القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ١٨٢
من الكلأ وغلفان ع وبنو غلفان بطن من العرب. والغلف: شجر كالغرف. وتغلف الرحل، واغتلف: حصل له غلاف.
* - غنضف، كجعفر: اسم.
* - غنطف، كجعفر: اسم.
* - الغينف، كزينب: غيلم الماء في منبع الآبار والعيون. وبحر ذو غينف.
* غافت الشجرة تغيف غيفانا، محركة: مالت أغصانها يمينا وشمالا، كتغيف. والأغيف: كالأغيد إلا أنه في غير نعاس، ومن العيش: الناعم. والغيف جماعة الطير. وكشداد: من طالت لحيته وكبرت جدا. والغيفان، كريحان وهيبان: المرخ. والغاف شجر له ثمر حلو جدا ط أو هو ط الينبوت. وأغافه: أماله. وغيفة: ة قرب بلبيس. وغيف تغييفا فر وجبن وعرد. وتغيف الفرس: تعطفه. والمتغيف: فرس أبي فيد بن حرمل السدوسي.
* (فصل الفاء) *
* الفولف، كحوقل: الجلال من الخوص، وغطاء كل شئ ولباسه، وغطاء تغطى به الثياب.
* الفوف، بالفتح والضم: مثانة البقر، ومصدر ما فاف عني بخير ولا زنجر وهو يفوف به فوفا، وهو: أن يسأله شيئا، فيقول بظفر إبهامه على ظفر سبابته: ولا هذا، وبالضم: البياض الذي في أظفار الأحداث، ط أو بالضم أكثر ط، الواحدة: بهاء، وبالضم: القشرة التي تكون على حبة القلب والنواة دون لحمة التمر، وكل قشر: فوف وفوفة، وضرب من برود اليمن، وقطع القطن، وفي قول ابن أحمر الزهر شبه بالفوف من الثياب. وما ذاق فوفا، وما أغنى عني فوفا: شيئا. وبرد مفوف، كمعظم: رقيق، أو فيه خطوط بيض. وبرد أفواف، مضافة: رقيق. وفافان: ع على دجلة، تحت ميافارقين.
* الفيف: المكان المستوي، أو المفازة لا ماء فيها، كالفيفاة والفيفاء، ويقصر، ج: أفياف وفيوف وفياف، ومن الأرض: مختلف الرياح، ومنزل لمزينة. وفيف الريح: ع بالدهناء، وله يوم، فقئت فيه عين عامر بن الطفيل. وقول الجوهري: وفيف الريح: يوم، غلط. وفيفاء رشاد: ع. وفيفاء الخبار: بالعقيق. وفيفاء الغزال: بمكة، حيث ينزل منها إلى الأبطح.
* (فصل القاف) *
* القحف، بالكسر: العظم فوق الدماغ، وما انفلق من الجمجمة فبان، ولا يدعى قحفا حتى يبين أو ينكسر منه شئ، ج: أقحاف وقحوف وقحفة، و = القدح، أو الفلقة من القصعة إذا انثلمت، وإناء من خشب نحو قحف الرأس، كأنه نصف قدح، ومنه: " اليوم قحاف وغدا نقاف "، أي: الشرب بالقحاف. أو القحف والقحاف بكسرهما: شدة الشرب. و " ماله قد ولا قحف " أي شئ والقد: قدح من جلد. وهو " أفلس من ضارب قحف استه "، وهو: شقه، بمعنى: لحف استه، وبالضم جمع قاحف: لمستخرج ما في الإناء. ورماه بأقحاف رأسه: إذا أسكته بداهية أوردها عليه أو معناه رماه