كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٣
واجترر القوم جزورا إذا جزر لهم. وأجزرت فلانا جزورا أي جعلتها له. والجزر: كل شئ مباح للذبح، الواحد جزرة، فإذا قلت: أعطيت فلانا جزرة فهي شاة ذكرا كان أو أنثى لان الشاة ليست إلا للذبح خاصة، ولا تقع الجزرة على الناقة والجمل لانهما لسائر العمل. ويقال: الجزرة السمينة من الغنم. والجزورة من الابل: السمينة وهي القلعة والقلوع اي الكثيرة. ويقال في الحرب: جزروا واجتزروا، وصاروا جزرا لعدوهم. والجزر: نبات، الواحدة جزرة. والجزير بلغة السواد: رجل يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل بهم من قبل السلطان، قال: إذا ما رأونا قلسوا من مهابة * ويسعى علينا بالطعام جزيرها [١] وقلسوا: ضموا أيديهم [٢]. ورجل جزور أي سمين، وكل ما كان ثقيلا فهو جزور، لان القوم ربما اقتتلوا فإذا كان فيهم رجل ثقيل فادنما هو جزور للسيوف. زرج: الزرج في بعض: جلبة الخيل وأصواتها. والزرجون بلغة أهل الطائف وأهل الغور: قضبان الكرم، قال: اسقني يا ابن أذين * من شراب الزرجون [٢]
[١] البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
[٢] جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة قوله: بالفارسية دست بكش بكردن. اما البيت فلم نهتد إلى قائله. [ * ]