إصلاح غلط المحدثين
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
بين يدي الكتاب
٥ ص
(٣)
ترجمة المصنف
٧ ص
(٤)
نسخ الكتاب ومخطوطاته
١٢ ص
(٥)
عنوان الكتاب
١٤ ص
(٦)
عملي في الكتاب
١٥ ص
(٧)
سند المخطوطة
١٧ ص
(٨)
الصواب في قوله الحل ميتته
١٨ ص
(٩)
من آداب الاسلام عند الذبح
٢٠ ص
(١٠)
دعاء دخول الخلاء
٢٢ ص
(١١)
أصل الخبث عند العرب
٢٣ ص
(١٢)
ما يقال للمرأة إذا حاضت
٢٤ ص
(١٣)
من فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم
٢٦ ص
(١٤)
حكم الوضوء يوم الجمعة
٢٧ ص
(١٥)
الصواب في قوله ما ولد يا غلام
٢٨ ص
(١٦)
هل الصواب أن يقال يلاومني أم يلائمني
٢٩ ص
(١٧)
قراءة الرسول في صلاة المغرب
٣٠ ص
(١٨)
نسيان الرسول لحكمة بليغة
٣١ ص
(١٩)
حكم النهى عن الحلق يوم الجمعة
٣٢ ص
(٢٠)
كلمات يكثر فيها تصحيف الرواة
٣٣ ص
(٢١)
الصلاة خير موضوع
٣٤ ص
(٢٢)
كلمات لابد من همزها
٣٦ ص
(٢٣)
حكم الجماعة إذا قتلوا واحد
٣٧ ص
(٢٤)
من هدى الطب النبوي
٣٩ ص
(٢٥)
ما يجب تثقيله والعوام تقرأه مخففا
٤٠ ص
(٢٦)
ما يجب تخفيفه والعوام تثقله
٤٢ ص
(٢٧)
حكم النية في الصيام
٤٩ ص
(٢٨)
كلمات واجبة مدها والعوام يقصرونها
٥١ ص
(٢٩)
أين كان ربنا عز وجل
٥٣ ص
(٣٠)
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
٥٦ ص
(٣١)
أيهما أصح وهل أم وهم؟
٦٥ ص
(٣٢)
حكم من قتل نفسا بالمعاهدة
٦٦ ص
(٣٣)
حكم سعد رضي الله عنه
٦٧ ص
(٣٤)
خوف أبى طالب من العار
٦٨ ص
(٣٥)
حرمت الخمر بعينها
٦٩ ص
(٣٦)
حكم نظر الفجاءة
٧٠ ص
(٣٧)
ما تتقارب فيه الروايات والمعنى واحد
٧٤ ص
(٣٨)
ومما تقارب فيه الروايات ولا يختلف لها المعاني
٧٤ ص

إصلاح غلط المحدثين - الخطابي البستي - الصفحة ٤٧ - ما يجب تخفيفه والعوام تثقله

مشددة الياء، وتجمع على العواري مشددة كذلك، وهي اللغة العالية وقد يقال أيضا: هذه خفيفة، وعارة (٦٤).
٣٥ - ومن ذلك حديثه الآخر أنه: لما آتاهم نعي جعفر رضي الله عنه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" اصنعوا لآل جعفر طعاما " (٦٥).
النعي بتشديد الياء: الاسم، فأما النعي: فهو مصدر نعيت الميت أنعاه.
٣٦ - ومن هذا الباب: - " نهيه صلى الله عليه وسلم عن لبس القسي " (٦٦).
وأصحاب الحديث يقولون القسي مكسورة القاف، خفيفة السين وهو غلط.
لأن القسي جمع قوس، وإنما هو القسي مفتوحة القاف، مثقلة السين، وهي: ثياب تنسب إلى بلاد يقال لها: القس. ويقال: أنها ثياب فيها حرير، يؤتى بها من مصر، وقيل أيضا: إن القسية هي:
القزية، فأما الدراهم القسية فإنها لرديئة. يقال: درهم قسي مخففة السين، مشددة الياء، على وزن شقي وأراه مشتقا من قولهم: في فلان قسوة، أي جفاء وغلظة. وإنما سمي الدرهم الزائف قسيا
(٤٧)