الاعتبار - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٩٢

قالوا: محموم.
ثم عدت من غد فإذا الناعية تنعاه.
فقلت: ما بال الأمير؟
قالوا: مات.
ثم عدت إلى القبر بعد ما دفن، فإذا قد أتي بعبد أسود فدفن إلى جانبه.
فوالله ما فصلت بين القبرين حتى قلت: أيهما بشر بن مروان.
(٩٢)