حسن الظن بالله
(١)
لا يموتن أحدكم إلا وهو
١٠ ص
(٢)
أنا عند ظن عبدي بي
١١ ص
(٣)
أنا عند ظن عبدي بي
١٢ ص
(٤)
إن لله عز وجل مائة رحمة
١٣ ص
(٥)
لا يموتن أحدكم إلا وهو
١٣ ص
(٦)
إن حسن الظن
١٤ ص
(٧)
إن شئتم أنبأتكم ما أول
١٥ ص
(٨)
قال الله عز وجل: سبقت رحمتي
١٦ ص
(٩)
والله لله أرحم بعباده
١٧ ص
(١٠)
لو يعلم المؤمن ما عند الله
١٩ ص
(١١)
أتعجبون لرحمة أم الافراخ
٢٠ ص
(١٢)
لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم
٢٢ ص
(١٣)
والذي نفسي بيده لو كنتم لا تذنبون
٢٣ ص
(١٤)
يا رسول الله من يحاسب الخلق
٢٥ ص
(١٥)
كيف تجدك؟
٢٧ ص
(١٦)
ابن آدم إنك ما دعوتني
٢٨ ص
(١٧)
لما قضى الله الخلق كتب
٢٩ ص
(١٨)
قال الله عز وجل: ألا أخبركم بعبدين
٣٥ ص
(١٩)
كان رجلان من بني إسرائيل
٣٦ ص
(٢٠)
إن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان
٣٧ ص
(٢١)
إن ابنك قد غفر له
٣٩ ص
(٢٢)
ما أحب أن لي الدنيا وما فيها
٤٠ ص
(٢٣)
من أصاب في الدنيا ذنبا
٤٣ ص
(٢٤)
ينصب للأنبياء منابر
٤٤ ص
(٢٥)
لا تزال المغفرة تحل بالعبد
٤٥ ص
(٢٦)
أحسنوا أيها الناس برب العالمين الظن
٤٦ ص
(٢٧)
إذا كان يوم القيامة وفرغ
٤٧ ص
(٢٨)
إن رجلين ممن دخل النار
٤٨ ص
(٢٩)
اللهم أمتي أمتي
٥١ ص
(٣٠)
أتحب أن أجعل أمر أمتك إليك
٥٢ ص
(٣١)
لو علمتم قدر رحمة الله
٥٢ ص
(٣٢)
لو يعلم العبد قدر عفو الله
٥٣ ص
(٣٣)
يخرج من النار رجلان
٥٦ ص
(٣٤)
لا يخرج المؤمن من إيمانه
٥٨ ص
(٣٥)
أهل الجنة عشرون ومائة صف
٥٩ ص
(٣٦)
لما حج آدم فقضى نسكه
٦٠ ص
(٣٧)
ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة
٦٢ ص
(٣٨)
ما تقولون في رجل يقتل
٦٥ ص
(٣٩)
قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي
٦٦ ص
(٤٠)
والذي نفس محمد بيده ليغفرن الله
٦٨ ص
(٤١)
إن عبدا في جهنم ينادي
٧٣ ص
(٤٢)
بينا رجل مستلق
٧٣ ص
(٤٣)
إذا كان يوم القيامة دخل
٧٦ ص
(٤٤)
رجلان من أمتي جثيا
٧٧ ص
(٤٥)
لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم
٧٨ ص
(٤٦)
إن الله عز وجل قد غفر لك غدارتك
٨٤ ص
(٤٧)
يا محمد طوبي لامتك
٨٤ ص
(٤٨)
لله عز وجل مائة رحمة
٨٥ ص
(٤٩)
إن لله عتقاء من النار
٨٧ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
حسن الظن بالله - ابن أبي الدنيا - الصفحة ١١٦
(١٣٦) حدثني محمد بن الحسين حدثنا زيد الحميري حدثني أبو يعقوب القارئ قال رأيت في منامي رجلا آدم طوالا والناس يتبعونه قلت من هذا قالوا أويس القرني قال فاتبعته فقلت أوصني رحمك الله فكلح في وجهي قلت مسترشد فأرشدني أرشدك الله فأقبل علي فقال ابتغ رحمة ربك عند محبته واحذر نقمته عند معصيته ولا تقطع رجاءك منه في خلال ذلك ثم ولى وتركني (١٣٧) حدثني محمد بن الحسين حدثنا يونس بن يحيى الأموي حدثني محمد بن مطرف قال دخلنا علي بن حازم الأعرج لما حضره الموت فقلنا يا أبا حازم كيف تجدك قال أجدني بخير أجدني راجيا الله عز وجل حسن الظن به إنه والله لا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدم عليها فيقوم لها وتقوم له ومن غدا وراح في عقد الدنيا يعمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لاحظ له فيها ولا نصيب أنشدني محمود الوراق حسن ظني بحسن عفوك يا * رب جميل وأنت مالك أمري صنت سري عن القرابة والأهل * جميعا وكنت موضع سري ثقة بالذي لديك من الستر * فلا تخزني يوم نشري يوم هتك الستور عن حجب * الغيب فلا تهتكن للناس ستري لقني حجتي وإن لم تكن يا * رب لي حجة ولا وجه عذر وأنشدني محمود الوراق أيضا ما زلت أغرق في الإساءة دائبا * وتنالني بالعفو والغفران لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني * حتك أن إساءتي إحسان تولي الجميل على القبيح كأنما * يرضيك مني الزور والبهتان وكأنني بالذنب ألتمس الرضا إذ * لم يضر بي عندك العصيان
(١١٦)