعشرون: حديث طي السماوات والأرض
١٩٥ ص
(١٢١)
الحديث السادس والعشرون: حديث الخنصر والتجلي للجبل
١٩٨ ص
(١٢٢)
الحديث السابع والعشرون: ابداء الله عن بعضه
٢٠٠ ص
(١٢٣)
الحديث الثامن والعشرون: ساعد الله وموساه أشد
٢٠١ ص
(١٢٤)
الحديث التاسع والعشرون: العبد في الصلاة بين عيني الرحمن
٢٠٣ ص
(١٢٥)
الحديث الثلاثون: لا يمل الله حتى تملوا
٢٠٤ ص
(١٢٦)
الحديث الحادي والثلاثون: آخر وطأة وطئها الرحمن بوج
٢٠٥ ص
(١٢٧)
الحديث الثاني والثلاثون: ما تقرب العبد إلى الله بمثل ما خرج منه
٢٠٩ ص
(١٢٨)
الحديث الثالث والثلاثون: قرأ الله سورة طه ويس
٢١١ ص
(١٢٩)
الحديث الرابع والثلاثون: لما خلق الله الخلق قامت الرحم
٢١٢ ص
(١٣٠)
الحديث الخامس والثلاثون: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري
٢١٥ ص
(١٣١)
الحديث السادس والثلاثون: حديث الهرولة
٢١٦ ص
(١٣٢)
الحديث السابع والثلاثون: إن الله جميل يحب الجمال
٢١٧ ص
(١٣٣)
الحديث الثامن والثلاثون: إذا فرغ من الله من أهل الجنة والنار أقبل يمشي
٢١٨ ص
(١٣٤)
تعليق طويل الذيل في (7) صفحات يتعلق بمعاوية
٢١٨ ص
(١٣٥)
الحديث التاسع والثلاثون: وعدني ربي بالقعود على العرش
٢٢١ ص
(١٣٦)
الحديث الأربعون: إن كرسيه وسع السماوات والأرض والأطيط
٢٢٤ ص
(١٣٧)
الحديث الحادي والأربعون: حديث الصوت
٢٢٧ ص
(١٣٨)
الحديث الثاني والأربعون: تكليم الله لموسى بقوة 10 آلاف لسان
٢٢٩ ص
(١٣٩)
الحديث الثالث والأربعون: الساجد يسجد على قدم الرحمن
٢٣٠ ص
(١٤٠)
الحديث الرابع والأربعون: رداء الكبرياء على وجهه سبحانه
٢٣٠ ص
(١٤١)
الحديث الخامس والأربعون: حديث الكتاب الذي عنده فوق العرش
٢٣٢ ص
(١٤٢)
الحديث السادس والأربعون: خلق الله آدم بيده
٢٣٤ ص
(١٤٣)
الحديث السابع والأربعون: كرسيه موضع قدميه
٢٣٥ ص
(١٤٤)
الحديث الثامن والأربعون: فوق السماء السابعة بحر والله فوق ذلك
٢٣٦ ص
(١٤٥)
الحديث التاسع والأربعون: تربية الصدقة وقبولها بيمينه
٢٣٨ ص
(١٤٦)
الحديث الخمسون: الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور
٢٣٩ ص
(١٤٧)
الحديث الحادي والخمسون: كنت سمعه ويده التي يبطش بها (والتردد)
٢٤١ ص
(١٤٨)
الحديث الثاني والخمسون: الأطيط وعرشه مثل القبة
٢٤٣ ص
(١٤٩)
الحديث الثالث والخمسون: وضع إبهامه على عينه عند قوله: سميعا بصيرا
٢٤٤ ص
(١٥٠)
الحديث الرابع والخمسون: ينزل الله في ثلاث ساعات من الليل
٢٤٥ ص
(١٥١)
الحديث الخامس والخمسون: فيه ثلاث حثيات من حثياته
٢٤٦ ص
(١٥٢)
الحديث السادس والخمسون: جلوس الله سبحانه على القنطرة الوسطى
٢٤٦ ص
(١٥٣)
الحديث السابع والخمسون: سماع الناس القرآن من فم الرحمن
٢٤٧ ص
(١٥٤)
الحديث الثامن والخمسون: لله سبعون ألف حجاب
٢٤٨ ص
(١٥٥)
الحديث التاسع والخمسون: لله لوح من درة وياقوتة
٢٤٨ ص
(١٥٦)
الحديث الستون: الريح من نفس الرحمن
٢٤٩ ص
(١٥٧)
خاتمة المصنف رحمه الله
٢٥١ ص
(١٥٨)
قصيدة للمصنف رحمه الله في الرد على الحنابلة
٢٥١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه - أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي - الصفحة ١٢٢ - ما جاء في القرآن من المتشابه في الصفات


ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي إن أبا موسى الأشعري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر لما دنونا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم " ثم قال صلى الله عليه وسلم: " يا أبا موسى هل أدلك على كنز من كنوز الجنة " قال قلت وما هو يا رسول الله قال " لا حول ولا قوة إلا بالله " قال جابر ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم عندنا " إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم " وذلك أن الله تعالى يقول: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا) وقال (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) والتشبيه والتحديد لا يكون إلا لمخلوق لأن المخلوق إذا قرب من موضع تباعد من غيره وإذا كان في مكان عدم من غيره لأن التحديد يستوجب الزوال والانتقال والله تعالى عز عن ذلك.
قال جابر بن زيد حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " يوشك الشرك أن ينتقل من ربع إلى ربع ومن قبيلة إلى قبيلة " قيل يا رسول الله وما ذلك الشرك قال " قوم يأتون بعدكم يحدون الله حدا بالصفة ".
قال جابر بن زيد سئل ابن عباس عن قوله تعالى (الرحمن على العرش أستوى) فقال ارتفع ذكره وثناؤه على خلقه لا على ما قال المنددون أن له أشباها وأندادا تعالى الله عن ذلك.
قال وحدثنا إسماعيل ابن إبراهيم قال حدثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن عبد الله بن عمر إنه سئل عن الصخرة التي كانت في بيت المقدس فقال له إن ناسا يقولون فذكر قولهم سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا فارتعد ابن عمر فرقا وشفقا حين وصفوه بالحدود والانتقال فقال ابن عمر إن الله أعظم وأجل أن يوصف بصفات المخلوقين هذا كلام اليهود أعداء الله إنما يقولون (الرحمن على العرش أستوى) أي استوى أمره وقدرته فوق بريته.
قال ليث قال محمد بن الحنفية: قاتل الله أهل الشام ما أكفرهم أو قال ما أضلهم يقولون وضع الله قدمه على صخرة بيت المقدس وقد وضع عبد من عباده يعني إبراهيم عليه السلام قدمه على حجر فجعله قبلة للناس تكذيبا لقولهم وردا لباطلهم وقال الحسن ارتفع ذكره وثناؤه ومجده على خلقه ولا يوصف الله تبارك وتعالى بزوال من مكان إلى مكان. قال: وسئل هشيم عن ذلك وقال كان أصحابنا يقولون قهر العرش. وقال الحسن في قوله (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) أي استوى أمره وقدرته إلى السماء وقوله (ثم أستوى على العرش) يعني استوى أمره وقدرته ولطفه فوق خلقه ولا يوصف الله بصفات الخلق ولا يقع عليه الوصف كما يقع على الخلق. وكان عبد الله بن مسعود وعائشة وابن عمر وابن الحنفية وعروة بن الزبير ينكرون ما يقول أهل الشام في الصخرة وينهون عنه ويشددون فيه. ا ه‍.
ومنها: ما في كتاب " الإبانة " لأبي الحسن الأشعري وهو من أول مؤلفاته خلافا لما تزعمه المجسمة أنه آخر مؤلفاته في النسخة المحققة على أربع نسخ خطية ما نصه:
" وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن المماسة والاستقرار، والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش وفوق كل شئ إلى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش، كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد، وهو على كل شئ شهيد " انتهى كلام أبي الحسن الأشعري من " الإبانة ".
وهذا النص من الإبانة ليس موجودا في النسخ المطبوعة المتداولة بأيدي الناس، وأنما هو ثابت في مخطوطة نسخة بلدية الإسكندرية وهو منقول ثابت في النسخة المطبوعة التي حققتها الدكتورة فوقية حسين محمود طبع دار الأنصار بالقاهرة الطبعة الأولى ١٣٩٧ ه‍ فتنبه.
وينبغي التنبيه أيضا ههنا على: أن كتاب " الإبانة " يعتبر من الكتب الهادمة لعقائد المجسمة والمشبهة، ويدل على ذلك أشياء كثيرة فيه موجودة ومسطرة حتى في جميع النسخ المتداولة المطبوعة التي بأيدي الناس ونذكر بعضها فنقول: ذكر أبو الحسن الأشعري في مقدمة الإبانة ما نصه: " ليست له صورة تقال ولا حد يضرب له مثال " ا ه‍ وهذا يهدم ما تزعمه المجسمة من أن لله تعالى صورة وحد، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، وفي كتابنا (إلقام الحجر) ص (١٧ - ٢٠) ذكر باقي المسائل ببعض توسع فليراجعها من شاء.
وأما رد الإمام أبي الحسن الأشعري تفسير الاستواء بالاستيلاء فنحن لا نوافقه في ذلك أبدا، ونقول إنه قال ذلك: بسبب ردة فعل حصلت عنده من المعتزلة، وهم وإن لم نوافقهم في كثير من مسائلهم إلا أننا هنا نوافقهم ونعتقد أنهم مصيبون في هذه المسألة، لما دللنا عليه وأوضحناه.
وهنا أمر مهم جدا وهو: أننا لا نقول بأن الله تعالى موجود في كل مكان البتة بل نكفر من يقول ذلك ونعتقد أن الله سبحانه موجود بلا مكان، لأنه خالق المكان.
(١٢٢)