شرح معاني الآثار
(١)
كتاب الزكاة
٣ ص
(٢)
باب الصدقة على بنى هاشم
٣ ص
(٣)
باب الفقير القوى هل تحل له الصدقة؟
١٤ ص
(٤)
باب إعطاء الزكاة للزوج
٢٢ ص
(٥)
باب الخيل هو فيها زكاة؟
٢٦ ص
(٦)
باب الزكاة هل يأخذها الامام؟
٣٠ ص
(٧)
باب ذوات العوار في الصدقات
٣٣ ص
(٨)
باب زكاة ما يخرج من الأرض
٣٤ ص
(٩)
باب الخرص
٣٨ ص
(١٠)
باب مقدار صدقة الفطر
٤١ ص
(١١)
باب وزن الصاع
٤٨ ص
(١٢)
كتاب الصيام
٥٢ ص
(١٣)
باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام
٥٢ ص
(١٤)
باب النية بعد الفجر
٥٤ ص
(١٥)
باب حديث شهرا عيد لا ينقصان
٥٨ ص
(١٦)
باب من جامع في رمضان
٥٩ ص
(١٧)
باب الصيام في السفر
٦٢ ص
(١٨)
باب صوم عرفة
٧١ ص
(١٩)
باب صوم عاشوراء
٧٣ ص
(٢٠)
باب صوم يوم السبت
٨٠ ص
(٢١)
أحاديث صوم يوم الجمعة
٨١ ص
(٢٢)
باب الصوم بعد نصف شعبان
٨٢ ص
(٢٣)
أحاديث أفضل الصيام والنهى عن كثرة ذلك
٨٥ ص
(٢٤)
باب القبلة للصائم
٨٨ ص
(٢٥)
باب الصائم يقيء
٩٦ ص
(٢٦)
باب الصائم يحتجم
٩٨ ص
(٢٧)
باب جنابة الصائم
١٠٢ ص
(٢٨)
باب إفطار صوم النفل
١٠٧ ص
(٢٩)
باب صوم يوم الشك
١١١ ص
(٣٠)
كتاب مناسك الحج
١١٢ ص
(٣١)
باب حج المرأة بغير محرم
١١٢ ص
(٣٢)
باب المواقيت
١١٧ ص
(٣٣)
باب موضع الإهلال النبوي
١٢٠ ص
(٣٤)
بحث نزول المحصب
١٢١ ص
(٣٥)
باب التلبية
١٢٤ ص
(٣٦)
باب التطيب عند الإحرام
١٢٦ ص
(٣٧)
بحث النهى عن التزعفر للرجال
١٢٧ ص
(٣٨)
باب ما يلبس المحرم
١٣٣ ص
(٣٩)
باب لبس ما مسه ورس أو زعفران
١٣٦ ص
(٤٠)
باب خلع القميص
١٣٨ ص
(٤١)
باب الإحرام النبوي بالحج أو العمرة
١٣٩ ص
(٤٢)
باب ركوب الهدى
١٦٠ ص
(٤٣)
باب ما يقتل المحرم من الدواب
١٦٣ ص
(٤٤)
باب لحم الصيد الذي يذبحه الحلال
١٦٨ ص
(٤٥)
باب رفع اليدين عند رؤية البيت
١٧٦ ص
(٤٦)
باب الرمل في الطواف
١٧٩ ص
(٤٧)
باب ما يستلم من الأركان في الطواف
١٨٣ ص
(٤٨)
باب صلاة الطواف بعد الصبح والعصر
١٨٦ ص
(٤٩)
باب طواف الحاج المحرم قبل الوقوف بعرفة
١٨٩ ص
(٥٠)
باب طواف القارن
١٩٧ ص
(٥١)
باب حكم الوقوف بمزدلفة
٢٠٧ ص
(٥٢)
باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة
٢١١ ص
(٥٣)
باب وقت رمي الجمرة للضعفاء
٢١٥ ص
(٥٤)
باب رمي جمرة العقبة ليلة النحر قبل طلوع الفجر
٢١٨ ص
(٥٥)
باب ترك رمي يوم النحر
٢٢١ ص
(٥٦)
باب قطع التلبية للحاج
٢٢٣ ص
(٥٧)
باب وقت حل اللباس والطيب
٢٢٧ ص
(٥٨)
باب حيض المرأة بعد طواف الزيارة
٢٣٢ ص
(٥٩)
باب تقديم نسك على نسك
٢٣٥ ص
(٦٠)
باب ميقات العمرة للمكي
٢٤٠ ص
(٦١)
باب ذبح الهدى في غير الحرم
٢٤١ ص
(٦٢)
باب المتمتع يصوم أيام التشريق
٢٤٣ ص
(٦٣)
أحاديث النهى عن صوم أيام التشريق
٢٤٤ ص
(٦٤)
أحاديث النهى عن صوم يوم النحر ويوم الفطر
٢٤٧ ص
(٦٥)
باب المحصر بالحج
٢٤٩ ص
(٦٦)
باب حج الصغير
٢٥٦ ص
(٦٧)
باب دخول الحرم بغير إحرام
٢٥٨ ص
(٦٨)
باب الرجل يبعث الهدى إلى مكة
٢٦٤ ص
(٦٩)
باب نكاح المحرم
٢٦٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
شرح معاني الآثار - أحمد بن محمد بن سلمة - ج ٢ - الصفحة ١٥٦ - باب الإحرام النبوي بالحج أو العمرة
فنظرنا في ذلك فإذا حفصة رضي الله عنها قد دل حديثها هذا على أن ذلك القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بمكة لأنه كان منه بعد ماحل الناس وقد يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد طاف قبل ذلك أو لم يطف فإن كان قد طاف قبل ذلك ثم أحرم بالحجة من بعد فإنما كان متمتعا ولم يكن قارنا لأنه إنما أحرم بالحجة بعد فراغه من طواف العمرة وان لم يكن طاف قبل ذلك حتى أحرم بالحجة فقد كان قارنا لأنه قد لزمته الحجة قبل طوافه للعمرة فلما احتمل ذلك ما ذكرنا كان أولى الأشياء بنا أن نحمل هذه الآثار على ما فيه اتفاقها لا على ما فيه تضادها فكان علي بن أبي طالب وابن عباس وعمران بن حصين وعائشة قد روينا عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمتع وروينا عنهم أنه قرن وقد ثبت من قوله ما يدل على أنه قدم مكة ولم يكن أحرم بالحج قبل ذلك فان جعلنا إحرامه بالحجة كان قبل الطواف للعمرة ثبت الحديثان جميعا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان متمتعا إلى أن أحرم بالحجة فصار قارنا وإن جعلنا إحرامه بالحجة كان بعد طوافه للعمرة جعلناه متمتعا ونفينا أن يكون قارنا فجعلناه متمتعا في حال وقارنا في حال فثبت بذلك أن طوافه للعمرة كان بعد إحرامه بالحجة فثبت بذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان في حجة الوداع قارنا فقال قائل ممن كره القران والتمتع لمن استحبهما اعتللتم علينا بقول الله عز وجل فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى في إباحة المتعة وليس ذلك كذلك وإنما تأويل هذه الآية ما روى عن عبد الله بن الزبير فذكر ما حدثنا محمد بن الحجاج ونضر بن مرزوق قالا ثنا الحصيب بن ناصح قال ثنا وهيب بن خالد عن إسحاق بن سويد قال سمعت عبد الله بن الزبير وهو يخطب يقول يا أيها الناس ألا انه والله ما التمتع بالعمرة إلى الحج كما تصنعون ولكن التمتع بالعمرة إلى الحج أن يخرج الرجل حاجا فيحبسه عدوه أو مرض أو أمر بعذر به حتى تذهب أيام الحج فيأتي البيت فيطوف به سبعا ويسعى بين الصفا والمروة ويتمتع بحله إلى العام المقبل فيحج ويهدى حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا حماد قال أنا إسحاق بن سويد فذكر نحو قال فهذا تأويل هذه الآية قيل لهم لئن وجب أن يكون تأويلها كذلك لقول بن الزبير فان تأويلها أحرى أن لا يكون كذلك
(١٥٦)