كتاب الأربعين
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
ترجمة المصنف
٧ ص
(٣)
وصف النسخ
١٣ ص
(٤)
تراجم رواة الكتاب
١٦ ص
(٥)
ميزات نسخة الظاهرية
٢٤ ص
(٦)
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه
٢٦ ص
(٧)
منهج التحقيق
٢٩ ص
(٨)
نماذج من صور المخطوطات المعتمدة في التحقيق
٣٠ ص
(٩)
نص الكتاب
٣٦ ص
(١٠)
باب الإيماء
٣٧ ص
(١١)
باب الترغيب في قضاء حوائج المسلمين
٤٢ ص
(١٢)
باب التشديد في أذى المسلم
٤٣ ص
(١٣)
باب التشديد في مخالفة السنة
٤٥ ص
(١٤)
باب التشديد في تضييع الأمانة
٤٧ ص
(١٥)
باب التشديد في الكذب والخيانة
٤٨ ص
(١٦)
باب الأعمال بالنية
٤٩ ص
(١٧)
باب الوضوء
٥٠ ص
(١٨)
باب المسح على الخفين
٥٣ ص
(١٩)
باب الغسل من الجنابة
٥٤ ص
(٢٠)
باب الحيض
٥٥ ص
(٢١)
باب الصلاة
٥٦ ص
(٢٢)
باب الجمعة
٥٧ ص
(٢٣)
باب الجنائز
٦١ ص
(٢٤)
باب فضل تشييع الجنائز
٦٢ ص
(٢٥)
باب الزكاة
٦٣ ص
(٢٦)
باب الحج
٦٤ ص
(٢٧)
باب بر الوالدين
٦٦ ص
(٢٨)
باب النصيحة
٦٨ ص
(٢٩)
باب الصوم
٦٩ ص
(٣٠)
باب الجهاد
٧١ ص
(٣١)
باب صلة الرحم
٧٢ ص
(٣٢)
باب الوصية
٧٣ ص
(٣٣)
باب البيوع
٧٤ ص
(٣٤)
باب الطلاق
٧٥ ص
(٣٥)
باب النفقة على العيال
٧٧ ص
(٣٦)
باب
٧٨ ص
(٣٧)
صور السماعات
٨٠ ص

كتاب الأربعين - الحسن بن سفيان النسوي - الصفحة ٤٤ - باب التشديد في أذى المسلم

وأخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي كتابة قالا:
أنبأنا الشيخ أبو الحسن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي - رحمه الله - قراءة عليه قال - رحمة الله عليه -: أخبرنا الشيخ أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري الضرير بقراءة أبي عبد الله بن أبي الفرح في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وأقر به ثنا أبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر بنسا قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أنبأ عبد الله بن المبارك، عن كهمس بن الحسن ح وأخبرنا الحسن قال: وثنا محمد بن المنهال الضرير، ثنا يزيد بن زريع، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: ظهر هاهنا معبد الجهني، وهو أول من قال في القدر هاهنا فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن حاجين أو معتمرين فقال أحدنا لصاحبه لو لقينا بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر، فلقينا عبد الله بن عمر - أحسبه - قال: وهو داخل المسجد فاكتنفناه أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله فظننت أنه سيكل الكلام إلي. فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إن أناسا ظهروا عندنا يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم، وأنهم يزعمون أن لا قدر، إنما الأمر أنف. قال عبد الله بن عمر: فإذا لقيتهم فأخبرهم أني منهم برئ. وأنهم براء مني. فوالذي يحلف به عبد الله بن عمر:
لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه، ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر.
ثم قال:
(٤٤)